
د.سعد العبيدي
حچاية التنگال ٣١٩٢
فقط في جمهوريتنا العليّة، تنطلق مسيّرة من داخل البلاد، تضرب أهل البلاد وتوگع، ويدورون عليها الأفراد والمنتسبين بالفزعة، ويخافون يگولون إلمن تابعة ومنين. وفقط في ديمقراطيتنا الفتية، أول ما يجي الوزير، وأول عمل يسويه، يرضي المعيّة والي حواليه، حتى يغيّر السمعة ويگولون عليه "خوش"، على حساب الضوابط والقوانين اللي تسير عليها الدولة من تأسيسها ولهذا اليوم؛ مثل ما صار بالداخلية، من موافقة على ترقية الضباط، گوتره، ومن غير الالتزام بشروط المنصب. وفقط في حاكميتنا الشرعية، يكمل الطالب دراسته بثلث أدوار، ويحصل على البكالوريوس بفلوسه، ويچملها إشويه، حتى يروح لإيران يجيب ماجستير بـ"آثار النكاح الباطل في علاقات الطرفين والغير"، ودكتوراه بـ"تأثير تلاوة سورة الحمد على خلايا سرطان البروستات"، حتى ينشرون العلم ويدرّسون بالجامعات، وتنصرف إلهم المخصصات. وبسبب تميزهم وهاي الإنجازات، انتحس العدو الإسرائيلي وثار وأزبد، ولسد الفجوة العلمية، ألغى البحث عن كيفية استجابة الآلة لوجه الإنسان ومعرفة ما يفكر به قبل أن يقوله، ووجه أن تكون الأطاريح من وحي التوراة.

1163 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع