مجوس الشيعة وضمهم للجيش العراقي !

 سعد السامرائي

مجوس الشيعة وضمهم للجيش العراقي !

اذا كان الدواعش عار على السنة ويؤاخذون عليها وتم ابادة الاف المدنيين السنة بحجة انهم دواعش رغم ان من انشأها هم امريكا وايران وذيولها بالعراق وسوريا وانخدع بهم شباب متطرف او عقائدي لذلك انضموا اليها بوازع ديني او حب الهيمنة فان تنظيمات مجوس الشيعة ستبقى وصمة عار عليهم ابد الدهر.. ومجوس الشيعة تم تأليفهم بالاتفاق بين ملالي ايران وذيولها في العراق وبأوامر مجوس ايران و بفتوى الارهابي سيستاني الذي امرهم بابادة السنة والبعثيين منذ اليوم الاول للاحتلال الامريكي والاوربي للعراق ولولا ذلك لما بقت امريكا تتحكم بالعراق ولانسحبت بشكل نهائي .

اذن هؤلاء الميليشيا التي احترفت القتل الطائفي انتمت لمجوس شيعة ايران فالفت ميليشيا مجوس الشيعة بالعراق وسوريا ..عليه فهم مجوس العقيدة والسياسة تغطوا بالمذهب الشيعي كدرع يخدعون عامة ااشيعة ومن في قلبه مرض طائفي وبعض احزاب السنة الذين اعتادوا العمالة من اجل الوصول لسلطة المال والحكم رغم انهم اثبتوا فشلهم السريع بالحكم.

ان ضم فصائل مسلحة إلى الجيش النظامي كجزء من برامج الدمج أو نزع السلاح وإعادة الإندماج قد تكون له نتائج مختلفة بحسب طريقة التنفيذ، والرقابة، وولاء العناصر للدولة. المنتقدون وانا منهم يطرحون مخاوف مثل:

· تضارب الولاءات: إذا بقي الولاء لقيادة الفصيل أو المرجعية السياسية أقوى من الولاء للمؤسسة العسكرية وسيبقى كذلك بسبب الطائفية والعبودية ، فقد يضعف بلا شك مبدأ الجيش الوطني الموحد.

· تسييس المؤسسة العسكرية: إدخال عناصر مرتبطة بأحزاب أو جماعات سياسية سيزيد نفوذ تلك الجهات داخل أجهزة الدولة.

· ضعف الاحترافية والانضباط: إذ كما متوقع لن تُطبق معايير تدريب ومحاسبة موحدة و قد تظهر اختلافات في العقيدة العسكرية والانضباط.

· إضعاف الثقة العامة: الدمج سيكون شرعنة لفصائل كانت محل جدل و اتهامات مصورة ومثبتة ، الأمر الذي سيؤثر على الثقة بالمؤسساتبلا شك .

· صعوبة المحاسبة: نحن نثير أسئلة حول معالجة الانتهاكات السابقة أو المسؤولية القانونية قبل الدمج وهل الغرض من الدمج هو تمييع المسؤولية الجنائية عن مجري مجوس الشيعة الولائيين .

· تعميق الانقسامات الطائفية أو المجتمعية: لان الدمج سيفهم على أنه ترجيح لكفة جماعات معينة، فقد يزيد التوتر بين مكونات المجتمع.

في المقابل، المؤيدون لبرامج الدمج يجادلون بأنها قد:

تقلل تعدد مراكز القوة المسلحة خارج الدولة.وهذا صحيح لو كان في حكم عادل غير طائفي والقوانين تطبق.

كما يدعون ان العملية تساعد على حصر السلاح ضمن إطار رسمي.

أالاعتراض الشائع الذي تختصره عبارة "أعطي هنا وخذ من هنا وهذا ماسيحصل " فهو فكرة أن الدولة قد تمنح شرعية ورواتب ونفوذاً مؤسسياً مقابل تخلي الفصائل جزئياً أو شكلياً عن استقلالها العسكري، بينما يبقى النفوذ الفعلي قائماً.

النقاش الجوهري عادة ليس "الدمج أو عدمه" فقط، بل: هل الدمج يتم وفق ولاء كامل للدستور، قيادة موحدة، محاسبة، وفصل عن الأحزاب، أم يصبح مجرد نقل النفوذ من خارج المؤسسة إلى داخلها؟

حكومة وبرلمان عميل لايران ،والغرب يدعمه لانه لا يريد عراقا قويا يكون خطر على الصهاينة وما ادعاءات مجوس الشيعة من انهم ينصرون الفلسطينيين الا هراء يضحكون به على العقول الصغيرة والهوائية والتي لا تفكر الا سطحيا .لانهم تسببوا بقتل عشرات الاف الفلسطينيين وتسببوا بتدمير غزة ولبنان .فمخططات المجوس خطيرة وذكية بقدر حقدهم على العرب والاسلام.

اذن نحن نرفض بشدة تلويث الجيش بحثالات الميليشيات الارهابية .واذا تم ذلك فيكون تأسيس الحشد الشعبي في زمن باراك اوباما رسميًا سنة 2014 بعد فتوى الجهاد الخلائي للمرجع السيستاني خلال حكومة بوري المالكي ويكون ترامب قد اعطائهم الشرعية القانونية للدولة العراقية من خلال ضمهم للجيش! .. ارهابيين عليهم قضايا جرائم لم تحل بعد كيف يتم ضمهم للجيش ..

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

687 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع