الدكتور فاضل البرّاك ..(أبو رغيف ) وتزوير التاريخ - أحمد العبدالله

 

أحمد العبداللّه

 الدكتور فاضل البرّاك ..(أبو رغيف )وتزوير التاريخ  

في إعلان ترويجي للمدعو(فاضل أبو رغيف), لبرنامج(بودكاست)عن الدكتور فاضل البرّاك, يقول الإعلان؛(في حلقةٍ طويلةٍ ومفصلة, القصة الحقيقية لإعدام فاضل البرّاك؛ قصة لم تُعرض ولم تُروَ طيلة أربعين عاماً كاملة.. معززة بالصور والوثائق... حقائق لم تُعرض سابقاً مطلقاً, فانتظرونا)!!.. فانتظرنا وطال الانتظار, ليلد أخيرًا(البودكاست)الموعود مشوّهًا تافها سخيفا, كحال صانعيه. وبحكم اطلاعي الواسع على موضوع الدكتور البرّاك ومتابعتي الطويلة لتفاصيله, صارت لدي القدرة على تمييز الغثّ من السمين ممّا يُنشر أو يُقال عنه.

ويحاول(فاضل أبو رغيف)هذا, تضخيم نفسه بانتحال عناوين أكبر من حجمه, مثل؛ خبير أمني, محلل سياسي واستراتيجي, مؤرخ, قانوني, باحث,...الخ. وقد بدأت عملية(تلميعه)إعلاميا في السنوات الأخيرة, من خلال كثرة(إطلالاته)في القنوات التي تتبع(محور المقاولة والمماتعة), وكلامه يغلب عليه الطابع الدعائي. ولا ندري من أين أتته الخبرة العلمية والعملية, وهو لا يحمل سوى شهادة يتيمة في القانون من شهادات ما بعد 2003. ولو كان يملك غيرها لطبّل لنفسه وزمّر.

كان معظم كلام(أبو رغيف)عبارة عن تهريجات وأكاذيب وتزوير للتاريخ, وأسلوب كلامه ينمّ عن مستواه البائس وفقره المعرفي. فالوثائق التي وعد بعرضها وقال؛ إنها أكثر من 1200 وثيقة, لم يعرض منها سوى 32 وثيقة غير متسلسلة وغير مترابطة الموضوع, ومن الواضح إنه تعامل مع الوثائق بانتقائية, وحجب ما لا يتفق منها مع هواه. وعرض مقطعا صوتيا وحيدا لاجتماع للرئيس صدّام حسين, وهو لا صلة له مطلقا بموضوع البحث, بل يتعلق بقضية المضاربة بالدولار!!.

وكثير من الوقائع والأسماء التي ذكرها أبو رغيف غير دقيقة, وكذلك الهيكل الإداري لجهاز المخابرات غير صحيح, فالوثائق التي عرضها والتي تعود لعامي 1990/1989, ظهر في(كليشة)الكتاب؛ إن جهاز المخابرات مرتبط بمجلس قيادة الثورة!!. والمعروف إن جهاز المخابرات قد تم فك ارتباطه بمجلس قيادة الثورة منذ نهاية عام 1983, وارتبط برئاسة الجمهورية عن طريق السكرتير. مما يقود للطعن بمصداقية(وثائق أبي رغيف)بشبهة التزوير.

وبرامج الـ(بودكاست)التي تفشّت في الآونة الأخيرة, وصار كل من هبَّ ودبّ يعمل(بودكاستجي), فهي لا تتطلّب سوى هاتف محمول و(مايك)وخرقة قماش وكرسي عدد 2!!. وقد كان البودكاست موضوع البحث, فضيحة مخزية بمعنى الكلمة, كشفت(رَقاعة)أبي رغيف وصاحبه(ثائر جياد الحسناوي), وهذا الأخير من مخلّفات الهالك(أحمد الجلبي), اللذيْن حاولا بكل الوسائل اثبات تهمة التجسس وتشويه سمعة الدكتور البرّاك بزعم إنه كانت لديه(علاقات نسائية), وإنه(غير مثقف)!!. ولكن محاولتهما البائسة خابت وخسِئت, وانطبق عليهما المثل الشعبي؛(بعد ما خلص العرس، إجت الرعنة تهلهل)!!.

وكم كان الكاتب العراقي(موفق علي الرفاعي)موفّقًا في تشخيصه للموما إليه, في مقالته المعنونة؛(إلى فاقد الشيئ المدعو فاضل أبو رغيف), والمنشورة على موقع(وكالة أخبار العرب)بتاريخ 20-2-2025, إذ وصفه بأنه؛ مدّعي, كذّاب, مثير للجدل, متحامل, مفتري, يستغفل الجمهور, يتكلم بدون أدلّة, و..(ناقص)!!. فهل نتوقع من شخص بهذا المستوى من الرداءة والانحطاط, أن يكون لديه ذرة من موضوعية أو إنصاف؟!.

***
وسأستعرض سريعًا بعض ما تقيأه أبو رغيف من أكاذيب وتخرّصات, وجهله المطبق بموضوع الحوار. إذ كان طيلة وقت البرنامج الذي ناهز على الساعتين, يقرأ من كومة من الأوراق أمامه على طريقة(حجي راضي)في تمثيلية(تحت موس الحلاق), وبين آونة وأخرى يلوّح في الهواء بكومة الأوراق تلك, ويكرّر عبارة؛(أنا عندي وثائق)!!.

ومن جملة الأخطاء التي أوردها أبو رغيف, قوله؛إن الاتحاد السوفيتي(كرّم)البرّاك بمنحه شهادة الدكتوراه. فهو يجهل أو يتجاهل إن شهادة الدكتور فاضل البرّاك قد نالها من(معهد الاستشراق)التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية في موسكو, بعد تقديمه أطروحته المعنونة؛(دور الجيش العراقي في حكومة الدفاع الوطني والحرب مع بريطانيا 1941), وكان المشرف العلمي على الأطروحة هو الأستاذ(كوتلوف)مؤلف كتاب(ثورة العشرين في العراق). ونوقشت أمام لجنة علمية مشكّلة عام 1976, وقد طُبعت ونُشرت بكتاب في بغداد عام 1979, وهي ليست(شهادة فخرية), كما حاول أبو رغيف الإيحاء بذلك.

ويبدو إن جهل أبي رغيف ليس له حدود, إذ قال؛(إن البرّاك قد أقنع صدّام بالوقوف بجانب ليبيا ضد تشاد)!!. وكما هو معروف ومنشور إن العراق قرر دعم دولة تشاد بالأسلحة والخبراء في حربها مع ليبيا عام 1986, كرد فعل على قيام القذافي بتزويد نظام خميني الدجال بالصواريخ التي ضرب بها بغداد في عام 1985. وقد نجح العراق بتحييد ليبيا بعد زيارتين قام بهما الدكتور فاضل البرّاك لطرابلس واجتماعه بالعقيد معمر القذافي, وتمكن من إقناعه بفكِّ تحالفه مع إيران*.

وفي محاولة بائسة وعقيمة من أبي رغيف للتقليل من قيمة وقدر الدكتور فاضل البرّاك, كرّر مرّات عدّة عبارة؛إن البرّاك(غير مثقف)!!, وإن كتبه المنشورة كتبها له غيره, وإنه يعرف اسم الشخص الذي ألّفها, ولكنه أحجم عن ذكر اسمه. وزعم أبو رغيف؛إن المقاطع التي انتشرت للدكتور البرّاك مؤخرًا وفيها يستشرف التهديدات والأخطار التي يمكن أن يتعرض لها الأمن القومي العربي, والتي توقعها قبل أكثر من أربعين سنة, إنه؛(يستطيع أي واحد أن يقولها)!!.

ثكلتك أمّك يا(أبو رغيف)!!.. رجل يشخّص الأخطار والتهديدات بشكل دقيق قبل وقوعها بربع قرن, وكأنه يقرأ في كتاب مكتوب, ثم تقول؛ إنه بإمكان أيِّ كان أن يقول مثل ذلك!!. حقًّا إن حقدك الأسود قد أعمى بصيرتك.

ثم يعرّج أبو رغيف وصاحبه للحديث عن(علاقات فاضل البرّاك النسائية)!!, وكل ما تمكّنا أن يتقوّلانه, هو إنه كان للبرّاك وزميله نزار الخزرجي خلال خدمتهما معًا في الملحقية العسكرية في موسكو مطلع السبعينات(صديقتين روسيتين). وهي حالة شائعة لشابين(عزابيّين)في الغربة, دون أن أبرّر لهما أو لغيرهما فعل ذلك, ولكني أتحدّث عن حالة سائدة ومنتشرة مع أغلبية من يخدم أو يدرس في الخارج. وإن تلك العلاقة, وفق قول أبي رغيف نفسه, قد انقطعت مع عودة البرّاك لبغداد.

ولكن أبي رغيف وثائر جياد, يريان القشة أو أقل منها في عيون الآخرين, ويتعاميان عن القذى الذي يملأ عيون مسؤولي ومعمّمي ووزراء عهد(الحاكمية الشيعية)بعد 2003. فقد جعلوا من الوزارات والجامعات والكليات والشركات والمؤسسات الرسمية والمعسكرات وحتى(الحسينيات)مواخير تمارس فيها الدعارة والفواحش(على الهواء)!!, ويتم تصوير تلك الأفعال الشائنة ونشرها تبجّحًا. وحتى الزيارات الدينية للأضرحة(المقدسة)تحولت لمناسبات تعجُّ بالزنا واللواط بجوار القبر المنسوب لسيدنا الحسين(رض). حتى صار يُطلق على تلك الزيارات تهكّمًا, تسمية(موسم التكاثر)!!.

***
لقد صوّر القرآن الكريم العذاب الأليم الذي أنزله الله بقوم لوط عندما جاهروا بالفاحشة. ووصفت لنا كتب التاريخ العقاب الذي حاق بأهل مدينة(بومبي)في إيطاليا سنة 79 م, إثر ثوران هائل لبركان(فيزوف)طمر المدينة تحت أطنان من الرماد والصخور الحارقة، وأبيد سكانها في دقائق, والذين كانوا على شاكلة قوم لوط في فسادهم. ولكن يقينا إن الفواحش التي تفشّت في المجتمع الشيعي خصوصا في العشر سنوات الأخيرة, قد فاقت ما اقترفه أهل(سدوم)و(بومبي)بأضعاف مضاعفة, وانتشر زنا المحارم و(تبادل الزوجات)عندهم بشكل فظيع. ومن يتابع الشيخ عبد الحليم الغزي في قناة القمر الفضائية, وهو يفضح ويعرّي فساد معمّمي الشيعة, يشعر بالغثيان من هول ما يفعلونه, والذي ينذر بعذاب من الله مَهِين.

ولأن شر البليّة ما يُضحك..كما يقولون؛ فإن(أبي رغيف)و(ابن جياد)اللذيْن يعيبان على فاضل البرّاك(علاقاته النسائية)المزعومة, هما نتاج ذلك المجتمع الفاسد والمنحرف, ولا أريد أن أعمّم. فهذان الأفّاكان يتمسّحان بـ(جلباب الفضيلة), ويمثّلان علينا دور(الراهب المتنسّك), وهما من وسط اجتماعي غاطس في الرذائل والآثام لأمِّ رأسه, حتى غدت تلك الموبقات(من ضروريات المذهب)!!. ومن وقت قريب كان لـ(أبو رغيف)آخر, فضيحة مخزية ومشينة, إذ جعل من دائرة(هيئة الإعلام والاتصالات)التي يرأسها, وكرًا لممارسة الزنا مع الموظفات, ويقوم بتصوير ونشر عهره معهن!!.
***
والآن نأتي لتهمة التجسس**, التي حاول أبو رغيف عبثا إلصاقها بالبرّاك, وإنه بحسب قوله؛ قد تم تجنيده من قبل ثلاثة أجهزة مخابرات, وهي؛المخابرات السوفيتية والألمانية و(الموساد)الإسرائيلي.. فكيف يمكن لشخص العمل لصالح ثلاثة أجهزة مخابرات مختلفة الأهداف ومتضاربة المصالح, في آنٍ واحد وكأنه(مراسل صحفي)؟!. ثم ما هي الغاية والدافع لذلك؟!, فإن كانت مادية, فالبرّاك(مرتاح ماديا)كما ذكر أبو رغيف نفسه, وإنه حسب قوله؛ يمتلك ثلاث مزارع وعدة بيوت و(فلل), ويقبض ثلاثة ملايين دينار راتب شهري من الحكومة(كذا). وإن كان الهدف هو المناصب, فالدكتور فاضل البرّاك كان خلال الفترة من 1968-1990, أحد أبرز القياديين في الدولة والحزب, ومن المقرّبين, بل و(المدلّلين)من أحمد حسن البكر وصدّام حسين.. فكيف يستبدل الذي أدنى بالذي هو خير؟!.

ولنفترض جدلا إن البرّاك كان جاسوسًا لإسرائيل.. فهل من المعقول إن إسرائيل لا تعلن عن ذلك وتحتفي بهذا(الانتصار الكبير), بتمكّنها من تجنيد أبرز قادة أجهزة المخابرات العرب, وتنتج الأفلام وتنشر الكتب عن ذلك الإنجاز غير المسبوق. خاصة وقد مرّت فترة طويلة على مقتل البرّاك وسقوط النظام السياسي الذي كان جزءًا منه, ولم يحصل شيء من ذلك. وهم الذين ملؤوا الدنيا ضجيجا بعمليات أدنى بكثير, مثل تجنيد(أشرف مروان), ولا يمكن أن يفوّتوا هكذا فرصة أبدا. إن هذه لوحدها تكفي لدحض تلك الفرية المتهافتة.

ومن جانب آخر.. إن هناك إجماع قد برز وتكوّن تدريجيا بعد مقتل البرّاك لدى ضباط جهاز المخابرات وفي قيادات الدولة العراقية بشكل عام, وبعضهم من خصوم البرّاك, بأن تهمة(التجسس)المزعومة, هي قضية ملفقة من ألفها إلى يائها, وهي عملية انتقام من قبل الأخوين؛(برزان وسبعاوي)منه, بدافع الغيرة والحسد والحقد. ولم يشذّ عن ذلك الإجماع سوى شخص واحد هو(محمد خضير صباح الحلبوسي), وهذا سآتي على قصته في مقال قادم, إن شاء الله.

وقد تم إلباس الرواية المتهافتة جلباب التجسس لتبرير عملية تصفية البرّاك لموقفه الرافض لاحتلال الكويت وانتقاداته اللاذعة للحكم الذي أدخل البلاد في نفق مظلم, وخشية النظام منه. والدليل إن الرئيس صدّام حسين قد أعاد الاعتبار للدكتور البرّاك بعد ثلاث سنوات من قتله واعتبره(شهيدًا). وكذلك صدّام حسين نفسه وصف عملية قتله بـ(الذبح الخطأ), وفق قوله لشخص قابله في المعتقل الأمريكي قبيل إعدامه, وهذه الرواية نقلها الدكتور حميد عبدالله في برنامجه(تلك الأيام). وهي أقوى الشهادات التي برّأت الدكتور فاضل البرّاك, وتمثّل إقرارًا صريحًا من(رأس النظام)بأن القضية كلها ملفقة. ودائما ما يكون كلام الإنسان في الهزيع الأخير من عمره, صادقًا, لشعوره بتأنيب الضمير على ما جنته يداه.

وحتى(أبو رغيف)نفسه بعد فراغه من عرض(وثائقه), داخله شعور إن هراءه لن يقنع أحدًا من المتابعين لتفاهته وسخافته, فعقّب قائلا:(إن المتلقّي سوف لن يقبل ما قلناه)!!. ثم انتقل هو وصاحبه(ثائر جياد)في النصف الثاني من الـ(بودكاست)للثرثرة في مواضيع بعيدة عن موضوع النقاش ولا يشبه بعضها بعضا, وكأنهما في مقهى!!. فزعما؛إن زمن ما بعد 2003, هو(الزمن الجميل)!!, وليس الزمن الذي سبقه. ثم تناولا(قضية تجفيف الأهوار), والشعراء والأدباء الذين مدحوا(صدّام), واستخدام الكيمياوي في الحرب مع إيران, ثم عرّجا على(سالفة البطش ببيت الحكيم), وحكاية(العلوية بنت الهدى), ثم قفزا لعقوبة قطع يد السارق وقطع(صيوان الأذن)للهاربين من الخدمة العسكرية, والتي كان(أبو رغيف)نفسه أحد(ضحاياها)كما يبدو, إذ ظهر صيوان أذنه اليمنى مقطوعا من الأعلى. وربما هذه تفسر جزئيا موقفه المتحامل.

***

وفي الختام.. أريد أن أقول؛ إن هذا(البوكاست)قد فضح الخرّاصين الأفّاكين من عملاء إيران, والذين يخفون نقمتهم على البرّاك بـ(التقيّة). فالحقيقة إن هذا الرجل قد نجح نجاحا باهرًا في(قصقصة أجنحة)حزب الدعوة الفارسي المجوسي, هذا الحزب اللعين الذي رأينا رأي العين ما فعله بالعراق بعد احتلاله في 2003, وما جلبه على البلاد من كوارث وويلات ومفاسد. وإن جريمة الخيانة العظمى, وهي أبشع من جريمة التجسس بكثير, ثابتة بالأدلّة القاطعة الباتّة على مؤسس هذا الحزب الخبيث, المجرم الهالك(محمد باقر الصدر), والذي أمره خميني الدجال في سنة 1980 بمكالمة مسجّلة بالاستعداد لإعلان(الثورة الإسلامية في العراق)!!.

وإن محاولات بعض الأقزام والتافهين من فضلات إيران من إعلاميين وخبراء دمج, الإساءة للتاريخ المجيد والسيرة المشرّفة لرجالات العراق المخلصين لن تجدي نفعًا أبدا, وهم كالذي يناطح الصخر بقرون من طين. وإن الرجال الأبطال الأفذاذ الغيارى الذين حموا بلدهم وضحّوا بأرواحهم في سبيله, هم الذين سيخلّدهم التاريخ, ويمكثون في ذاكرة الناس, مهما حاولت حثالات إيران طمس أخبارهم وتشويه سمعتهم. أما العملاء الأذلّاء الذين يصولون ويجولون الآن, فهم إلى زوال, وتنتظرهم مزابل التاريخ عمّا قريب. فمنها جلبوهم.. وإليها يُرجعونهم.
..............................
* من يريد الاستزادة, يمكنه الاطلاع على مقالي:(القذافي يزور بغداد ويعتذر للعراقيين ويصف حافظ أسد بكلامٍ قاسٍ)؛ https://www.algardenia.com/maqalat/52532-2022-01-29-19-13-18.html

** نشرت مقالين مهمين في دحض أكذوبة التجسس, وهما؛
1. فاضل البرّاك ، نزار الخزرجي، صدّام حسين..وغزو الكويت..
https://www.algardenia.com/video-2/68430-2025-08-01-12-57-16.html

2. صدّام حسين:ذبحْنا فاضل البرّاك(خطأً)!!!..
https://www.algardenia.com/video-2/70065-2025-12-30-11-24-42.html

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

747 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع