
سعد السامرائي
ايران لمّي چلابچ هذا الشعب مايهابچ
هل يُعقل أن يدفع الشعب العراقي ثمن خيانة الذيول وعبوديتهم لإيران، بينما يدافعون عنها وكأنها وطنهم، وينسون أن العراق هو وطننا وثرواته من حق أبنائه وأجياله القادمة ؟!
لماذا تعاني الأكثرية من الفقر والبطالة وسوء الخدمات، بينما تتنعم أقلية معدودة بثروات العراق المهدورة؟! من أعطى هؤلاء الحق في مصادرة مستقبل شعب بأكمله، وتحويل أموال العراق إلى وقود لنفوذ إيران ومشاريعها؟!
إلى متى يبقى العراقي يدفع الثمن، والفاسد يحصد الغنائم، والتابع يدافع عن من يسرق وطنه؟!
العراق ليس ملكاً لإيران، ولا غنيمة لأحزابها وميليشياتها. العراق للعراقيين، وثرواته لشعبه، وكرامته فوق كل ولاء خارجي.
كافي ذل، كافي نهب، كافي تبعية... العراق أولاً، والعراقيون يستحقون الحياة.
لا نريد تدخلاً يضر بعراقنا
يعيش العراقيون هذه الأيام هواجس عميقة تتجاوز مجرد القلق العابر لذلك خرج للشارع محتجا رغم علمه بان العملاء قد يعيدون جرائم قتل تشرين ..قلوبنا معكم رغم اني افضل الكفاح المسلح على التظاهرات ! لانها لن تقدم او تؤخر لكنها مخاوف تتعلق بمستقبل بلد وشعبه الذي عانى طويلاً من الاحتلال والانقسام والفوضى بسبب من جاءت بهم امريكا من عملاء ايران المحكوم عليهم بالاعدام والسجن من قبل محاكم العراق الشرعية على ظهر دباباتها وسلمتهم الحكم رغم انف الشعب . ولهذا نتسائل هل ما نشهده اليوم من تدهور في قيمة عملتنا، وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وتفشي الفوضى في بعض المناطق، هو مجرد أزمات عادية أم أن هناك أيادٍ خارجية تغذي هذه المآسي؟
يرى الكثير من العراقيين أن التدخلات الخارجية في شؤون بلادنا قد أضرّت بمصالح الجميع وأن الحشد وميليشياته التي تعمل بولاء لايران قد أسهمت في زعزعة الاستقرار، وتدمير البنى التحتية، وخلق انقسامات داخلية تضعف الدولة وتفكك نسيجها الاجتماعي. وما انهيار قيمة الدينار العراقي أمام الدولار الا نتيجة خلل اقتصادي كبير وهو نتيجة لتراكمات سياسات خاطئة، وضياع ثقة العالم باقتصاد البلد نتيجة عدم الاستقرار وسيطرة فئات تضع مصلحة ايران فوق مصلحة العراق !
ليس المقصود هنا العداء لشعب أو دولة بعينها او طائفة لان المتضرر الاكبر هم الشيعة فبمجرد النظر لما يسمى مدن الشيعة التي غيروا بيئتها الديموغرافية بقوة السلاح والترهيب ، بل هي صرخة في وجه أي تدخل يأتي على حساب كرامة العراقيين ورفاهيتهم. العراق دولة عريقة من اقدم دول العالم ومهد الحضارة وشعبه يستحق أنن يحكمه أبنائه، وأن تكون قراراته بيده لا بيد من يبتغي مصالحه الخاصة على حساب هذا الوطن الجريح. نريد علاقات متوازنة مع الجميع، ولكن بشرط أن تحترم سيادتنا، وأن نكون أحرار في قرارنا ومصيرنا.
ما يريده العراقيون ببساطة هو الأمان، والاستقرار، وسيادة القانون، وعملة تحفظ لهم كرامتهم وثمن عملهم. وأيّ سياسة أو تدخّل لا يخدم هذه الأهداف فالعراقيون يقولون له بصوت واحد: لا نريده.
لا نريد ايران ام الدسائس اللئيمة التي على طول التاريخ كانت جارة سوء ومؤامراتها اللئيمة.
ولا نريد عملائها القتلة الجهلة الانانيين الذين نهبوا العراق ومنعوا التطور فيه ولذلك خرج الشعب يهتف : ايران لمّي چلابچ هذا الشعب مايهابچ

1091 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع