‏السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى الاستاذ فائق زيدان المحترم

د.علي سبتي الحديثي

‏السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى الاستاذ فائق زيدان المحترم

‏اولا اهنئك على قراراتك الوطنية بشمول من يرفض تسليم سلاح الميليشيات المنفلتة للدولة ب 4 أرهاب وقرار إلقاء القبض على رئيس مجلس محافظ ميسان الحالي الخارج عن الطريق الوطني حيث يتوجب على المسؤول ان يضع العراق اولا في حساباته(رغم إطلاق سراحه بعد نصف ساعة بعد تدخل قيس الخزعلي)  .كما استنكر المحاولة الغادرة التي تعرضت لها من الجهلة المنفلتين والحمدلله على سلامتك .

‏ثانيا باعتباري مواطن عراقي اولا وزميل لك بمهنة القانون حيث انتميت لنقابة المحامين العراقية صيف عام 1976 ولليوم وعملت سفيرا لبلدي اكثر من 15 عام قبل احتلال الوطن وعضو منظمة حقوق الإنسان العربية منذ مطلع الثمانينات مع الاستاذ محمد فايق وعضو لجنة الحريات في اتحاد المحامين العرب لسنوات طويلة وصاحب أطروحة الدكتوراة التي طالبت من خلالها ان يكون العراق بلد مؤسسات ودافعت عنها بإشراف استاذي الكبير الراحل صالح جواد الكاظم امام نخبة من علماء القانون في عراق السبعينات والثمانينات تحت عنوان وسائل حماية المشروعية في ضوء التجربة العراقية المعاصرة في منتصف عام 1983 في جامعة بغداد العتيدة
‏أناشدك يا استاذ فائق وانت القانوني المجتهد مذ كنت طالب بكلوريوس بشهادة زملاؤك ان تبادر بروح العدالة وروح الاسلام السمح وتقود مبادرة لإطلاق ما تبقى من المسؤولين في العهد الوطني ما قبل الاحتلال الذين ما زالوا قابعين في السجون واصبحوا كهولا ينتظرون لقاء ربهم ومعظمهم في ثمانينات العمر فصدور قانون عفو عام يفتح بلا شك نافذة أمل لعموم شعب العراق .
‏ سجل موقف للتاريخ دعهم يقضون بقية حياتهم مع احفادهم وعوائلهم واطوي صفحة مؤلمة من تاريخ العراق الحديث كلها ألم وجراح لنتوجه للمستقبل ونفتح لشبابنا بوابة امل حيث ثورة العقل والعلم بتسامحنا وتسامينا عن الأحقاد التي مزقت النسيج الاجتماعي الوطني لعموم الشعب العراقي .
‏مع خالص احترامي لجنابك الكريم
‏المحامي والسفير المتقاعد الدكتور علي سبتي الحديثي
‏في 27 من تشرين أول 2026

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

713 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع