
أحمد ياسين عبدالله الناصري

يا وردة العمر*
أَنْتِ الَّتِي أَهْوَاكِ،وَلِغَيْرِكِ
مَا خَفَقَ الْفُؤَادُ إِلَّا لِإِيَّاك

يَا حَاضِرِي وَمُسْتَقْبَلِي وَكُلَّ حَيَاتِي
يَا مُهْجَةَ القَلْبِ وَالرُّوحِ حَيَّاكِ
جَوْهَرَتِي(الثَّمِينَةُ)أَنْتِ يَا غَالِيَتِي
وَكُلُّ مَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا فِدَاكِ

إِلَيْكِ يَا وَرْدَةَ الْعُمْرِ تَحِيَّة
أَنْتِ الَّتِي مَا أَحْبَبْتُ سِوَاكِ

مِنْ ثَغْرِكِ الْوَضَّاءِ تُشْرِقُ ابْتِسَامَةٌ
وَكَأَنَّ رُوحِي تُحَلِّقُ فِي سَمَاكِ

سُبْحَانَ الْبَارِئِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَهُ
فِي أَبْهَى صُورَةٍ؛تَبَارَكَ الَّذِي سَوَّاكِ

غَيْرَ أُمِّي الرَّؤُومِ العَزِيزَةِ
فَبَعْدَهَا، كُلُّ النِّسَاءِ وَرَاكِ
![]()
أَنْتِ الْوَدُودُ الْوَلُودُ الَّتِي أَنْجَبَتْ
سِتَّةً، كُلُّهُمْ يَرْجُونَ رِضَاكِ
![]()
أَرْبَعٌ وَسِتُّونَ مِنْ عُمْرِي قَدْ مَضَتْ
أَجْمَلُهَا؛أَرْبَعُونَ عَامًا قَضَيْتُهَا مَعَاكِ

إِذَا مَا غِبْتِ عَنِّي لَيْلَةً أَبْقَى نَاطِرًا
حَتَّى الْفَجْرَ الَّذِي فِي صُبْحِهِ أَلْقَاكِ

صَلَاةُ الْفَجْرِ؛ إِيَّاكِ أَنْ تَفُوتَكِ، وَفِي رَمَضَان
أَكْثِرِي الذِّكْرَ وَالتَّسْبِيحَ حَتَّى مَوْعِدِ الْإِمْسَاكِ

رُوحِي لِجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْحُورِ الْحِسَانِ
تَهْفُو.. جَمَعَنِي اللهُ فِيهَا وَذُرِّيَّتِي وَإِيَّاكِ

......................................
*هذه القصيدة مهداة لزوجتي الحبيبة وشريكة عمري ورفيقة دربي وأمّ أولادي وابنة عمّي, بمرور 40 عامًا على زواجنا.

593 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع