يهود الاعظمية

بقلم داود كركوكلي

يهود الاعظمية

كانت الاعظمية ناحية بعيدة عن وسط بغداد تفصل بينهما البساتين والأراضي الشاسعة،واشتهرت بهوائها النقي، حتى ان ابن كثير ذكرها بوصفها موقعًا صحيًا . وقد اتخذها يهود بغداد مصيفاً يقضون فيه الصيف في قصورها الواقعة على نهر دجلة. ومنذ أوائل عشرينيات للقرن الماضي بدأ بعض اليهود يسكنون نواحي بغداد مثل الاعظمية والصليخ، شمالي بغداد. وأثر التوسع السكاني امتدت بغداد، في الأربعينات، شمالاً نحو الاعظمية .
سكن عدد من اليهود في محلة الشيوخ التي تقع على نهر دجلة، لأن أراضيها وبساتينها كانت مفتوحة وغير مسكونة، وبخاصة المنطقة التي تلي شط الباشا (قرب بيت ناجي الخضيري ) الى بيت رشيد عالي الكيلاني في الصليخ، حيث كانت معظم بيوت الشناشيل التي تقع في شارع الشناشيل تعود لليهود ، وقد اتخذوا منها مصيفاً لموقعها الجميل وهواها العليل وللأمان المكفول فيها، حتى ان بعض بيوتهم كانت على بضعة أمتار من مرقد الإمام ابي حنيفة. وكانوا ينصبون "الچراديغ" صيفّا في هذه الأراضي الخالية من العمران والسكان المطلة على النهر، ويقضون معظم الصيف فيها.
ولما وُضع قانون الاستملاك لغير المسلمين موضع التطبيق بدأ اليهود يشترون البساتين والاراضي والدور الواقعة شمالي الاعظمية في الصليخ ودرب السلطان (شارع عمر بن عبد العزيز)، وهي منطقة تمتاز ببساتينها العامرة ومناظرها الجميلة الخلابة وهواها العليل.
كما سكنوا - بالإضافة لمحلة الشيوخ - في النصة وخاصة في بستان الحاقاني ورأس الحواش٠‏ وانشؤوا لهم كنسًا (توراة)، اثنتان منها في محلة الشيوخ،‏ واحدة قرب بيت ابراهيم الحلبي، والثانية شمال البصيرة على الشط قرب بستان اليهودي. وثمت كنيس ثالثة في محلة النصة قرب شارع عشرين في بيت وصفي طاهر عندما كان مستأجرًا من قبل اليهود. ولهم بيوت في منطقة الحارة "منطقة اليهود" مثل ما يعرف اليوم بخان الشابندر على ضفاف نهر دجلة. وكذلك السفينة. وبلغ عدد يهود الاعظمية، بحسب إحصاء عام 1947 نسمة 771 (375 من الذكور و396 من الاناث).
وتُشير المعطيات إلى أنه حتى عام 1948 وما بعده، كان عدد من اليهود يقطنون الاعظمية ممن شاركوا في انتخابات المجلس العمومي للطائفة وكان أحد المرشحين عن الاعظمية هو السيد منشي شاؤول شعشوع، نجل صاحب قصر شعشوع. وما تزال بساتينهم ودورهم قائمة حتى الآن تحمل أسماء مالكيها المشهورين مثل: بستان اليهودي، وبيت شنطوب، وبيت يامين. واعتمدت رئاسة الطائفة لجنة لإدارة أمور رعاياها سُميت "لجنة إدارة أمور الطائفة الإسرائيلية في الاعظمية"
قصابين يهود في الاعظمية
- صالح ناحوم 1934
- نسيم حسقيل
مبايعة يهود الاعظمية للأمير فيصل ملكًا على العراق
في مساء الحادي عشر من تموز 1921 عام، اجتمع اليهود المقيمين في الاعظمية في قصر يعقوب أفندي الجوهري، ونادوا جميعًا بمبايعة الأمير فيصل، ونظموا مضبطة وقعوا عليها بأختامهم، وأنابوا فيها عنهم أثنين هما: يعقوب أفندي الجواهري، ونسيم أفندي يامين؛ للذهاب يوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من تموز برفقة السيد علي ظريف/ رئيس البلدية، حيث قدموا للملك فيصل بيعة اليهود، فرحب بهم وأثنى عليهم. وبهذا يكون يهود الاعظمية ثاني وفد - بعد مسلمي الاعظمية - قد بايع الملك فيصل الأول ببغداد والعراق.
مدرسة الاعظمية الاهلية الإسرائيلية
نظرًا لكون المواصلات بين الاعظمية وقلب بغداد القديمة (مركز تواجد اليهود آنذاك) معقّدة تعتمد على عربات الركوب التي تجرها الخيول عبر طريق ترابي غير معبد ومتعب ، بدأت فكرة تأسيس مدرسة يهودية لأبناء الطائفة من سكنة الاعظمية. تبنى الفكرة واخرجها الى حيز التنفيذ المرحوم هارون شوحيط، حيث فتح داره الخاصة (1927-1928). امام عدد من التلاميذ، وبدأ بتعليمهم اللغة العربية والالمام بقراءة التوراة، وسمى مدرسته " مدرسة الاعظمية الاهلية الإسرائيلية"
وعندما توفي هارون شوحيط (1930)، انتقلت المدرسة إلى بناية استُأجرت لهذا الغرض، كما شُيد في البناية كنيس، وشُكلت لجنة لإدارة أمور المدرسة تتكون من: شمطوب خميس، وإبراهيم مصليح، والمحامي سليم إسحاق، وصالح زلخة. واعتمدت اللجنة في مصاريف المدرسة على دعم الطائفة والأجور الدراسية ومدخولات الكنيس. وتولى ادارة المدرسة الأستاذ عبد الكريم محمود، الذي كان مُدرسًا للغة العربية في مدرسة ألبرت ساسون، وخلفه عام 1934 يهودي يُدعى جميل، واستمرت حتى اغلاقها علم 1941
"مدرسة الاعظمية الإسرائيلية"، (مدرسة الاعظمية الاهلية) (1927-1941)
هي مدرسة مختلطة أولية بدأت مسيرتها التعليمية بثلاث صفوف ، وكان عدد طلابها عام 1933 66 طالبًا ، وتوسعت عام 1935 لتضم ستة صفوف، ووصل عدد طلابها الى 130 تلميذًا. وكان موقعها في محلة الشيوخ في الدار العائدة للحاج عبودي، شقيق الحاج ارزوقي كوكى (بيت الحبايب)، مقابل بستان رفيعة ومجاورًا لإسكلة محمد طه (والد عوسي الاعظمي)، وكان من مدرسيها عبد الرحيم محمد صالح عساف. ثم انتقلت هذه المدرسة الى قرب الطاق في محلة الشيوخ أيضًا، مجاورة لبيت الحاج محمد صالح في الدار التي تقع خلف دار أحمد الغدير مقابل بيت عزوز٠‏ وكان فراشها يهوديًا اسمه (نونو) وكان الاطفال المسلمون يهتفون كلما شاهدوه هاتفين:‏ وي نونو وقع بالنقرة وانفقست عيونو.‏ ثم انتقلت الى بيت ابراهيم عبد الرزاق الاعظمي (ابن رقيبة) مجاورة لبيت الحاج أحسد الضامن ومقهى سيد سامح ومقابل مقهى البوقلمچي في الشيوخ ايضًا٠‏ ثم انتقلت بعدئذ الي بيت سيد ناصر الحبيب في محلة الشيوخ، وكانت تسمى الاسكول (من الفرنسية L'ecole).
شركة ترامواي الأعظمية
في الخامس عشر من أيلول عام 1909، تقدم عدد من أعيان بغداد لتأسيس شركة ترامواي الأعظمية، وكان الخط الجديد يمتد من باب المعظم (كلية الهندسة) الى الاعظمية، ومُنح الامتياز الى سبعة عشر مساهمًا من بينهم يوسف أفندي شنطوب وشاؤول شعشوع (صاحب قصر شعشوع الشهير). وفي أيلول 1912 وصلت بغداد مجموعة من المهندسين الانكليز للعمل على الترامواي الكهربائي.
خلفيات ترك اليهود للأعظمية
• مظاهرة الرابع من تموز 1933 في الأعظمية، التي حصلت فيها تجاوزات على بعض يهود الاعظمية نتيجة لتحريضات المدعو كمال الدين داود، المدرس في مدرسة الاعظمية الابتدائية، والذي جمع الطلاب في داره ووزع عليهم المرطبات وخطب فيهم خطبة تحريضية حاثهم فيها على التعرض لليهود. وقد رفع المتظاهرون اعلامًا سوداء كتبوا عليها "الموت للصهاينة اليهود"، وتعرض عدد من اليهود للضرب فأصيب اثنان منهم بجروح بالغة، كما ألقيت مواد حارقة على احدى البيوت اليهودية في الأعظمية التهمت النيران على أثرها محتويات الدار بالكامل.
• في عام 1935 وصلت للأعظمية اول مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين، تلتها مجموعة ثانية عام 1937، على راسها الحاج امين الحسيني وفوزي القاوقجي وعبد القادر الحسيني مع أتباع الشيخ عز الدين القسام واستقروا في الاعظمية. واثار تواجدهم ضغينة الأعظميين تجاه يهود الناحية، ففضلوا الانتقال الى الكرادة والبتاوين. وما تزال بساتينهم ودورهم، قائمة حتى الآن، تحمل أسماء مالكيها المشهورين مثل بستان اليهودي وبيت شنطوب وبيت يامين.
• مقهى سيد سامح يقع في محلة الشيوخ بإدارة الحاج امين العجمي، وكان الفلسطينيون من جماعة المفتي يترددون اليه وقد علق الحاج امين لوحة في المقهى كتب عليها "ممنوع جلوس اليهود في المقهى" فاعتقلته السلطة وأمرته برفع اللوحة، فتحجج بان خوفه من اصطدام الفلسطينيين باليهود - الذين كانوا يقصدون المقهى للقاء شركائهم في دباغة الجلود وبيع الصوف وغيرها من الاعمال - كان وراء منعهم من دخول المقهى! ثم أطلق سراحه، لكن ذلك لم يثنه عن تمسكه بقراره طرد اليهود من المقهى.
• عوفي ام 1939 طُرد 50 طالبًا يهوديًا من مدرسة الاعظمية المتوسطة بحجة دمج المدرسة بكلية العلوم الدينية (الإسلامية)، ولذا لا يجوز دوام اليهود في كلية مسلمة. وكان هذا الموضوع قد طرحه رئيس الطائفة الذي ترأس وفدًا، ضم العين عزرا مناحيم دانيال، وإبراهيم حييم معلم إسحاق، وإبراهيم ناحوم، في لقائهم مع رئيس الوزراء ووزير المعارف والذي وجه بتنسيب الطلاب بمدارس الاعظمية.
• خطب العالم الديني الحاج نعمان الاعظمي التحريضية متوعدَا بها اليهود مما اضطرهم إلى ترك الاعظمية تدريجيًا، وخاصة بعد أحداث الفرهود 1941. كما أصدر فتوة منع فيها بيع أراضي الاعظمية لليهود، مما اضطرهم بيع أراضيهم بالأعظمية بأثمان بخسة، والشائعات تقول بأن ملاكين من المسلمين دفعوا رشوة للحاج نعمان، مستغلين كراهيته لليهود حتى يضعوا ايديهم على أراضي اليهود ودورهم.
مجازر الفرهود عام 1941
لم يسلم يهود الاعظمية من رعاع "المفرهدین" واوباشهم من نساء ورجال وحتى الاطفال، فنهبت الدور في شارع العشرين الذي كان اغلب ساكنيه من اليهود، واغتصبت النساء، وقُتل الأبرياء مثل عاشير ووالده الذين عُثر على جثتيهم بعد يومين ورأس والد عاشير مُهشم بيد الهاون. كما شارك جنود في الاعتداءات ونهب بيوت اليهود.
وقد اكدت اللجنة الرسمية التي شكلتها الحكومة للتحقيق في أحداث الفرهود برئاسة محمد توفيق النائب، نهب جنود لعشرة بيوت او أكثر، شاركهم في ذلك بعض الرعاع من الاهالي. وخلُصت اللجنة الى ان اربع عوامل رئيسية كانت وراء التحريض لمجازر الفرهود وهي: الدعاية النازية لمفوضية هتلر ببغداد بقيادة الوزير المفوض فريتزغروبا، وتحريض الحاج امين الحسيني منذ وطأت قدماه بغداد، والمعلمون السوريون والفلسطينيون وتسميم أفكار طلابهم، وابواق إذاعة برلين النازية بالعربية ونفاث سمومها من قبل كبير مذيعيها يونس بحري. يُذكر ان حوالى 3000 عائلة يهودية تضررت؛ اما بفقدان احد أو أكثر من ابناءها، او بفقدانهم مصدر رزقهم من بضائع ودكاكين، او باعتداء على اعراضهم.
وللتاريخ، نذكر المواقف النبيلة والشجاعة التي وقفها شرفاء الاعظمية في الذود عن جيرانهم اليهود في تلك المذبحة؛ مثل عائلة العقيد طاهر محمد عارف البياتي من سكان النصة. الذي اتصل في 1 حزيران 1941 بدائرة الانضباط العسكري، فأرسلت سيارة عسكرية فيها مجموعة من جنود الانضباط عملوا على تفريق الرعاع الذين حاولوا نهب دور اليهود، فلم تنهب الا دار واحدة. كما وقفت زوجته امام دار عائلة نسيم حسقيل قزاز وبيدها قنبلة يدوية وباليد الأخرى مسدس، وتوعدت من يتجرا من الرعاع، فعادوا ادراجهم واصبحت هذه الدار آمنة، مما دفع العشرات من اليهود للجوء اليها. والحاج محمود عبد الوهاب قارئ القران في إذاعة بغداد ومن سكان النصة ، الذي اوى في داره أمرأه يهودية وبهذا أنقذها من موت محتم. . وعبد الكريم الاعظمي والد الخطاط وليد الاعظمي، الذي رفع مسدسه ليردع ضعاف النفوس من الهجوم على الشارع الذي كان كل سكانه من اليهود ما عدا منزله.
معامل تعود لليهود في الاعظمية : -
1. گرجي يوسف يادو، معمل للصابون.
2. روبين سيتي، معمل (معصرة) للسمسم
3. روبين يادو، معمل (معصرة) للسمسم
4. إسحاق صالح معمل طابوق.
5. ساسون شماش معمل للطحين.
6. "معمل الطابوق الرملي" السيليكات The Iraq Sand -Lime Brick Co. Ltd. مير وحياوي سودائي وصيون شعشوع شارع الامام الأعظم بالأعظمية (اول معمل من نوعه بالعراق استخدم رمال ضفاف نهر دجلة لإنتاج الطابوق).
كٍُنس الاعظمية
- توراة (كنيس) الاعظمية حسقيل شمعون دبي (عام 1933-34).
- توراة (كنيس) يوسف يعقوب لاوي. (شُيدت قبل عام 1931 -1932).
يهود ممن سكنوا الاعظمية
- المحامي يعقوب عبد العزيز من مواليد الاعظمية (غُيب من قبل النظام البعثي 14/9/1972).
- الدكتور يوسف قطان من سكنة الاعظمية – صليخ، طبيب بمستشفى مير الياس بالعيواضية (1948).
- عمُومة مير مصري، مسؤولة التنظيم النسوي بالحزب الشيوعي العراقي.
- داود مراد كوهين- عضو بالحزب الشيوعي.
- موشي إبراهيم عبد الله (ابو الثلج)، السفينة (صاحب معمل الثلج).
- صالح شابي – السفينة.
- گرجي الياهو طويق – السفينة.
- مراد نسيم حسقيل مراد معلم المُلقب قزاز (مردخاي بن فرات).
- القابلة مُنيرة حسقيل ناجي.
- صيون شعشوع – شريك بمعمل الطابوق الانف الذكر.
- عبودي كتاب - قرب جسر الائمة (حين كان الجسر محمولاً آنذاك على زوارق)
- دكتور الاسنان كامل حسقيل ناجي – هيبت خاتون 47ج/28.
أطباء خدموا ابناء الاعظمية
- الدكتور عزرا ساسون خزام – طبيب في المستوصف الملكي في الاعظمية 1945. (القت قوات البعث القبض عليه في الشارع 02/10/1972 امام المارة وارغمته على ركوب السيارة ثم اختفت اثاره الى اليوم).
- الدكتور يوسف گباي - طبيب بمستشفى الاعظمية 1950.
قصر شعشوع
لم يكن هناك الا قصر واحد في طريق الاعظمية هو قصر شعشوع، ويتألف بالآصل من ثلاثة قصور متجاورة بناها رجل الاعمال شاؤول شعشوع والذي يملك الأراضي في الفلوجة وبغداد والاعظمية.
وصف لـبيت نسيم التاجر – يتوسط باحة الدار "شاذروان" وحديقة خلفية ملى بأشجار البرتقال والحمضيات.
وصف لحفلة زفاف يهودي حضرته الكاتبة البريطانية Freya Stark، في ديسمبر 1929، بأحد بيوت الأعظمية. حيث كان المنزل، كما تقول الكاتبة، مكتظاً بالنسوة المسلمات وهن يرتدين العباءة السوداء. اما العروس اليهودية فكانت ترتدي فستانها الباريسي. وعلى الطاولة كان هناك باقة ورد أرسلها الملك فيصل الأول.

 

ابن كثير، البداية والنهاية، جـ11، ص200، طبعة بيروت 1997.
بغداد في العشرينات، ص 197.
هارون بن داود ربيع من سكنة السفينة- الاعظمية، اعلان محكمة بداءة بغداد يعود لعام 1920 (جريدة البلاد 13/4/1920).
بغداد ذاكرة مدينة ص230
من أكبر المحلات مساحة وسكانا في الاعظمية.
عنوان بيت ناجي الخضيري تحديداً 5ج 6/1 (دليل التلفون 1946 ص 326).
برنامج "جولة صباحية" قناة "زاكروس" https://youtu.be/JPiqRWEHISA?si=PH6AT0UgG3jmFqfA

جارداق (بالتركية العثمانية) –"جار" من جهار أي أربعة، و"داغ" أي الطود. وهي المظلة (العرازيل) من قصب او حصير تقوم على أربعة ركائز- ذكرتها جريدة "زوراء" بانها تنصب على شاطئ دجلة (ع 28 ،17 رمضان 1286) عماد عبد السلام رؤوف ، جريدة الزوراء الاعداد المائة الأولى- دراسة وفهرسة، 2023، ص 20.
حصرت الدولة العثمانية شراء وتسجيل الأراضي بالأعظمية بالمسلمين ولما قام الحكم الوطني ازيلت هذه القيود عام 1922.
قناة يوسف بن خالد، منطقة الاعظمية والمسناية 23/2/2021.+ الباحث التراثي فهد الاعظمي، انظر الگاردينيا https://www/algardinia.com/2014-04-04-19-52-20/qosqsah/67026-2025-03-24-22-00-59.html

إحصاء سكان العراق لعام 1947 ص 31.
IJA 3071 P. 5 تم تنسيبهم للمنطقة الانتخابية الخامسة في كنيس الحاخام حسقيل
ن. م. ص 21
IJA 2647 P.11 + كتاب الطائفة المؤرخ 1/7/1934
قائمة بأسماء المجازين من اليهود بذبح الذبائح 31/10/1934 IJA3081 P.33
جريدة العراق ع 342 في 13/7/1921..
مج الهلال، ع 12 01/8/1893، ص 454. وفي ثلاثينات القرن العشرين بدأت باصات صغيرة، اكثرها تستوردها شركة عزرا حكاك، بنقل الركاب الى الأعظمية والكرادة. (عباس بغدادي، ص 134+ 150).
يوسف مير، ص 118.
ن.م. ص 118-119.
دليل دنگور ص 585 + 732.
IJA 3785
هي المحال الواسعة المحاطة بسور من الطين أو الطابوق يباع فيها الحطب للوقود او الخشب للتسقيف٠‏ ومعنى الاسكلة الصحيح هو الرصيف على النهر أو على البحر تستند اليه السفن فيمر الر كاب من فوقها ليعبروا للسفن٠‏ والمثل البغدادي يقول "الرجال الي يعبي بالاسكلة رگي".
وليد الاعظمي، تأريخ الاعظمية، ص151.
مج لغة العرب، تاريخ وقائع الشهر في العراق وماجاوره، ص 211، حزيران 1912.
كتاب معنون لوزير الداخلية من أحد سكان الاعظمية بتأريخ 14/7/1933. + خبر من 18/7/1933 في The Palestine Post
خبر من 18/7/1933 في The Palestine Post
يقول توفيق السويدي بمذكراته: إن الفلسطينيين بدأوا يؤججون نار الفتنة ويشعلون الفتيل في كل مادة مشتعلة أو قابلة للاشتعال في العراق. (توفيق السويدي، مذكراتي، بيروت 1969، ص 340).
وليد الاعظمي، تأريخ الاعظمية. ص 203. عن احتفاء أهالي الاعظمية بفوزي القاوقجي، راجع: جريدة "الدفاع" 24/5/1937).
وليد الاعظمي، ذكريات ومواقف، ص 12.
ملحق "المدى"، مقاهي الاعظمية سهرات رمضانية والعاب شعبية، 31/8/2010.
تقرير رئاسة الطائفة الإسرائيلية المؤرخ 2/10/1939
بغدادي عباس، بغداد في العشرينات، ص 197. والحاج الاعظمي شارك بالمؤتمر الإسلامي الذي عُقد عام 1931 بالقدس وكان مقرباً من الحاج امين الحسيني.
توينا، ج 7، ص 17.
لمزيد من التفاصيل حول الفرهود انظر د. سلمان درويش، كل شيء هادئ في العيادة، ص 56- 63+ ص 193-194، اصدار رابطة الجامعيين اليهود المنحدرين من العراق، اورشليم 1981. + د. نسيم قزاز، تاريخ يهود العراق المعاصر، الفصل 16 الفرهود، موقع الگاردينيا 31 أيار 2021. + يوميات ابراهام توينا حول مذبحة الفرهود في بغداد 1941- الگاردينيا. 22 حزيران 2020.
شهادة الاديب عدنان نور الدين، وثيقة جديدة عن مذبحة الفرهود، كما نقلها الأستاذ علي عجيل منهل، الحوار المتمدن 12/6/2011 https://www.ahewar/org/debat/show.art.asp?aid=262941

ميتصر، احداث الفرهود 1941، دورية "مجموعة الشرق الأوسط" (يلكوت همزراح هتيخون) ع 7-6، حزيران- تموز 1947 (بالعبرية). + كما اكدت لجنة التحقيق التي شكلتها الحكومة، حقيقة مشاركة جنود بالهجوم على بيوت اليهود.
تقرير لجنة التحقيق بأحداث الفرهود 1941 (ملحق بكتاب "يهود العراق والمواطنة المنتزعة، ص 720).
قزاز، وثائق ومقتطفات، ص 21-23.
النداء العام الذي وجهه الحاخام ساسون خضوري لأبناء الطائفة لإسعاف منكوبي حادثة 1-2 حزيران 1941. اما الأرقام التي أوردها تقرير لجنة التحقيق الحكومية عن الحاخام ساسون خضوري، فهي: 586 حانوتا، الدور المنهوبة 911 تسكنها 3395 عائلة مجموع افرادها 12311(انظر التقرير كما أورده د. كاظم حبيب، يهود العراق والمواطنة المنتزعة، ص 720-721).
شموئيل مورية، يهود العراق ذكريات وشجون، ح 18، موقع ايلاف 12/6/2007.
دليل تلفون بغداد 1946، ص 238.
وليد الاعظمي، ذكريات ومواقف، ص 15-ص16.
شهادة مراد نسيم حسقيل قزاز المصورة (2014) مركز تراث يهود العراق.
دليل تلفون بغداد 1946، ص 297 + دليل الهاتف لمدينة بغداد 1973، ص 608.
شهادة عدنان نور الدين.
وليد الاعظمي، ذكريات ومواقف، ص 15. +عن المواقف الإنسانية انظر: مير بصري، رحلة العمر، ص 59 + أنور شاؤول، قصة حياتي في وادي الرافدين، ص 247.
دليل دنگور، ص 1114 + ص 1124.
الدليل العراقي ص 1041
مير يوسف ص 355 بناءا على محادثة اجراها المؤلف مع ابنر شعشوع ابن اخ صيون ود. موريس سودائي اللذين افادا بان المعمل كان شراكة بين سودائي وشعشوع.
IJA1308
رحلة بابل ص 55. {حسقيل شمعون دبي، ص 170 دليل 1946}
ن.م.
كُنس بغداد، ابراهام بن يعقوب، دورية "سيناي"، ص 101، ع 54 سنة 1963/4 (بالعبرية).
استمارة خلاصة (أنهاء) الخدمة بالمستشفيات الإسرائيلية.
المدارس اليهودية، ص
المدارس اليهودية، ص
دليل تلفون 1946، ص 323.
ن.م. ص 230.
ن.م. ص 281.
شموئيل مورية، بغداد حبيبتي (بالعبرية)، ص 188. + راغ ورعية، ص 324.
توينا، مج 6، ص 157.
إسحاق (ابنر) شعشوع، أيام بغداد، تل ابيب 1999، ص 29 (بالعبرية).
شعشوع، أيام بغداد، ص 29 + ص 102.
دليل تلفون بغداد 1946، ص 280.
مير بصري، The Scribe No. 38. January 1990
مير بصري، The Scribe No. 40 April 1990 + دليل المملكة العراقية لسنة 1936-1935، مط الأمين- بغداد 1935، ص306
. بغداد في العشرينات، ص 196-197.
وليد الاعظمي، ذكريات، ص 21.
Beyond Euphrates Freya Stark,1951, p.108

المصادر
1. الاعظمي وليد، تاريخ الاعظمية مدينة الامام الأعظم أبي حنيفة النعمان 767- 1980م، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط الأولى 1999.
2. الاعظمي وليد، ذكريات ومواقف، بغداد 2004.
3. بغدادي عباس، بغداد في العشرينات، ط 2، المؤسسة العربية للدراسات والنشر عمان 1999.
4. البراك، فاضل، المدارس اليهودية والإيرانية في العراق، ط 2 1985.
5. الدباغ هاشم، الاعظمية والاعظمييون، بغداد 1984.
6. يوسف مير، التطور الاجتماعي- الثقافي ليهود العراق منذ 1830 حتى الان، تل ابيب 1989 (بالعبرية).
7. دليل المملكة العراقية، مطبعة دنگور، بغداد 1936.
8. إحصاء السكان لسنة 1947، ج 1، مديرية النفوس العامة، بغداد 1954.
9. خضوري، شاؤول حاخام ساسون، راع ورعية سيرة الحاخام ساسون خضوري، رابطة الجامعيين اليهود المنحدرين من العراق، اورشليم 1999.
10. قزاز، د. نسيم (اعداد وتحرير)، وثائق ومقتطفات من الصحافة والمصادر العراقية عن يهود العراق في العصر الحديث، حيفا 2013.
. Beyond Euphrates Freya Stark, 1951 p.108 +The Scribe No. 64 Sep, 1995 P. 28 11

 

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

862 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع