
د.ضرغام الدباغ / برلين
ويتواصل التوهم بالنصر
الحرب توقف، الحرب انتهت، لا .... الحرب لم تنتهي، المهدي مشغول هالأيام ... نحن ندير لبنان .. لماذا .. هكذا مزاج ..... النووي كان عنواناً رئيسياً، تحول إلى فقرة من مادة، وقف الحرب، هدنة، لا وقف دائمي، يريد أن يتفاهم، أنا أقبل أشتغل كالسابق " ديليفري / صبي توصيل ــ مقاول ثانوي ..طيب أعطوني لقمة صغيرة .. ليبق نظام الفقيه، حسناً مع بعض التعديلات، الملالي يجيدون دور صبي التوصيل ..الحليف بدرجة هي أقل درجة في سلم التحالف) .
حسناً شيخنا، أنت بماذا ستفيد تحالفنا ...؟ أياك أن تعتقد أن صواريخك لها قيمة عالية، نحن سنقبلك في التحالف الغربي لسبب واحد وحيد ... أنك إذا سقطت وطارت عمائمكم في الهواء، ستتحول إيران إلى بؤر معادية للغرب، لذلك أفضل من يحمي السياسة الغربية وأهدافها، هم ملالي أو ما يشابههم بدرجة من الضعف بحيث يحتاجوننا في كل شاردة وواردة، أن يكونوا حراس بدرجة شيخ الغفر ....سلاح نشهره وقتما نشاء بوجه العرب القوميين والمسلمين، والأتراك وطموحهم القومي ...والاشتراكية كفر وإلحاد ... أخرف وأنسج أحلاماً في الهواء، وأقم الاحتفالات بانتظار المهدي كما تشاء ولكن أياك أن تعتقد أنك أصبحت أكثر من شيخ الغفر ...! وتبتز الناس كما تشاء وتحول المحصول لرصيدك ...!
الملالي ببلاهة يعتقدون أنهم قادرون على أن يصبحوا شيئاً مهماً، وهم لا يمتلكون شيئاً من مقومات الأهمية /
• لا ثروة من أصول متجددة.
• لا ثقافة عريقة. (نصف الشعب الإيراني يتحدث بلغاته القومية)
• ولا وسط يتقبلهم لا من الجيران الاقربين ولا من الأبعدين.
• ميزتهم الوحيدة (وهي لا تخلو من أهمية استراتيجية) أنهم لغم في طريق النهوض العربي، ولغم في طريق النهوض التركي.
• فوق هذا كله، فهم يفتقرون إلى أسلوب مخاطبة العقول وكسب الأصدقاء. بالأحرى ليس لديهم مادة للتعامل الذكي المتحضر.
• لديكم مشروع، قائم على الأوهام والخرافات، وحياكة المؤامرات والدسائس، وشراء الذمم بالمال والتمتع، وبث زعرانكم يهرولون في الشوارع، يتحدون الناس يحاولون ترويع الناس بالسلاح ..!
• لهذا كله فأنتم مكروهون من كل من يحيط بكم، لا صديق يعترف بكم، نعم هناك من يحاول الاستفادة منك، ولكن ليس أكثر من ذلك.
• ليس بوسعي أن انصحكم ما تفعلون.. أنتم بعيدون .. بعيدون جداً عن ساحل السلامة، لأن التناقضات الجوهرية تحيط بكم إحاطة تامة، وأنتم لا تعرفون دري العمل المثمر المفيد ...
العقلاء فيكم يقدرون ما نقول، والشعب الإيراني في محنة ....

1067 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع