ليلى علوي تُطالب بحماية التراث السينمائي من القرصنة الإلكترونية

 الفنانة المصرية ليلى علوي

إرم نيوز:طالبت الفنانة المصرية ليلى علوي الدولة المصرية بضرورة وسرعة التدخل لحماية التراث السينمائي من السرقة والقرصنة الإلكترونية، كاشفة جانبًا من كواليس أعمالها السينمائية القديمة.

القرصنة الإلكترونية

وخلال مشاركتها في فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، تطرقت الفنانة ليلى علوي للحديث عن أزمة سرقة الأفلام السينمائية المصرية وانتشار المنصات المتخصصة في عرض الأفلام بصورة غير قانونية.

وشددت على أن صناعة السينما لم تتمكن حتى الآن من حماية حقوق صناعها، بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لمواجهة الظاهرة، منوهة إلى أن عضويتها لمدة 8 أعوام في غرفة صناعة السينما المصرية لم تجعلها تتمكن من المساهمة في حماية الأفلام المصرية من السرقة والقرصنة الإلكترونية. 


وطالبت ليلى علوي الدولة المصرية بالتدخل لحماية حقوق صناع الأفلام السينمائية من التعرض للقرصنة الإلكترونية، ووضع قوانين رادعة تُعاقب وقائع سرقة الأفلام.

وأكدت أن ظاهرة القرصنة الإلكترونية تتطلب تدخلًا من الدولة لحماية حقوق الملكية الفكرية، وضمان حصول صناع الأعمال على حقوقهم، مع الحفاظ على حقوق الدولة التي قالت إنها تتأثر بدورها من انتشار عرض الأفلام بصورة غير قانونية.

حب البنات 
واستعادت ليلى علوي كواليس فيلمها السينمائي الشهير "حب البنات"، الذي صدر في عام 2004، مؤكدة أن الفيلم لا يزال يحظى بالمشاهدة والاهتمام الجماهيري حتى الآن، وبيّنت أن الفليم تعثر إنتاجيًا وقت التحضير له، حيثُ رفض عدد من المنتجين خوض تجربة إنتاجه، قبل أن يتحمس المنتج الراحل ممدوح الليثي لإنتاجه.

وأوضحت ليلى علوي أن التجارب السينمائية الجيدة بعيدًا عن التجارية لا تزال تحظى بإقبال واهتمام واسع من الجمهور حتى الآن، لافتة أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب الأعمال الجيدة، بقدر ما تقبع وراء التغيرات والتطورات التي طرأت على صناعة السينما، حتى باتت المنافسة في السينما صعبة للغاية، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى حرصها الدؤوب على التنوع والتنقل بين الشخصيات والتجارب التمثيلية المختلفة في السينما على مدار سنوات طويلة، قبل أن تضع النجاح التجاري عنصرًا أساسيًا في حساباتها الفنية مع مرور الوقت.

المغتصبون
ووصفت ليلى علوي تجربتها السينمائية في فيلم "المغتصبون"، الذي صدر في عام 1989، بأنه كان واحدًا من أهم الأعمال السينمائية، التي ناقشت قضية الاغتصاب، وأسهمت بدورها في إحداث تغيير إيجابي، ما يجعلها ترى الفيلم من التجارب السينمائية الفارقة في مسيرتها الفنية.

وأضافت أن نجاح فيلم "المغتصبون" واستمرار عرضه لمدة طويلة في دور العرض السينمائية، جعلها تُدرك مدى أهمية الإيرادات التي تُحققها الأفلام السينمائية على شباك التذاكر، إلى جانب القيمة الفنية للعمل.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1162 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع