رحلة إلى الذات

رونق السامرائي

رحلة إلى الذات

لم يكن النجاحُ سهلًا عليَّ، لكنني لم أستسلم، بل واجهتُ مخاوفي وضعفي وانكساراتي، وتعلَّمتُ أنَّ الفشلَ هو الذي يقودني إلى انتصاراتي، التي كتبتُ بها، بقلمي، جميعَ رواياتي التي حلمتُ بها منذ صغري.
وحين كنتُ أكتبُ بالألوان، كنتُ أتمتَّعُ بجمالِ الوردِ والريحان، وحين كنتُ أنظرُ إلى نفسي في المرآة، كنتُ أرى أنني أستحقُّ أن أكونَ نسخةً لا تتكرَّر، كالنجمِ البعيدِ الذي ينظرُ إليه الجميع، لكنَّ الوصولَ إليه صعبٌ، ورغمَ بُعده، فإنَّه يُضيءُ الأرضَ بنوره.
وفي الفجرِ، تشرقُ الأنسامُ إلى ما يستحقُّ أن يعيشَ على الدوام، ويبقى القلمُ يُفرغُ الألمَ، عبرَ مرِّ الزمان، قصصًا وحكاياتٍ مررنا بها، لم تكن يومًا في الحسبان.
لكنَّ هناك أملًا بالله لا يخيب، وإن هجرنا الديارَ والأوطان، فلم يكن البعدُ حلًّا، لكنه قد يكونُ أفضلَ من العيشِ في الظلام.
امنحْ نفسكَ الهدوءَ والسلام، وكُنْ حرًّا كالطير، لكن حين تغيبُ الشمسُ، فإنَّه يعودُ إلى أحبَّته، وبين أحضانهم يجدُ الدفءَ والأمان.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1118 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع