ملامح وادي الرافدين في متحف بيرغامون ببرلين

  

    ملامح وادي الرافدين في متحف بيرغامون ببرلين

   

                    

 تقف شامخة بوابة عشتار فيه بعيداَ عن موطنها ...فما هو هذا ألمكان ألذي فرض أبوته عليها وأن جعلها أمنة , مصانة , عزيزة ولكنها بقت يتيمة
أنه متحف برغامون ببرلين ألمانيا , حيث هم من أكتشفوها من تحت ألسبات ألبابلي

ما من عراقي رأها ألا وبكى ....لجمالها , لجبروتها , لزرقة مرمرها
ألعجيب , وأكثر ألظن بكاء فراق ...لأنك ستتركها وحيدة في أخر أللقاء

 


ألفريد ميسيل لودفيغ هوفمان
يقع متحف برغامون في جزيرة المتاحف في برلين. تم تصميم الموقع من قبل ألفريد ميسيل لودفيغ هوفمان وشيد في عشرين عاما، 1910 حتي 1930 وذلك تحت اشراف المهندس لودفيغ هوفمان, يعتبر المتحف أحد أكبر المتاحف العالمية نظراً لاحتوائه على تحف نادرة والتي تعود الى العصور القديمة ( الرومان خصوصا ) وكذلك يحتوي على اثار عربية واسلامية بالاضافة الى جهاز مرشد يحتوي على اللغة العربية بالاضافة الى 7 لغات اخرى
وينقسم المتحف إلى جمع العصور القديمة، والشرق الأوسط المتحف، ومتحف الفن الإسلامي. ويزور المتحف بنحو  مليون شخص سنويا، مما يجعلها الأكثر زيارة لمرفق ألماني
 
تاريخ أنشائه
 كان من الواضح أن المتحف لم يكن كبيرا بما يكفي لاستضافة كل من الكنوز الفنية والأثرية المحفورة تحت إشراف الألمان في بدايات أفتتاحه . وكانت الحفريات تجري في بابل وأوروك، آشور، ميليتس، ومصر
في وقت مبكر من عام 1907، فيلهلم فون بوده، مدير متحف القيصر فريدريش فيلهلم كان لديه خطط لبناء متحف جديد في مكان قريب لاستيعاب العمارة القديمة، وفن ما بعد العصور القديمة، والشرق الأوسط والفن الإسلامي
وكان هذا الجناح الكبير ثلاثة المتحف كان في التخطيط منذ عام 1907، وعندما توفي ألفريد ميسيل في عام 1909 صديقه الحميم لودفيغ هوفمان تولى مسؤولية البناء، التي بدأت في عام 1910. استمرت في بناء أثناء الحرب العالمية الأولى (1918) والتضخم الكبير من 1920 لغاية  1930 ، افتتح المبنى باستضافة المتاحف الأربعة
قد تضرر بشدة متحف برغامون خلال الهجوم الجوي على برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية. حيث تم تخزين العديد من الأشياء المعروضة في أماكن آمنة، وبعض من القطع الكبيرة كانت مسورة  لحمايتها في عام 1945، جمع الجيش الأحمر كافة العناصر لانقاذ محتويات ألمتحف من أن تكون  غنيمة حرب، أولإنقاذه من نهب وحرائق مستعرة في برلين حتى عام 1958 كانت كثير من ألمعروضات قد تمت أعادتها إلى ألمانيا الشرقية
 معروضات كثيرة هامة  بقت في روسيا حيث تم  تخزينها في متحف بوشكين في موسكو ومتحف Hermitage في سانت بطرسبرغ
 وقد تم ترتيب عودة هذه ألمعروضات  في معاهدة بين المانيا وروسيا


ألمعروضات


مذبح بيرغامون
 
مذبح برغامون هو بناء ضخم بني في عهد الملك إمينيوس الثاني في النصف الأول من القرن  قبل الميلاد على أحد المدرجات من أكروبوليس في المدينة القديمة من بيرغامون في آسيا الصغرى
هو هيكل 35،64 متر واسع وعمق 33،4 متر، ودرج الأمامي وحده ما يقرب من 20 مترا. ويزين قاعدة مع إفريز العليا للإغاثة في إظهار المعركة بين العمالقة والآلهة الأولمبية المعروفة باسم
 Gigantomachy
      في مجموعة من المشاهد المتتالية، فإنه يصور الأحداث من حياة تيليفوس مؤسس الأسطوري لمدينة بيرغامون وابن بطل هيراكليس واوجيه، واحدة من بنات الملك تيكان أليوس
في عام 1878، بدأ المهندس الألماني كارل Humann الحفريات الرسمية على الاكروبول في بيرغامون، وهو جهد استمر حتى عام 1886. وأجريت أعمال التنقيب من أجل إنقاذ أفاريز المذبح وكشف الأساس لهذا الصرح
في وقت لاحق، تم جلب الهياكل القديمة الأخرى على الأكروبوليس و التفاوض مع الحكومة التركية (أحد المشاركين في الحفر)، اتفق على أن جميع أجزاء إفريز وجد في ذلك الوقت سيصبح ملكا للمتاحف برلين
بوابة السوق من ميليتوس


 

بوابة سوق ميليتس
(Markttor بالألمانية: داس فون ميليت)
هو نصب تذكاري رخامي كبير في متحف برغامون في برلين، ألمانيا. وكان قد بني في ميليتس في القرن ألثاني ودمر في زلزال في القرن ألعاشر وألحادي عشر
 في 1900 في وقت مبكر، بعد استخراجها تطلب إعادة بنائها، ووضعها على شاشة العرض في المتحف. وقد نجا منها سوى الفتات والتعمير تم بمواد جديدة كبيرة
ولحقت أضرار بالبوابة في الحرب العالمية الثانية وخضعت للترميم في
١٩٥٠



بوابة عشتار وشارع الموكب، بابل
 
ألمتحف يعرض أثار  الشرق الأوسط  ألتي جدت من قبل علماء الآثار الألمان وغيرهم، من مجالات الثقافة الآشورية، والسومرية والبابلية . بالإضافة إلى ذلك هناك المباني التاريخية، ألتماثيل والمجوهرات
ألصالة الرئيسية هي لبوابة عشتار وطريق ألموكب ببابل جنبا إلى جنب مع واجهة غرفة العرش من نبوخذ نصر الثاني

سبب وجود آثار بابل في برلين يعود إلى اتفاقية أبرمتها ألمانيا القيصرية مع الحكومة العثمانية عام 1899، وعلى أثر الاكتشافات التي حققها الباحث الألماني روبرت كولدوي. وتم نقل السيراميك الملصوق على بوابة عشتار وشارع الموكب بهيئة حطام إلى برلين، حيث قام العلماء على مدى سنوات بترتيب القطع  وإخراجها بهذا الشكل الحاضر
بوابة عشتار
 هي البوابة الثامنة لمدينة بابل الداخلية. بناها نبوخذ نصر عام 575 ق.م.
 
 في شمالي المدينة اهداء لعشتار إلاهة البابليين.

كشف المنقب الألماني روبرت كولدواي في عام 1899م عن أول معالم هذه المدينة.


أن باب عشتار الأصلي قد تم الأستيلاء عليه من قبل الألمان في أيام الدولة العثمانية وقد تم تنصيبه ولا زال في متحف البرغامون في برلين.والبوابة على اسم الهة الزهرة (عشتار) وهي المتحكمة في امور البشر لانه عشيقة كبار الالهة (اونو، انليل، اشور) وأن بنوخد نصر الثاني بناها حبا لزوجتة

مكسوة بكاملها بالمرمر الازرق والرخام الأبيض والقرميد الملون. وكانت مزينة بـ 575شكلا حيوانيا بارزا منها التنين المعروف بالسيروش والثيران. فعلى جدرانها تماثيل جدارية تمثل الأسد والثور والحيوان الخرافي المسمى (مشخشو) وهو رمز الآله مردوك. في الأصل كان يعتبر البوابة ، كونها جزءا من أسوار بابل ، واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم حتى في القرن 6 ، تم استبداله منارة الإسكندرية. بنيت أصغر استنساخ البوابة في العراق تحت حكم صدام حسين ومدخل المتحف الذي لم يستكمل. وقد وقعت الأضرار منذ الحرب على العراق .

وكانت المواكب تدخل من بوابة عشتار، وهي البوابة الرئيسة لسور المدينة الداخلي، والبوابة الرئيسة إلى شارع الموكب الذي يعد الشارع الرئيس لمدينة بابل والطريق المقدس الذي يربط المدينة ببيت الأحتفالات الدينية المعروف ببيت" أكيتو" ويخترق شارع الموكب من بوابة عشتار في اتجاهه نحو الجنوب، ثم بعد ذلك يمتد حتى يكون بالقرب من الجهة الشرقية للقصر الجنوبي.. ومن خلال البوابة العريقة يتم العبور إلى قناة" ليبيل حيكال" من خلال جسر خشبي إلى معبد (نابو شخاري) الواقع إلى الجهة الغربية. ويستمر الشارع جنوباً أيضاً بمحاذاة سور الزقورة ومعبد أيساكلا منعطفاً غرباً حتى يتم الوصول إلى نهر (أراختو) وهو الجدول المنساب بمياه نهر الفرات.

و لقد أطلق البابليون على القسم الشمالي من الشارع الذي يبدأ من بوابة عشتار شمالي المدينة الداخلية ثم يمتد جنوباً حتى ينحرف غرباً بين زقورة بابل ومعبد مردوخ متصلاً بالجسر المسمى جسر (بور- شابو) ومعنى هذا الاسم (لن يعبر العدو) والقسم الجنوبي من الشارع أطلق عليه اسم عشتار لاماسو أو مياشو وهي عبارة بمعنى عشتار حامية جيوشنا.

و يبلغ أرتفاع باب عشتار مع أبراجه خمسين متراً وعرضها ثمانية أمتار وهو محاط بالأبراج الجميلة والعجيبة، وكانت المواكب تدخل من بوابة عشتار إلى المدينة الداخلية، ويعود بناء بوابة عشتار إلى حقبة سابقة لعهد نبوخذ نصر الكلداني، لكنه أعاد بناءها وتعميرها وتجميلها بحيث غدت أكثر جمالاً وتميزاً وهو من قام بتزيينها بالتنين والثيران، وبالطابوق المصقول المطلي، وهو من وضع الأبواب بعد أن قام بتغطيتها بالنحاس وثبت فيها مغاليق ومفاصل من البرونز



Mshatta  واجهة
 
وإلى جانب الأعمال الفنية الإسلامية من ألقرن ألثامن إلى القرن ألتاسع عشر تتراوح من إسبانيا إلى الهند،
عامل الجذب الرئيسي هو واجهة
 Mshatta
كان هدية من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني في ألمانيا
 أجزاء من الجزء الشرقي من الواجهة وأنقاض هيكل التي تشكل جزءا البقاء في الأردن


Aleppo Room
 
معرض آخر فريد من نوعه هو غرفة حلب. هذه المنطقة من المتحف تحتوي على غرفة استقبال من المنزل وسيط في حلب، سوريا التي شيدت خلال الفترة العثمانية


العصور القديمة
قطع أثرية من شبه الجزيرة العربية
يعرض متحف بيرغامون في برلين معرض ''الطرق العربية''، الذي يعرض قطعا أثرية من شبه الجزيرة العربية، المعرض يشير إلى أن هذه الأرض ليست غنية فقط بالنفط، بل بالآثار القديمة التي تعبر عن حضارات نشأت في هذه المنطقة قبل وبعد الإسلام

 
مجسمات لوجوه بشرية مصنوعة من الحجر، تعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد. معرض ''الطرق العربية'' في برلين يسهم في فهم تأريخ شعوب الجزيرة العربية




قرية الفاو
 تمثال برونزي عمره 2000 عام من قرية الفاو، حيث وجد الكثير من القطع الأثرية. كانت هذه القرية من المدن التجارية الهامة التي ربطت طرق التجارة من الجزيرة العربية



أسد نجران
 رتبت المعروضات في معرض برلين وفقا للتسلسل الزمني ابتداء من الأقدم، إذ يعرض جانب من المعرض تأريخ مدن وسير القوافل. في الصورة تمثال أسد من القرن الثاني بعد الميلاد من منطقة نجران



فترة تعدد الآلهة
 امتدت فترة التحضير لهذا المعرض نحو أربعة أعوام. جل المعروضات توضح فترة العصور القديمة في تأريخ الجزيرة. وهي فترة لم يتم تسليط الضوء عليها بما يكفي. إذ عرفت هذه المرحلة بالجاهلية بعد ظهور الإسلام، وتوصف بالمرحلية

البربرية ومرحلة تعدد الآلهة
ألخطط ألمستقبلية
الخطة الرئيسية لجزيرة المتاحف يملي التوسع في متحف برغامون، والتي سوف تصبح مركز لمجمع المتاحف. فإنه سيتم الاتصال متحف نيوس،
Bodemuseum
و
Nationalgalerie
  وبناء مدخل جديد
كان هناك مسابقة معمارية في عام 2000، التي فاز بها
ماتياس أوزوالد من كولونيا. سوف يكون مجمع المتحف إعادة بنائه وفقا لخطته التي تقترح التعديلات للجدل كبيرة حول مجموعة من المباني لم تغيير منذ عام 1930
 مدخل المبنى سيتم استبداله
وهناك طريق نزهة على ألاقدام سيربط المباني
 




أوقات ألزيارة
من ألساعة ١٠ صباحاً ولغاية ٦ مساءاً
سعر ألتذكرة ١٥ يورو

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded

   

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

662 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع