بحث في تطوير القدرات التسليحية والسياسية الإيرانية بعد حربها مع العراق وتأثير ذلك إقليمياً وعالمياً - الجزء الثامن

د علوان العبوسي
6 / 7 / 2026

بحث في تطوير القدرات التسليحية والسياسية الإيرانية بعد حربها مع العراق
وتأثير ذلك إقليمياً وعالمياً -الجزء الثامن

نستكمل البحث. جرى التطرق في الجزء السابع إلى المواضيع الآتية (الدفاع الجوي الإيراني، مع منظوماته الدفاعية الصاروخية، مع التطرق إلى أهم أنظمة الدفاع الجوي المصنعة داخل إيران، ثم إيضاح أهم الأمور التي تسعى إيران لتطوير قدراتها الدفاعية وأهمها النشاط السيبراني الإيراني وأهدافه الدفاعية، وتوضيح بعض النماذج للهجمات الإلكترونية ضد إيران، والهيكل السيبراني الإيراني، والآن كونوا معي في الجزء الثامن مع التقدير).
ما الغاية المتوخاة من زيادة وتطوير إيران قدراتها التسليحية بعد الحرب مع العراق.
منذ مجيء النظام الإيراني الجديد في 11 شباط / فبراير 1979 بقيادة خميني، بادر العراق بالإعراب عن ابتهاجه بهذا النظام موجهاً مذكرة إلى الحكومة الإيرانية المؤقتة بتاريخ 13 /2/ 1979 توضح سياسة الجمهورية العراقية في إقامة أوثق الصلات الأخوية وعلاقات التعاون مع الشعوب والبلدان المجاورة للعراق على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام التطلعات المشروعة للشعوب وفق المبادئ التي تختارها بإرادتها الحرة، وقد وجه الرئيس أحمد حسن البكر البرقية التالية إلى الخميني في 5 /4/1979 (يسعدني بمناسبة إعلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن أبعث باسم العراق حكومة وشعباً وباسمي شخصياً بأصدق التهاني لكم وللشعب الإيراني الجار الصديق متمنين لكم التوفيق، آملين أن يفتح النظام الجمهوري الجديد فرصاً واسعة لخدمة الشعب الإيراني الصديق وبما يعزز دور إيران لخدمة السلام والعدل في العالم وإقامة أوثق علاقات الصداقة والجيرة مع الدول العربية عموماً والعراق بشكل خاص والله ولي التوفيق)(1). غير أن جواب الخميني كان بعيداً عن المجاملة ومجافياً لروح حسن الجوار متعمداً الإمعان في دفع علاقات البلدين الجارين على طريق الجفاء والتدهور، وختم جوابه بكلام الله سبحانه (والسلام على من اتبع الهدى)(2).
وقد شهدت المرحلة بعد الثورة الإيرانية وتولي الخميني حكم إيران سلسلة من التحرشات والاعتداءات ضد العراق لكنها لم تتخذ في بداياتها صفة الحرب وكان العراق يحاول أن يحل المشاكل بالطرق الدبلوماسية والقوانين الدولية.
في الرابع من أيلول /سبتمبر 1980 وما بعدها قصف الجيش الإيراني بشدة مناطق خانقين ومندلي وزرباطية ونفط خانه مستخدماً المدفعية الثقيلة عيار 175 ملم والطائرات مسبباً أضراراً بالغة بالأرواح والممتلكات، عليه إن الحرب مع إيران قد بدأت فعلاً وإنه لا سبيل أمام العراق إلا الدفاع عن أرضه وشعبه.(3)
كان العراق بمثابة الشرارة الأولى للثورة الإيرانية في بدء مشروعها الطائفي الذي أوضح مآلاته دستور خميني 1979 في النهج والتطبيق في محاولة السيطرة على الدول العربية والعالم إن صح التعبير، يقول خميني: (تسعى حاكمية الفقيه إلى تثبيت النظام الإلهي في الأرض وبسط العدالة بين الناس وإنقاذ المستضعفين في العالم من شرور الطغاة وظلامة المستكبرين)، هكذا وصف خميني مشروعه السياسي قبل أكثر من خمسة عقود من الزمن، وبهذا المنطق الأممي يواصل منظور الولاية الدينية نداءاتهم اليوم، هذا هو مشروع المرشد الأول ومن بعده المرشد الثاني علي خامنئي، وقد يحذو حذوه المرشد الثالث مجتبى علي خامنئي، كل هؤلاء يسعون إلى إخضاع الكون كله لسلطتهم، بوصفهم حاكماً إلهياً ونائباً لإمام الزمان الغائب كما يدعون .
وقد جرى تأكيد منطلقات الولاية الميتافيزيقية (4) وقداستها الإلهية أثناء الحراك السياسي الشعبي في 2009 الذي شهدته العاصمة والمدن الإيرانية الأخرى تحت عنوان (الثورة الخضراء)(5)، نتيجة لذلك حُكم على المتظاهرين بالكفر والردة لتطاولهم على المقام الإلهي للمرشد الأعلى حيث يحرم على كل مسلم معارضة الفقيه القائد، فليس ثمة حقوق لمواطني الولاية، غير واجبات التنفذ وطاعة الاوامر .
فولاية الفقيه تنبثق من حقه التمتع بولاية عامة تخضع لها كل الموجودات الثابتة والمتحركة على سطح الأرض، وسلطة مطلقة على جميع البلاد والعباد بوصفه القائم على شؤون المسلمين الذي ادخرته العناية الإلهية في غياب إمام الزمان. وقد أكد ذلك الدستور الإيراني في مادته الثانية هذه الوصاية، فنص على ولاية الأمر والأمة، جعله حجة مطلقة ومصدر السلطات نائباً لله والوصي الأوحد على الإسلام والمسلمين، حاكماً إلهياً، ناطقاً باسم السماء، يدعي لآرائه العصمة ولاجتهاداته اليقين ولأحكامه الكمال.(6) بموجب المواد (57، 107، 112) من الدستور أيضاً، فإنه المصدر الأعلى للسلطات الثلاث وهو القائد الأعلى للجيش والمسؤول الأوحد عن تعيين الضباط وعزلهم، وهو القادر على إلغاء السلطة وتغيير كل قرار أو حكم قضائي، أو تقديم من يشاء للمحاكمة، انطلاقاً من كون الأحكام تابعة له وليس العكس، فهو فوق الأحكام والقانون.
تصدير الثورة والمشروع الإيراني الأممي
تبنى خميني بعد ثورته ضد النظام الشاهنشاهي البعد النظري والتطبيقي لمفهوم تصدير ولاية الفقيه بصيغته الأممية تحت شعار الدولة الإسلامية العالمية، إذ تمتد رقعتها الجغرافية من جاكرتا إلى الدار البيضاء، باجتياز البوابة الأولى (العراق) ودول الخليج العربي، وإسقاط التجارب الماركسية، وأنظمة الحكم في الاتحاد السوفيتي، واجتياح أوروبا الغربية وإسقاطها بلداً تلو الآخر، يليها عبور المحيطات صوب عاصمة الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة الأمريكية) والسعي إلى تدميرها، عندئذ تقام ولاية الفقيه الكونية بقيادة المرشد الإيراني.(7) فالإسلام الذي تقدمه الولاية للعالم طبقاً لتفسيرها اللاهوتي، يحتل فيه (الشادور)(8) مكان الفضيلة وطول اللحية يعد معياراً للتقوى والقبعة وربطة العنق من مخلفات الأجنبي، متناسين أن جميع وسائل التقدم الصناعي والتقنيات في عالم اليوم بما فيها الحاسبات والسيارات التي يستقلونها كلها طاغوتية وغيرها من مستلزمات الحياة اليومية التي تحملها سفن الكفر للموانئ الإيرانية.(9) أما الذين اختلفوا مع الفقيه، وأبدوا وجهة نظر معارضة تجاه منطلقات الولاية، فقد اقتيدوا إما إلى السجون، ومن هنا يمكن القول بأن الاعتبار الأول لدى خميني يتمثل في إخلاص رجال الدين للولاية وطاعة قائدها والعمل على بسط نفوذها في العالم، فإن تهاونوا في ذلك فإنهم في رأي الفقيه أعداء الإسلام، وبهذه الأساليب تصادر ولاية الفقيه أبسط بديهيات معرفة الإسلام في السماحة، والرفق، ونفي الإكراه في الدين أو الإجبار القسري، عليه عندما حاول الدكتور أبو الحسن بني صدر رئيس الجمهورية ممارسة صلاحياته بمعزل عن قبضة المرشد، أُقصي من مركزه الوظيفي وأصبح في نظر خميني خائناً وخارجاً على الإسلام ولكي ينقذ نفسه غادر إيران بإرادته.

المشروع الإيراني التوسعي
لدى القيادة الإيرانية ملامح مشروع شامل وواسع ، يهدف إلى تقويض الشعور الوطني فرضه ابتداءً على المنطقة العربية، يتكون من جملة مفردات أهمها مد نفوذها على دول الجوار وإلحاق الشيعة العرب ومحاولة تحويلهم إلى أدوات لصالح إيران وبالتالي من خلالهم تصدير الثورة واستغلال المذهب ونشر التشيع المتطرف الذي تعتمده إيران في المنطقة.
يستند المشروع الإيراني على المرتكزات التالية
• التواطؤ والتآمر مع الدوائر الغربية لاحتلال دول المنطقة كالذي حدث في أفغانستان والعراق المجاورتين لإيران (10).
• اللعب على الورقة المذهبية والطائفية كما حدث في العراق وسوريا الأسد ولبنان والبحرين واليمن.
• تصفية القيادات والكفاءات الوطنية السياسية والعسكرية والأمنية والعلمية وخلق فراغ لصالح أتباعهم من الميليشيات التابعة لهم في العراق بعد عام 2003.
• التوغل الديمغرافي الصفوي، كما حصل ويحصل في سوريا الأسد ولبنان والعراق واليمن ومحاولات لخرق ساحات عربية اخرى (11).
ألاستراتيجية الإيرانية لنشر مشروعها الأممي
ارتكزت إيران في مشروعها الأممي على التالي:
• سفاراتها الإيرانية في التخابر والتمويل والتنظيم لهذا المشروع، وغالباً السفير يكون أحد قادة فيلق القدس ولنا في العراق مثالاً واضحاً في هذا الشأن، في نشر خمس قنصليات ليس العراق بحاجة لها وإنما من أجل نشر الإرهاب والتخابر تحت مسميات إنسانية كاذبة تثير الريبة والشك مشكلة خطراً لمستقبل العراق، دون ردود فعل منطقية من سلطات الدولة، فالعراق ليس بذات المساحة التي تستوعب كل هذا العدد من القنصليات في محافظات مهمة ذات بعد سياسي واقتصادي واجتماعي وأمني في البصرة وأربيل والسليمانية وكربلاء والنجف بحجة أنها ستساعد عملية دخول الزوار الإيرانيين إلى العراق فضلاً عن بناء علاقات اقتصادية بين البلدين (12).
• الأحزاب والجماعات الطائفية التي تُموّل من قبل النظام الإيراني وأجهزته المخابراتية والتي تدين بالولاء المطلق والتبعية لنظام ولاية الفقيه.
• تسخير أجهزة الإعلام وبالذات القنوات الفضائية التي تروج للنظام والمشروع الإيراني ونشر التشيع الفارسي المعادي للإسلام والعروبة.
• بناء الحوزات والحسينيات والمدارس والمراكز الدينية كأوكار لنشر أفكاره وتمرير مخططاته لتثبيت وجوده.
• التوسع في قبول البعثات الدراسية الدينية في قم وطهران ومشهد التي تستقطب التلاميذ من دول عربية وإسلامية على نفقتها الخاصة، يجري إعدادهم فكرياً وعقائدياً، ثم إعادتهم إلى بلدانهم لنشر هذه الأفكار والعقائد الهدامة.
• نشر وتوزيع الكتب والكراريس والمنشورات الصفراء التي تروج لنظام ولاية الفقيه في إيران وقيادته الدينية في البلاد العربية والإسلامية.
• دعم صعود المتعاونين والمتعاطفين مع المشروع الخميني، لاستلام وظائف حكومية عليا في بلدانهم ومن خلالهم خرق المؤسسات التعليمية والتربوية والاقتصادية والإعلامية والأمنية. شراء ولاءات بعض الشخصيات النافذة في المجتمعات سيما شيوخ العشائر والوجهاء ورجال الإعلام والسياسة والتجار.
• إعداد المسلسلات التلفزيونية لتشويه صورة الدولة الإسلامية الحقيقية وعناصرها العربية والطعن بالتاريخ الإسلامي والترويج لمعتقداتهم الكاذبة (13).
أنتشار الميليشيات الإيرانية لتحقيق غاية الولي الفقيه
حاول النظام الإيراني بعد إعلان دستور خميني 1979 البدء بمشروعها (ولاية الفقيه) وقد استدرك العراق ذلك مبكراً بعد عدة اعتداءات تضمنت سلسلة من التحرشات والاعتداءات ضد العراق لكنها لم تتخذ في بداياتها صفة الحرب وكان العراق يحاول أن يحل المشاكل بالطرق الدبلوماسية والقوانين الدولية وكمثال على الاعتداءات (منذ الثورة الإيرانية وحتى 22/9/1980) قام سلاح الجو الإيراني بخرق الأجواء العراقية (249) مرة وبلغ عدد حوادث إطلاق النار على المخافر الحدودية العراقية والقصف المدفعي وعرقلة الملاحة في شط العرب وقصف الأهداف المدنية (244) حادثاً، أما عدد مذكرات الاحتجاج الرسمية فبلغت (147) مذكرة ناهيك عن التجاوزات من قبل الإعلام الإيراني بغرض إثارة الفوضى داخل العراق.
في الرابع من أيلول/سبتمبر 1980 وما بعدها قصف الجيش الإيراني بشدة مناطق خانقين ومندلي وزرباطية ونفط خانه مستخدماً المدفعية الثقيلة عيار 175 ملم والطائرات، مسبباً أضراراً بالغة بالأرواح والممتلكات، وفق هذه المعطيات وما سبقها كما أشرت أن الحرب قد بدأت فعلاً وإنه لا سبيل أمام العراق إلا الدفاع عن أرضه وشعبه، في صباح يوم 7 /9/1980 استدعت وزارة الخارجية العراقية القائم بالأعمال الإيراني في بغداد وسلمته مذكرة حول تجاوزات القوات الإيرانية المشار إليها آنفاً والمناطق المحتلة من قبل إيران مؤخراً متجاوزة لخط الحدود الدولية ومطالبته بردود فعل عملية من إيران، بالنظر لتسارع الأحداث وعدم اتخاذ أي رد فعل رسمي أو عملي من قبل إيران ففي الساعة 1500 من يوم 7 /9/ 1980 قامت القوات العراقية بعملية عسكرية لتحرير الأراضي العراقية المستولى عليها من إيران وتمكنت من استعادة مناطق (زين القوس، الشكرة، وبير علي، وسربنت) وفي يوم 10 /9/ 1980 شرعت القوات العراقية تحرير واستعادة مخفري (هيلة وماي خضر)، وفي يوم 16 /9/ 1980 حررت مخافر (الطاووس والرشيدة والسفرية القديم والجديد في نفس القاطع) في يوم 17 /9/ 1980 باشرت القوات العراقية بالتقدم نحو مخفري (شور شيرين وهنجيرة) في قاطع مندلي.
في 17/9/ 1980 ونتيجة لعدم اتخاذ أي رد فعل إيجابي من إيران واستمرارها التدخل بشؤون العراق الداخلية وقصفها الشديد للمناطق الحدودية في زرباطية، نفط خانه وخانقين ومندلي بشكل متكرر وتعرضها للسفن العراقية في الخليج العربي وشط العرب قرر العراق إلغاء اتفاقية الجزائر لعام 1975 وإعادة السيادة الكاملة على شط العرب.
بعد تصاعد الاستفزازات الإيرانية وظهور دلائل تشير إلى احتمال قيام إيران بشن عدوان واسع على العراق تم المباشرة بإعداد خطة استخدام القوة الجوية والدفاع الجوي لمجابهة التهديدات الجوية الإيرانية جاء في غايتها (تحييد القوة الجوية الإيرانية والحصول على موقف جوي ملائم) وعليه تم بناء خطة استخدام القوة الجوية والدفاع الجوي في العملية الهجومية الاستراتيجية بهدف شل / تدمير القوات الجوية الإيرانية وتهيئة الموقف الجوي الملائم للحد من تأثيرها تجاه عمليات القوات البرية العراقية أثناء تقدمها في العمق الإيراني لتحقيق الهدف السياسي العسكري وهزيمة القوات الإيرانية المتواجدة على الحدود المشتركة واستعادة شط العرب وفرض أمر واقع على نظام خميني بعدم التدخل في الشأن العراقي (14).
بعد احتلال العراق في 9 نيسان/ أبريل 2003، الذي كان بمثابة حامي البوابة الشرقية للوطن العربي ورغم ظروفه الصعبة التي مر بها بعد احتلاله الكويت وانسحابه منها بالقوة وفق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعددة، ثم فرض حصار شامل عليه استمر حوالي ثلاثة عشر عاماً، استنفد كافة قدرات دفاعه الوطني السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، تمكنت دول الاحتلال من فسح المجال لإيران بالتمدد في العراق ومنه إلى باقي دولنا العربية والإسلامية لتحقيق مشروعها الاستيطاني العنصري بكل راحة وسهولة بإرادة أمريكية بريطانية ومن تحالف معهم أعداء العروبة والإسلام.
يتبع الجزء التاسع
المراجع
1. فصول من النزاع العراقي الإيراني: وزارة الثقافة والإعلام العراقية: دائرة الإعلام الخارجي): حزيران 1982: ص 5.
2. القرآن الكريم: سورة طه، الآية 47. 3).
3. د. علوان حسون العبوسي: القدرات والأدوار الاستراتيجية لسلاح الجو العراقي في الفترة 1930- 2003: دار نشر الأكاديميون: عمان – الأردن: ص 161. 4).
4. هو علم يعنى باللاهوت أو العلم المعني بدراسة طبيعة الدين والمعتقد، بالإضافة إلى طبيعة الخلق والروح والإيمان.
5. 5). الحركة الخضراء احتجاجات شهدتها إيران على مدى شهور، اندلعت إثر إعلان فشل مرشح قوى المعارضة مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية عام 2009، فواجهت قمعاً أمنياً شديداً أدى لمقتل العشرات واعتقال المئات، وفرض الإقامة على قادة المعارضة البارزين. وقد شكلت الاحتجاجات أكبر أزمة داخلية تشهدها البلاد منذ نجاح الثورة الإيرانية.
6. 6). د. عبد الستار الراوي: التجربة الإيرانية (الواقع والمآلات): مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية: عمان – الأردن ص 5.
7. 7). نفس المصدر السابق ص 55.
8. الشادور زي نسائي عرفته بلاد فارس قبل الفتح الإسلامي، وفي العصر الصفوي بدأ يأخذ الطابع الديني، فأصبح اللون الأسود هو لون الشادور خاصة في قم ومشهد.
9. د. عبد الستار الراوي: التجربة الإيرانية (الواقع والمآلات) ، مصدر سابق.
10. يذكر زلماي خليل زاد في كتابه (المبعوث) بأن هناك تنسيقاً جرى بين أمريكا وإيران قبل غزو واحتلال العراق عبر سفير إيران بالأمم المتحدة محمد جواد ظريف، كما يذكر محمد علي أبطحي (نائب الرئيس الإيراني السابق) أن بلاده قدمت العون للأمريكان في حربهم ضد أفغانستان والعراق بأنه لولا التعاون الإيراني الأمريكي لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة.
11 الفريق الركن الدكتور صباح العجيلي: الميليشيات الإيرانية عابرة الحدود (التهديد والمخاطر): دار نشر آمنة للنشر والتوزيع: عمان 2017: ص69.
12.الموسوعة الحرة: ويكيبيديا: العلاقات العراقية الإيرانية.
13.الفريق الركن الدكتور صباح العجيلي: مصدر سابق.
14. لواء طيار ركن دكتور علوان حسون العبوسي :القدرات والادوار الاستراتيجية لسلاح الجو العراقي في الفترة 1931-2003 :دار نشر الاكاديميون –عمان – الاردن 2012: ص130.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

514 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع