
د.طلعت الخضيري
رسامه في غابات ألأمازون
منذ عقود مضت وخلال أقامتي في سويسرا للدراسه زرت معرض رسوم أقامته رسامه سويسريه ءاسمها غودي عرضت به ما رسمته عند زيارتها غابات ألأمازون في ألبرازيل والتي أتصفت أن بعض سكانها كانوا منعزلين تماما في غاباتها ألواسعه وكان يوصف بعضهم بالوحشيه وقتل ألغرباء ألذين كانوا يخاطرون بأرواحهم في زيارة تلك ألمناطق ألنائيه ألواسعه.
شاهدت أولا لوحات متعدده لمناظر ألغابات وسكانها ألذين يعيشون شبه عراة ويعتمدون كليا على ماتوفر لهم ألغابه من غذاء.
دفعني ألفضول ءالى ألحديث مع تلك ألرسامه فشرحت لي حقيقة ما أكتشفته في جولتها تلك ومنها أنها عندما كانت تتوغل في تلك ألغابات بصحبة مجموعه من ألرجال يحملون أمتعتها ودليل يعلم جيدا مسالك ألغابه والتعامل مع سكانها وأهم ما ورد في ما سردته لي هو أن سكان تلك ألغابات يعيشون عيشة بدائيه ويعتمدون كليا على ما توفر لهم ألغابه من طعام أو لباس وعندما يتوغل ألغرباء في مناطقهم يجب عليهم فهم ألتحذيرات ألتي ممكن أن يجدوها أمامهم فعندما يجدون عصا أو رمح تعلوه وردة بيضاء يعني ذلك أنهم غير مرحبا بهم ولا يجب عليهم ألتقدم أما ءاذا أصروا على ألمسير ووجدوا رمح تعلوه وردة حمراء فذالك يعني أنهم سيعرضون أنفسهم للقتل وعندماكانت قافلتهم ألصغيره تفاجىء محارب من أهل ألغابه فكان عليهم أن يضعوا على ألأرض ما يحملون من أمتعه فيبادر رجل ألغابه برمي أسلحته على ألأرض وءاذا قدموا له بعض مايحملونه من غذاء وبالأخص كوب من ألشاي فسيذهب رجل ألغابه ويقدم لهم هديه من فواكه ألغابه كغصن يحمل فاكهة ألموز أو غيرها من ألفاكهه واستطاعت ألرسامه رسم لوحات لسكان ألغابه كذالك عرضت في ألمعرض بعض حاجياتهم ومنه مغزل ألنسيج وهو مطابق تماما لما كانت تستعمله نسائنا مما أثار استغرابي .
ذكريات جميله أتاح لي ألحظ أن أطلع عليها.

777 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع