من الأدب العالمي - الدراجة الهوائية

د.طلعت الخضيري

من الأدب العالمي - الدراجة الهوائية

توجه ألى المدينه المجاوره بحثا عن العمل فتى فقير الحال كان يسكن احدى القرى المجاوره.
وجد ضالته في احدى الشركات الكبيره هناك وتوجب عليه مقابلة المدير ليجيب على بعض الأسئله ألتي تحدد قبوله أو رفضه .
تمت المقابله وأخبره المدير أنه تم قبوله في الشركه ثم سأله:
- هل تملك دراجه هوائيه جيده للقيام بعملك لأننا نريدك أن تنقل البضائع الى بيوت الزبائن؟
- كلا ياسيدي أنا لا أملك ألآن الا القليل من النقود في جيبي ولا غير ذلك.
- اذا ءانني أتأسف ، لا نستطيع قبولك.
هكذا ذهب الفتى حزينا يتجول في المدينه وعندما وصل الى سوق الخضار أتته خاطره فاشترى بما معه من النقود القليله كميه من الخضار وأخذ يطرق أبواب المنازل ويبيعهم الخضار التي كان يحملها .
وجد في نهاية اليوم أنه قد استطاع أن يحصل على ربح بسيط مما شجعه على أن يبقى في المدينه ويستمر على هذا العمل.
مضت سنوات واذا بالفتى يملك شركه كبيره لتوزيع الخضار والفواكه المباشر الى البيوت وامتلك قصرا تقف في مأربه عديد من السيارات ألخاصه له.
في أحد الأيام زاره أحد الأصدقاء الجدد وسأله بعد أن رأى ذلك العدد من السيارات في مأرب القصر :
- هل تمتلك أيضا عدد من الدراجات الهوائيه؟
- أجابه ( لو كنت أمتلك دراجه هوائيه واحده فيما مضى لكنت قد قبلت في الوظيفه البسيطه و لم أكن قد استطعت الحصول على هذه المجموعه من السيارات كما هوالحال ألآن.) .
- ألنهايه

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

387 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع