حچاية التنگال ١٢٤٦

                                                        

                                د.سعد العبيدي

حچاية التنگال ١٢٤٦

مرت مئة سنة على تأسيس الدولة العراقية، وصارت احتفالات بهاي المناسبة العزيزة على گلب كل عراقي يريد يعيش ضمن حدود الدولة بعز وكرامة، دولة يفتخر بيها وتفتخر بيه. لكن الاحتفالات والتهاني وخطب المسؤولين ودعاوى الإنجازات مو كفاية، ولا يمكن أن تضيف شي جديد. المفروض نگعد كليتنا گبال المسؤولين بهاي الدولة، الي ميت منهم والي راح يموت ونحاسبهم ونحاسب أنفسنا، شنو الي سويناه لهاي الدولة ووين وصلناها، ولمن نتحاسب لازم نخلي گدامنا حقايق:

أنو الدولة مو كل يوم تنبني من جديد، والعراق من تأسيسه ولليوم هواي من الدول الي تأسست وياه ومن بعده سبقته وهو ما زال يرجع ليوره مثل بول البعير، وبكل المجالات حتى بالاخلاق الي چنه نعتز بيها خربت وصارت طرهات، والمصيبة لحد الآن نفر بأذانا وما نعرف ليش نرجع ليوره. وما نقبل نعترف أنو الدول القديمة منها والجديدة ملتهيه تطور نفسها وتتسابق حتى ترضي ناسها وإحنه ملتهين بالسياسة، وبالانقلابات والثورات الي نريدها هي الي تغير الواقع برصاصة بندقية مو بالعقل والايمان. ملتهين نسوي أحزاب ونكثر من الأحزاب ونصرف هواي من الوقت على طريقة التشطيف والبوسة حلال لو حرام، والعالم من حولنا يهرول للأمام. ملتهين نسوي مقاومة ونقوي المقاومة واحنة ما نگدر نبني گنطرة تقاوم زخة مطر، ولا حكومة مثل الأوادم نگدر ندير، نجتر نفس الأفكار والوساوس، هذا شيعي رافضي وذاك سني ناصبي وكردي يدور عالوطن ما يلگاه، لا وفوگاها بعد كل هذا الفشل باقين نمشي ونصيح احنا أهل الحضارة!!.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

485 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع