اردوغان يبيع الأخوان لمصر

                                             

                             بيلسان قيصر

اردوغان يبيع الأخوان لمصر

تتركز معظم قنوات الإخوان المسلمين في دولتين هما قطر وتركيا، وهجومات هذه الفضائيات الأخوانية تتركز على مصر والسهعودية والإمارات العربية، ولم تتعرضا في يوم من الأيام الى فضائع النظام الإيراني، كأن نظام الملالي ديمقراطي للنخاع والشعب الإيراني يعيش بكرامة وسعادة وان الليرة الإيرانية تضاهي اليورو والدولار، والبلاد بلا أزمات، لكن لا توجد أية غرابة في الموضوع غالأخوان هو مصدر رئيس لأيديولوجية دولة الفقيه، والسيد قطب يحظى بإهتمام كبير في ايران، ويوجد شارع بأسمه، والخامنئي هو من ترجم كتبه الى الفارسية.

في الآونة حاول اردوغات بعد تدهور الأوضاع الإقتصادية في تركيا، وهبوط مستوى الليرة لأدنى مستوى لها في تأريخ تركيا، والأزمات السياسية والإقتصادية التي تعصف بتركيا، حاول الرئيس اروغان الخروج من شرنقة التفاخر والتحدي، بعد ان وجد ان هذه السياسية غيلا مجدية، فبعد هجومه على الرئيس الفرنسي والدول الأوربية، فقد جميع الإحتمالات بالدخول الى الإتحاد الأوربي، علاوة على تدخلاته العسكرية في سوريا والعراق وليبيا وقزاغسنان، مما جعل الأتراك يضجرون من سياسته الداخلية والخارجية معا.
بدأ اردوغان بالتقرب أولا من فرنسا والإشادة بمواقفها والمطالبة بتحسين العلاقات، لكنه لم يجد إذان صاغية من فرنسا حتى الوقت الحاضر، ثم التفت الى مصر وأرسل رسائل دبلوماسية ناعمة، بعد أن وجد ان العلاقات المصرية مع غريمته اليونان وصلت الى أعلى المستويات، بما فيها المناورات العسكرية وترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان، ومن المعروف ان العلاقات التأريخية بين مصر واليونان ترجع الى عدة عقود.
كانت الخطوة الأولى لاردوغان إسكات أفواه المعارضة المصرية في تركيا عبر تخيف هجوماتها على السياسة المصرية ، وضبط الخطاب الإعلامي، والتوقف عن إنتقاد النظام المصري، والا تم إغلاق القنوات الفضائية,
صرح الأخونجي د. ايمن نور، رئيس مجلس إدارة قناة الشرق، وزعيم حزب غد الثورة المصري المعارض ((نحن لا نأخذ أي تعليمات من أي جهة، ولم يطلب منا، ولم يحدث تدخل في شوؤننا، ما حدث (مع السلطات التركية) هو حوار أصدقاء، وليس إشتراطات وأوامر وتعليمات". كالعادة الكذب هو سجية الأخوان المسلمين، فقد اجاب السيد وجدي العربي، مقدم برنامج (حكاية وطن) وكان حاضرا في إجتماع حوار الأصدقاء مع السطات التركية عن صدور توجيهات من قبل السلطات التركية بشأن التخفيف من جدة الهجوك على الرئيس المصري، فقال ( فعلا قيل شيء من هذا القبيل، بمعنى لا داع لذكر القيادة التي تجلس على سدة الحكم في مصر الآن بأي شيء. ولا حكومتها، ونحن قلنا لاحنجيب سيرتو بخير ولا بشر، خلاص حنقطع الكلام عن هذه القيادة).
لا نعرف كيف ستكون معارضة وهي لا تنتقد رئيس النظام ولا الحكومة؟ هل هذه معارضة أم ديكور معارضة؟ تعامل اردوغان مع حزب الأخوان مثل اوراق التوالية نظف نفسه ورمها في حوض التواليت. البعض من قرقوزات الفضائيات الأخونجية غردوا خارج السرب بالقول، كانت مطالبة، وليس توجيهات، ونحن نقدر ظروف تركيا، ونحن نعرف ان تركيا تحتملت ما لا يمكن تحمله، وإننا نشكل عبئا على تركيا، ونتفهم الظروف والصغوط على تركيا، لم تتحمل تركيا اكثر من طاقتها وصبرت تركيا صبرا كبيرا، ولهم الحق ان يهتموا ببلادهم ومصالحهم الوطنية، ولا نقدم مصالحنا على مصالح تركيا، ومتحملش الاتراك مسؤولية أخرى، وغيرها من عبارات التبرير والحجج للموقف التركي الجديد. اضاعوا مصالح مصر من خلال المحافظة على مصالح تركيا.
كان الأغبياء من قادة الأخوان قد تجاهلوا أهم قاعدة في العلاقات الخارجية، وهي لا يوجد أصدقاء ولا أعداء دائميون، السياسية تطوع نفسها مع المتغيرات في المصالح، المصالح هي التي تحكم السياسة وليس العكس.

طلقة طائشة
في ديسمبر 2020 هدد المسؤول الأمني في كتائب حزب الله أبو علي العسكري رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بالقول" نقطع أذنيه مثل العنز"، وقال إن" الاطلاعات الإيرانية والمخابرات الأميركية لن تحمي الكاظمي". هل هذه الإهانة اصغر ام أكبر من نقد المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي بنقد المحكمة الإتحادية، والتي على أثرها القي القبض عليه وأودع السجن بسبب إهانة السلطات العليا، هل ابو علي العسكري لم يهن الكاظمي عندما اعتبر عنز وسيقطع أذنيه، ان ان الكاظمي لا يعتبر من السلطات العليا.
تحذير لجميع ناقدي ومنتقدي العملية السياسة في الداخل والخارج: انتم جميعا مجرمون حسب قضاء فائق الزيدان. هل تأكدتم ان فائق زيدان مجرد خاتم في أصبع الميليشيات الولائية؟
بيلسان قيصر
نيسان 2021
البرازيل

   

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

398 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع