حقائق عن الحرب الايرانية – العراقية

                                                

                  العميد الركن الدكتور وليد الراوي
سكرتير الشهيد البطل الفريق اول ركن سلطان هالشم احمد وزير الدفاع

حقائق عن الحرب الايرانية – العراقية

تمر علينا الذكر الثانية والثلاثون للنصر العظيم في الثامن من آب 1988 ضد العدوان الايراني , هذه الذكرى العظيمة التي شكلت نصرا عظيما للعراق وشعبه وبمختلف اطيافه وقومياته ضد نظام ولاية الفقيه التوسعي.
بالرغم من ان ذيول ايران في العراق والمنطقة , قد طالبوا بتعويض ايران بمليارات الدولار عن ما يروجون له , من ان العراق كان هو المعتدي على ايران ,حتى باتت بعض الدول الغربية تصدق هذه الفرية .
في بحثي الصغير هذا , ساذكر بعض الحقائق والشواهد وبالتاريخ لتؤكد ان العراق كان في مشروع الدفاع عن ارضه وانه تبنى ووافق على كافة مبادرات وقرارات وقف اطلاق النار , مقابل عناد ايران بالرفض و اعلان ان نظام الخميني بانه لايوقف اطلاق النار الى بعد ان ينتصر الاسلام على الكفار او الى آخر جندي ايراني.

من المعتدي - بداية الرد
اسقطت طائرة اف 5 في القاطع الاوسط يوم 4 ايلول 1980 , اي قبل الرد العراقي ب 18 يوم وكان قائد الطائرة الملازم اول حسين اشكري وهو اخر عسكري ايراني اسير سلم الى ايران بعد وقف اطلاق النار للاثبات بانه نفذ عمليات حربية قبل يوم الرد العراقي في 22 أيلول 1980.


قرارات وقف اطلاق النار


اولا - يوم 23 ايلول 1980 وجه الامين العام للامم المتحده ( كورت فولد هايم ) بوقف اطلاق النار بين الطرفين وافق العراق ورفضته ايران.
ثانيا - في يوم 28 ايلول 1980 صدر قرار مجلس الامن الدولي 479 بوقف القتال وافق عليه العراق وامتنعت ايران .
ثالثا - من 27 لغاية 28 ايلول 1980 أجرى الرئيس الباكستاني ( ضياء الحق ) والسيد( الحبيب الشطي ) الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي مباحثات بين الطرفين وقد رحّب بها العراق ورفضتها ايران وقد رفض الخميني استقبالهم معلناَ أن الحرب ستستمر الى أخر جندي أيراني .
رابعا - يوم 6 تشرين اول 1980 جددت المنظمه مبادرتها , فأكد العراق رسمياَ قبول المبادره وعدم وجود نوايا عراقيه للبقاء في الاراضي الايرانيه لكن ايران رفضت , وقد اكد السيد الحبيب الشطي وقف العمليات الحربيه بين الطرفين خلال فترة الحج من 8 - 22 تشرين اول 1980 وفق احكام الشريعه الاسلاميه التي تحرم القتال في هذا الشهر المبارك , استجاب العراق للدعوه ورفضته ايران.
خامسا - في يوم 12 تشرين اول 1980 زار السيد الحبيب الشطي ايران وصرح ان موقف ايران لايزال الاصرار على عدم ايقاف العمليات العسكريه.
سادسا - يوم 20 تشرين اول 1980 ,تدخلت بين الطرفين ( لجنة النوايا الحسنه ) برئاسة السيد أيسيدور ومالميركا وزير خارجية كوبا وعضوية باكستان وزامبيا والهند ومنظمة التحرير الفلسطينيه ( منظمة دول عدم الانحياز ) وافق العراق على التعامل مع اللجنه دون شروط مسبقه واعلنت ايران انها لا توافق على اللجنه الا بشرط أدانة العراق.
سابعا -في اذار 1981 ( مؤتمر الطائف - لجنة المساعي الحميده ) وافق عليها العراق ورفضتها ايران .
في 13 مايس 1981 ( لجنة النوايا الحسنه ) وافق عليها العراق ورفضتها ايران. . ثامنا
تاسعا . في 8 أب 1981 زارت لجنة النوايا الحسنه بغداد وقد رحبت بغداد بوقف اطلاق النار. ورفضت وافق العراق عاشرا- اقترح مؤتمر كولومبوا الاسلامي 1981 وقف القتال بين الطرفين ايران .
حادي عشر. في تشرين اول 1981 تدخل مؤتمر الطائف - لجنة المساعي الحميده مره ثانيه لوقف القتال بين الطرفين - وافق العراق ورفضته ايران.
ثاني عشر . عام 1982 صدر قرار مجلس الامن 514 بوقف القتال بين الطرفين وافق العراق وامتنعت ايران.
ثالث عشر. في أذار 1982 تدخل مؤتمر الطائف - لجنة المساعي الحميده مره ثالثه وطالب الطرفان بوقف القتال وافق العراق ورفضت ايران .
رابع عشر . اذار 1982 زار بغداد الرئيس الغيني أحمد سيكوتوري مع اعضاء لجنة المساعي الحميده وافق العراق ورفضت ايران وقالت سنقاتل بأخر جندي ايراني حتى انتصار الاسلام.
خامس عشر .يوم 29 نيسان 1982 تقدمت اللجنه بمسعى اخر من 4 نقاط وافق عليها العراق ورفضتها ايران.
سادس عشر – في يوم 25 مايس 1982 وجه الامين العام للامم المتحده ( دي كويلار ) رسائل للطرفين عارضاَ التوسط لانهاء الحرب بعد حصوله على تخويل من مجلس الامن لايجاد سبل وقف القتال بين الطرفين - وافق العراق ورفضت ايران عبر مندوب ايران الدائم في الامم المتحده ( فراساتي ) .
سابع عشر . في يوم 4 تشرين اول 1982 صدر قرار مجلس الامن 522 بوقف اطلاق النار - امتنعت ايران وسجل مجلس الامن ترحيب العراق بتطبيق القرارات .
ثامن عشر . يوم 22 تشرين اول 1982 صدر قرار الجمعيه العامه للامم المتحده بظرورة وقف القتال بين الطرفين نتيجة رفض القياده الايرانيه قرارات مجلس الامن - كلف الامين العام ( كورت فولد هايم ) السيد ( أولف بالما ) رئيس وزراء السويد يعاونه المستشار النمساوي ( برونوكرايسكي ) بخمسة جولات لاحلال السلام وافق العراق ورفضته ايران.
تاسه عشر – في يوم 12اذار 1983 اعلنت السيده انديرا غاندي رئيسة وزراء الهند ورئيسة مؤتمر دول عدم الانحياز مبادره جديده لانهاء الحرب - وافق عليها العراق ورفضتها ايران.
عشرون - عام 1983 حاول المؤتمر الاسلامي الشعبي لاصلاح ذات البين ايقاف القتال وافق العراق ورفضت ايران.
احدى وعشرون- يوم 26 شباط 1983 اعلنت الحكومه العراقيه استعدادها للتفاوض مع ايران في اي وقت واي مكان تحدده القياده الايرانيه حتى لوكان المكان في طهران - رفضت ايران.
اثنى وعشرون - في تشرين الاول 1983 صدر قرار مجلس الامن الدولي 540 لوقف اطلاق النار وظمان حقوق الملاحه الدوليه في شط العرب وافق عليه العراق وامتنعت ايران.
ثلاثة وعشرون – في يوم 12 حزيران 1984 اعلن الامين العام للامم المتحده ( دي كويلار ) رغبة مجلس الامن بظرورة التزام الطرفين بقرارات مجلس الامن - وافق العراق ورفضت ايران .
اربعة وعشرون - في 16 أب 1984 قدمت حركة عدم الانحياز مبادره جديده لانهاء الحرب بالاشتراك مع جمهورية مصر العربيه - وافق العراق ورفضت ايران.
خمسة وعشرون - في 29 كانون اول 1984 طالب المؤتمر الاسلامي بدورته ال 15 المنعقده في صنعاء وقف القتال - وافق العراق ورفضت ايران .
ستة وعشرون - في عام 1985 بادرت الندوه الاسلاميه العالميه ( دكار - السنغال ) بوقف اطلاق النار وافق العراق ورفضت ايران.
سبعة وعشرون - عام 1985 طالب المؤتمر الاسلامي الشعبي الثالث المنعقد في بغداد وقف القتال وافق العراق وامتنعت ايران.
ثمان وعشرون - في 23 ايلول 1985 اعلان المجموعه الاوربيه ودعوتها وقف القتال وافق العراق ورفضت ايران.
ثمان وعشرون محاولة بين اصدار قرار او مبادرة لوقف اطلاق النار جوبهت جميعها بالتعنت الايراني والرفض , حتى جاء قرار القيادة العراقية بان لايمكن لايران ان تخضع للسلم وترضى بوقف اطلاق النار الى بعد هزيمتها في الحرب.
حتى جاء عام 1988 واستهل في رمضان المبارك بمعركة تحرير مدينة الفاو وتلتها معارك "توكلنا على الله " التي حطمت الحرس الثوري الايراني وقوات الباسيج والجيش الايراني وعند هذه المرحلة الفاصلة " تجرع الخميني السم الزعاف" بموافقة ايران على القرار 598 الصادر من مجلس الامن في يوم 8/8/1988 .

   

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

451 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع