
رووداو ديجيتال:علّق زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، على اغتيال عنصر بسرايا السلام التابعة للتيار في محافظة ميسان، قائلاً إنه "وصل الاستهتار بالمليشيات الوقحة الى درجة إراقة دماء العراقيين بلا اي رادع ولا أي حرمة".
أغتيل ليلة أمس الجمعة، حسين العلاق أحد أبرز قادة سرايا السلام، التابعة للتيار الصدري، في منطقة حي المعلمين وسط محافظة ميسان، جنوبي العراق، على يد مسلحين مجهولين.
في أعقاب ذلك دارت اشتباكات مسلحة بين سرايا السلام التابعة للتيار الصدري وعصائب أهل الحق، وفقاً لمنصات اعلامية مقربة من التيار الصدري.
من ثم جرى استهداف لأحد مقرات العصائب في قضاء الكحلاء في محافظة ميسان.
من جانبها، فرضت القوات الأمنية حظراً للتجوال في محافظة ميسان، فيما دعا شقيق حسين العلاق، في أحد الجوامع، عناصر التيار الوطني الى ضبط النفس وعدم الإنجرار خلف "مخططات الفتنة".
ونعت سرايا السلام – لواء 305 حسين العلاق، قائلة: "بقلوبٍ يعتصرها الحزن و الأسى تنعى سرايا السلام – لواء 305 فقيدها المغدور حسين العلاق، الذي طالتهُ أيادي الشر الجبانة، المعتادة على الغدر والتواري خلف كواتم الظلام، سائلين الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنّاته، ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان".
وذكر الصدر في بيان له، يوم السبت (3 كانون الثاني 2026): "وصل الاستهتار بالمليشيات الوقحة بعد انبطاحها الى درجة إراقة دماء العراقيين بلا اي رادع ولا أي حرمة ولاسيما في محافظة ميسان".
وأوضح أن "على القانون أخذ مجراه الحقيقي في كشف الجناة وايقاف نزيف الدم"، مردفاً أن "على المؤمنين والصالحين عدم الانجرار خلف الفتن والمخططات التي يسعى لها الفاسدون من ترقيع صورتهم أمام أتباعهم فضلاً عن غيرهم".
وشدد الصدر: "يمنع أي تصعيد أو حراك غير الحراك القانوني والعشائري المنضبط، وإلا فقد أعنتموهم على فسادهم وفتنتهم".

1100 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع