أبناء ٢٠ دولة يخدمون في الجيش الاسرائيلي بينهم جنسية عربية

إيلاف من القاهرة: كشف تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" عن جنسيات العناصر الجديدة التي انضمت لصفوف الجيش الاسرائيلي مؤخراً، تمهيداً للدفع بهم للحرب في غزة.

وأشار التقرير إلى أن هذه العناصر القتالية الجديدة في الجيش الاسرائيلي أتوا من الولايات المتحدة وروسيا وإثيوبيا بعدد أكبر من غيرهمن، حيث يمثل المجندون القتاليون الجدد في جيش الدفاع الإسرائيلي تنوعا واسعا، وتم تكييف خطط التجنيد مع احتياجات الجيش في جميع الوحدات والألوية لمواصلة تقديم الاستجابة العملياتية المستمرة في القتال في مختلف القطاعات.

61 بالمئة رجال و38 بالمئة نساء
الجيش الإسرائيلي أعلن الأحد، أنه بدأ تجنيد جنود مقاتلين لدورة آذار (مارس) - نيسان (أبريل) 2024 وسط الحرب في غزة.
ويشكل الرجال 61.8 بالمئة من هؤلاء المجندين الجدد، في حين تشكل النساء 38.2 بالمئة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن زيادة في عدد جنوده من الولايات المتحدة وروسيا وإثيوبيا.

ومن بين المهاجرين الجدد البالغ عددهم 883 مهاجراً الذين يلتحقون بجيش الدفاع الإسرائيلي، هناك 557 رجلا و 326 امرأة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تجنيد 646 جنديا منفردا، منهم 370 رجلاً و276 امرأة.
وجنسياتهم الأصلية هي بلغاريا، هندوراس، ترينيداد وتوباغو، لوكسمبورغ، سنغافورة، جمهورية التشيك، أيرلندا، الدنمارك، كوريا الجنوبية، ليتوانيا، المغرب، سريلانكا، الفلبين، قبرص، وتركيا، وهي البلدان التي هاجر أفراد منها إلى إسرائيل للتجنيد في جيش الدفاع الإسرائيلي.
أين سيخدم المجندون الجدد؟
المجندون الجدد هم رجال ونساء مخصصون للخدمة في مناصب قتالية مهمة. وسيتمركزون في منشآت عسكرية في أماكن مثل تل هشومير (34.9 بالمئة)، وحيفا (16.8 بالمئة)، والقدس (22 بالمئة)، وبئر السبع (17 بالمئة)، وطبريا (9.3 بالمئة).

وأضاف الجيش أنه تم تكييف خطط التجنيد مع احتياجات الجيش في جميع الوحدات والألوية لمواصلة توفير الاستجابة العملياتية المستمرة في القتال ولإنجاز مجموعة متنوعة من المهام الضرورية في الجيش الإسرائيلي.

وتم إنشاء قواعد تدريب شاملة لاستيعاب وتدريب المجندين الجدد، مع تنظيم وحدة خاصة لرعاية المتضررين من الحرب.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

799 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع