ما هكذا "يا سعدُ" تورد الإبل.!!

                                               

                                                    خالده بابان

من الأمثال العربية المأثورة( شر البلية مايضحك) .. ومن أمثالنا الشعبية( أتغدى بيهم قبل مايتعشوا بيا)..

أوردت هذين المثالين في مقالتي هذه حول مجموعة منحلة وضالة وحاقدة ..أعماهم التعصب فصبوا حقدهم الأسود على الدين الإسلامي الحنيف وتطاولوا على سيد الكائنات النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ..
مرة يصفوا المسلمين بالأرهاب وتارة أخرى يتطاولون على النبي( عليه الصلاة والسلام) برسوم كاريكاتورية مقززة وفيديوهات مشمئزة ، واخرى يهددون بحرق اكبر عدد من المصاحف في مكان ما في أمريكا..
وهذا كله لم ولن يأتي من فراغ بل من دراية كاملة وتخطيط مسبق وينشر في أوقات معينة لكي يثيروا حفيظة شعوبهم ضد الإسلام والمسلمين..
بعد نشر مقطع من الفلم المسىء للرسول(ص) ومدته 13 دقيقة على اليوتيوب قامت الدنيا ولم تقعد ..وهذا من حقنا..
ففي أغلب مدن العالم خرجت مظاهرات أحتجاجا واستنكارا وتنديدا وأحرقت الأعلم ألأجنبية( الأمريكية والفرنسية)،.
في رأيي المتواضع كان من ألأجدر من كل هذه تلك تقديم طلبات الى الأمم المتحدة والجهات المعنية بسن قانون تجريم كل من يمس الأديان بسؤ أسوة بتجريم التشكيك والمساس بمحرقة اليهود ..
ولكن الذي حصل مهاجمة السفارات والقنصليات وقتلوا ودمروا وخربوا كل ما طالت أيديهم .. وبالمقابل جوبهت تلك التصرفات من قبل الحكومات بأطلاق اطلاقات مسيلة للدموع وخراطيم المياه ووصل الأمر بالشرطة بأطلاق عيارات نارية وعلى أثرها سقط عدد من القتلى والجرحى.. وتشكلت لجان تحقيقية عربية واسلامية وتحركات اساطيل أمريكية نحو بلداننا!!.
المحصلة النهائية من كل ماحدث:
أننا كنا الضحايا..أصبحنا متهمين ومدانين لابل مجرمين وأرهابيين بسب تلك المماراسات التي وصلت الى مهاجمة القنصلية الأمريكية في بنغازي وقتل السفير وعدد أخر من الموظفين الأمريكان..
تلك المممارسات كانت كافية للمتشددين في تلك الدول بشن حربا كلامية  ووصف المسلمين بشتى انواع من التسمية التي لامجال لذكرها..
اليس كان بالأجدر عن نعبر عن تلك الأحداث بأحتجاجات سليمة وتقديم مذكرات للأمم المتحدة بسن قانون يمنع تكرار تلك المماراسات؟؟؟.
مراجعة النفس مسألة ضرورية قبل القيام بأية تصرفات ننتقد عليها وتضع الأسلام والمسلمين في خانة الأرهاب والأرهابيين.. وعدم أعطاء الحجج بالتدخل في شؤون بلداننا والتحكم بنا بحجة تصحيح المسار وممارسة الديمقراطية كالذي يحصل في وطننا الجريح منذ سنوات..
وصدق من قال:ما هكذا "يا سعدُ" تورد الإبل!!.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

651 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع