
سعد السامرائي
هل ستتحول جزيرة أبو موسى لقاعدةعسكريًة امريكية ام سيتم اعادتها للامارات.؟
ايران الشر احتلت الجزر الاماراتية الثلاثة ابو موسى وطنب الصغرى والكبرى ضاربة عرض الحائط كل المواثيق الدولية وتتحمل بريطانيا سبب عنجهية واستهتار دولة مجوس الفارسية لانها تعمدت اقتطاع دولة الاحواز العربية باسمها وشعبها واضافتها خباثة الى ايران الدولة الفقيرة المنهكة من اجل اضعاف المسلمين وبهذا اعطتها خيرات العرب البترولية وموقعا ستراتيجيا على الخليج العربي وبحر العرب وهي مع فرنسا تتعاونان وتتبادلان المنفعة سريا مع الملالي ولهذا لم يشاركا للان لا بالحرب ضد ايران ولا بالضغط عليها وهما يقامران بمواقفهما هذه فبعد الانتهاء من ايران لن يكون هناك نفوذ لبريطانيا بالشرق الاوسط وستخسر كرد طبيعي لكل مصالحها هنا ما عدا مسقط التي تأخذ مبدأ ظاهريا عدم الانحياز وتدعم طائفيا ملالي ايران والحوثيين .كذلك قامت الامارات بمعاقبة فرنسا على مواقفها الهشة ضد ايران بان انسحبت من المشاركة في تمويل وتطوير النسخة المستقبلية من طائرة رافال F5 لتطوير مشروع مشترك مع فرنسا وكانت المشاركة المالية التي كانت قيد التفاوض تُقدَّر بحوالي 3.5 مليار يورو من الإمارات (ما يعادل نحو 4 مليارات دولار تقريبًا) مقابل لبرنامج تطوير طائرة رافال F5التكلفة الإجمالية المتوقعة للبرنامج كانت نحو 5 مليارات يورو، مما يعني أن مساهمة الإمارات كانت ستشكل أغلب التمويل المتوقع رغم ان الامارات اعلنت عن سبب الانسحاب هو امتعاضها منشروط العقد ومنها رفض فرنسا نقل تكنولوجيا الطائرات لها.الا ان السبب الرئيسي واضح.
تقع جزيرة أبو موسى عند مدخل مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم ويمر عبر المضيق حوالي 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله نقطة خنق استراتيجية
أي وجود عسكري هناك يمنح قدرة على المراقبة أو التعطيل أو الردع.اما الأهمية العسكرية للجزيرة فهي مناسبة لإنشاء:
*رادارات مراقبة تغطي حركة السفن والطائرات *ونصب منصات صواريخ مضادة للسفن وبناء نقاط تمركز بحرية وجوية خفيفة
*من يسيطر عليها يمكنه:مراقبة الملاحة بدقة عالية
تهديد أو حماية خطوط إمداد الطاقة وفرض نفوذ عسكري في الخليج
الوضع السياسي الحالي للجزيرة انها تحت سيطرة إيران منذ 1971لكن تطالب بها الإمارات العربية المتحدة باعتبارها جزرها وهي اقرب لها من ايران
النزاع يشمل أيضًا:طنب الكبرى وطنب الصغرى
* هذا النزاع يجعل أي تغيير في وضع الجزيرة حساسًا جدًا وقد يسبب تصعيدًا إقليميًا.
السؤال هنا هو هل يمكن أن تصبح قاعدة أمريكية؟
نظريًا: نعم، من الناحية العسكرية الموقع مغرٍ جدًا.
عمليًا: صعب نوعا ما لان ذلك قد يتطلب مواجهة مباشرة اكبر مع إيران وتصعيد اكبر
اما في حالة تفكيك ايران الى دول حسب قومياتها فان سيطرة امريكا ستكون سهلة جدا وربما سيطلب منها القيام بذلك من اجل منع تكرار تهديد الملاحة التي تقوم بها عصابات ايران الارهابية ..وهنا ادعوا تمريكا على المساعدة في تحرير الاحواز على الاقل ولتجني فوائد ذلك وسيكون لها قاعدة مركزية بهذه الجزيرة .. فكروا بفوائد ذلك ..لا ادعوا لعمالة لكن مصالح مشتركة .

1328 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع