الأسد الصغير والآنسة أرنبة

Løveungen og frøken kanin.
Sjørøverøya.
الأسد الصغير والآنسة أرنبة
Anne.G. Holt

ترجمة حصرية لمجلة الگاردينيا

كاشتن وبيترا صديقان حميمان، وهناك أيضا حيواناتهم الرائعة.
عندما يلعب كاشتن وبيترا معا، فإن الأسد الصغير والآنسة أرنبة يلعبان معها، هما أيضا.
إنهما يلعبان لعبة الشرطي والشرير، إنهما يلعبان كأنهما في القمر، في أحدى المرات، لعبوا كأنهما...
بأنهما في مدينة، لا يوجد فيها بشر، وإنما فقط حيوانات.
المكان هنا ممتع، هل تعتقد أنها من الأيام الخوالي؟ لا يوجد الكثير من الناس الذين يستخدمون القوارب الآن.
ربما ارغب في جولة بحرية صغيرة!
...
عندما استيقظوا، كان بحار خنزير يستند عليهم، زعق بشراسة: الآن!
هل ظننتم بأنكم ستبقون هنا وتقضون كل اليوم هكذا؟
نظر الأسد الصغير والآنسة أرنبة باضطراب حولهما.
هنا القارب، والقارب طويل في البحر.
صاح البحار الخنزير: أمضوا قدما للعمل!
لا توجد سفرات مجانية!
ثم أعطاهم مكانسا كبيرة، وطلب منهما أن يصقلا سطح السفينة.
...
جميع من كان على ظهر السفينة هم من الخنازير، إنها سفينة تجارية
وكان عنبر السفينة مليء بالبراميل والصناديق الكبيرة
الأسد الصغير والآنسة أرنبة أجبرا على العمل
فهم بحاجة لهما لرفع الشراع، ويحتاجونهما.
إنهم يقومون بتقشير أكثر من (100) بطاطا في اليوم الواحد.
إنه أمر صعب!
في الليل ينامون على أكياس فارغة تحت في العنبر.
لقد قالوا بأنهم سينزلوننا على الشاطئ، عندما يحط القارب على مسافة منها
لكني لم أرى شاطئ!
....
أخذ الجميع تقريبا يصرخون عليهم. الشيء الوحيد الجيد، هو البحار الصغير(جيسه سووك)
إنه يأتي لهم بالطعام والعصير، في الليل عندما لا يرى أحد ذلك.
وهو يجلس معهم تحت في العنبر، قال لهم إنها رحلة طويلة، لأنهم سيسافرون إلى استراليا
ولكن في أحدى الليالي حدثت مفاجأة...
لم نتمكن من الحصول على آخرين بأية طريقة، لكن عندما نتمكن من ذلك سوف نتركم أحرارا
ـ هل تحصلون عادة على طاقم إضافي؟
ـ وهل تضعون إثنين من الجدد فقط في العنبر؟
حدثت ضجة كبيرة، وأخرى! وأخرى!
وصراخ النجدة، النجدة!
يبدو أننا نتعرض لهجوم من قبل القراصنة!
قفزت جميع الخنازير إلى البحر
وسبح القراصنة نحو السفينة بأسرع ما يمكن، فتش القراصنة كل مكان في السفينة بحثا عن اشياء ثمينة.
لكن ماذا لدينا نحن هنا؟ اننا صغيران غبيان ليس لدينا القدرة الكافية على الهروب!
...
وقفا الأسد الصغير والآنسة أرنبة أمام ملكة القراصنة
كان إسمها (كاترين الدموية) ويبدو شكلها خليط من الكلب (بول دوك/ كلب أملس مجعد الوجه) و فرس النهر.
قال أحد القراصنة: ماذا نفعل بهؤلاء، ملكتي؟
قال قرصان: نقطع رأسيهما!
قال آخر: بل نجعلهما يتدليان من سارية السفينة
قال آخر ساخرا: لنجعلهما يمشيان على الخشب.
...
زمجرت ملكة القراصنة بحدة وقالت: هدوء! هل أنا ملكة للكلاب؟ أم لست ملكة للكلاب؟
أوف! أجاب جميع الخنازير. وهزوا ذيولهم بعنف.
حسنا لقد قررت أن يقوم الأسيران بـالنزول في الجزيرة المهجورة
في المكان الذي سيجوعان فيه حتى الموت.
...
القراصنة الكلاب سوف يخرجون كنزا سبق أن أخفوه في الجزيرة المهجورة.
لم يكن القراصنة راغبين بأن يرى الأسد الصغير والآنسة أرنبة مكان الكنز المخبأ.
لأنهم ربما يستخدمون نفس مكان الإخفاء الكنوز القادمة مرة أخرى.
(اعتقدنا بأن القراصنة الكلاب يتصرفون ببرود. الحقيقة هم أغبياء وسيئين كذلك).
...
عندما وصلت السفينة الى الجزيرة، قام القراصنة الكلاب بربط الأسيرين على شجرة وتركوهما.
ضحك زعيم القراصنة وقال لهما: قريبا سنعود مع الكنز، بعدها سنترككم هنا أحرارا.
ولكن عندما نأخذ طريقنا، سنترككم وحيدين هنا.
اختفى زعيم القراصنة في ممر طويل داخل الغابة.، وكان معهم مجارف ومعاول.
قال أحد القراصنة: لكن لو تدبروا أمرهم وهربوا من الجزيرة ؟
قال الملكة الدموية: اوف! عندما سآكل قبعتي.
...
حاولا الأسد الصغير والآنسة أرنبة أن يفكوا أسرهما من الحبل.
لكن عقدة الحبل كانت ضيقة جيدا
فجأة لاحظوا بأن شيئا ما يتسلل بالقرب منهما.
قالت الأرنبة: هل تعتقد، بأنه حيوان مفترس؟
أجاب الأسد الصغير: لكن ليس من النوع الذي يأكل الأرانب! أتمنى ذلك!
...

ظهر فجأة (جيسه سووك) الخنزير البحار اللطيف.
قال مبتسما: أعتقد بأني الوحيد الذي تمكن من النجاة
لذا فأنا من المحتمل خنزير محظوظ فعلا.
لقد رأيت من بعيد جزيرة، فتبعتكم الى هنا، رغم ان المسافة بعيدة سباحة للوصول الى الجزيرة.
لذا فأنا أحب دائما أن اكون في الماء، كما ان لدي الكثير من الشحوم في جسمي هي التي تجعلني أطفو على سطح الماء.
كانت لدى(جيسه سووك) أسنان حادة، فقضم الحبل وتمكن من تحريرهما.
...

قال(جيسه): لقد سرقت قارب القراصنة، تعالوا انظروا اليه!
لكن كيف سنخرج من هنا؟
كانت المسافة بعيدة للآنسة أرنبة للسباحة.
كما إن الأسد الصغير لم تكن عنده الرغبة بالسباحة بالمرة.
حاولوا أن يدفعوا القارب ذي المجاذيف الكبير، الذي تم سحبه من اليابسة.
ثم أخذوا يدفعون ويسحبون بكل قواهم.
لكن القارب كان ثقيلا بالنسبة لهم، ولم يدبروا الأمر
...

كان لدى(جيسه) مقترح جيد، قال: اعثروا على غصنين لكل منكما
ثم أجلسوا على بطني. فأنا أطفو على الماء جيدا كالقارب
واستخدموا الأغصان كمجاذيف لكما.
قالت الأرنبة: لكن لا الأسد الصغير ولا أنا نعرف قيادة الزورق؟
قال الخنزير جيسه: لا عليكما اتركا كل شيء ليٌ، أنا خنزير بحار، أليس كذلك؟
...
عندما عاد القراصنة إلى الشاطئ، كان في انتظارهم مفاجأة صغيرة.
جميع مدافع السفينة كانت موجهة إليهم مباشرة.
قال احد القراصنة: أظن أنه من المحتمل أن تأكلي قبعتك، كاترينا الدموية.
صاح الخنزير(جيسه سووك) املأ المدفع بالذخيرة! الآن أرموا!
كان الاسد الصغير والآنسة أرنبة قد عبئا المدافع.
لكن ليس بالقنابل والبارود وإنما بعصير التوت البري وقطع الجبن الصفراء الكبيرة.
ثم أمطروا بذخيرة الجبن والعصير القراصنة المذعورين.
...
صرخ جميع القراصنة: النجدة! النجدة! وسادت حالة من التذمر والاستياء.
صاح القراصنة: توقفوا عن القصف! نحن نستسلم!
وكانت ملكة القراصنة (كاترينا الدموية) قد قُصفت بقطعة من الجبن، وأصابها الدوار، واخذت تركض حول نفسها، لتمسك ذيلها.
قال (جيسه سووك) للقراصنة: هل تعاهدوننا على أن تكونوا لطفاء معنا؟
قال القراصنة: نعم! نعم! لا ترمونا بالمزيد فقط!
يمكنكم أن تغادروا فقط وتتركوننا.
..
قرب الأسد الصغير والآنسة أرنبة وجيسه سووك رؤوسهم مع بعض وبدأوا يتهامسون فيما بينهم، حتى لا يستطيع أي من القراصنة سماع ما يقولون.
وأخيرا رفعوا رؤوسهم ثانية. صاح جيسه سووك: سوف تعودون الى السفينة على شرطين:
أولهما: أن تنفذوا ما أقوله لكم، لأني سأكون القبطان من الآن.
زمجرت كاترينا الدموية: كلا!
في حين أجاب جميع القراصنة: موافقون!
نحن نقصد: نعم
لذا كان على كاترينا الدموية أن ترضخ للأمر.
...
صاحت الآنسة أرنبة: الشرط الثاني، يجب أن تتخلوا عن كنز القراصنة
صرخت كاترين الدموية: هذا محال!
سألتهم الآنسة أرنبة: هل أنتم راغبون بالعودة إلى بيوتكم أم أنتم غير راغبين؟
صاح جميع القراصنة: بل العودة لبيوتنا، هل أنت مجنونة! بالطبع نود العودة إلى بيوتنا.
وماذا عن الكنز؟
قالت الآنسة أرنبة: حسنا، لقد اتفقنا
بالنسبة للكنز فإننا سنستخدمه لأغراض خيرية.
ضحكت كاترينا الدموية، وقالت: وماذا يعني هذا؟ ربما لأنفسكم!
قال الاسد الصغير لأنه صاحب الفكرة: كلا
سيُستخدم الكنز لحماية الحيوانات.
توجد جمعية خيرية للحيوانات، ترغب بأن تشعر جميع الحيوانات بالراحة والسعادة.
...
صاح أصغر القراصنة مستفهما: حماية الحيوانات؟
إنهما كلمتان جميلتان لم أسمع بهما من قبل.
نظر القراصنة الى بعضهما البعض، فغر القراصنة أفواههم: هل هناك فعلا مثل هذه الجمعية؟
وهل نحن مشمولون بها؟
صاح الأسد الصغير: إنها لجميع الحيوانات بما فيها أنتم.
قالت الآنسة أرنبة: جميع الكلاب الصغيرة سوف تنموا وتعيش مع أناس يحبونها
انزعجت كاترينا الدموية بحيث إنها جلست وأخذت تنعق كالبوم في الهواء.
...
قال الكابتن جيسه سووك: إذا كان الجميع موافقون على أن يكونوا لطفاء، فبإمكانكم صعود المركب ثانية.
ثم لوى خصلة ذيله، لقد كان سعيدا للغاية، ولم ينسى صندوق الكنز.
شعرا الأسد الصغير والآنسة أرنبة فجأة بشيء غريب
نظروا إلى بعضهما البعض بحيرة، وهزوا براثنهم ثم..
أوف! الجميع انفضوا من حولهم.
...
لعبة الهنود الحمر! ربما علينا أن نلعبها المرة القادمة
كانوا في البيت، في صالة المعيشة ثانية.
حيث كاشتن وبيترا على وشك أن يلعبا لعبة الهنود الحمر
ولم يكونا على أي حال بعيدين عن الأسد الصغير والآنسة أرنبة
قال: من الآن لدينا ساعة حتى يحين وقت النوم.

انتهت الحتوتة .. سنحكي لكم حتوتة أخرى

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

780 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع