خاتم الورد

د. خالد زغريت

خاتم الورد

اِهْدئي الآنَ يا ريْحُ فإنَّ الكَسْتنا في مُقلتَيها تسْتريحُ
خاتمُ الورْدِ بِخدَّيها تثنّى فتَجلّى قمراً هزَّتْهُ ريحُ
تغْمرينَ النَّبعَ بالبَسْمةِ حتّى مَطْلعِ الشَّمْسِ
على ألْحانِها أُرْجِعُ منْ نفْسي لنفْسي
تَغْمِزِينَ الطَّيْر أنْ تَتْبِعَ أقصى الرِّيحِ همْسي
تشْربينَ الماءَ مائي بعدَما كَسَّرْتِ كَاسي
لِمَ لا نمشي على الماءِ قليلاً لنْ يَئِنَّ أبداً ما كلُّ مَنْ يمْشيْ على الماءِ مَسِيْحُ
لا تظنِّي البحْرَ إنْ ماجَ خفيفاً لكِ غنَّى كلّما جمَّعَنا موْجٌ بهِ الرِّيحُ تطيحُ
ومشَيْتِ الدَّرْبَ دوْنيْ يا جبالاً أَوِّبيْها
حمصنَا عينيْ عليها بعْدَ قلبي خبّئِيها
آذّنَ الفَجْرُ والبرْدُ يُغْفيها احْضنيها
بصلاةِ الصُّبْحِ غطّي وجْنَتِيْها دفّئيها
بيننَا العاصيْ على صفصافِه حَنَّ أَتَخْضَرُّ أغانيكِ ولو مائي جريحُ
زيزفونُ الدَّارِ ما غيرَ سجاياكِ تكنَّى كتبَ الدَّرْبُ علينا تيْهنا والحِبْرُ شْيْحُ

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

أفلام من الذاكرة

الطرب الأصيل

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1432 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع