
أحمد العبداللّه
كي لا ننسى جرائم أحفاد القرامطة(٤)
بعد أكثر من عقدين على الاحتلال الأمريكي - الفارسي الغاشم للعراق، تحوّل العراق من دولة قوية ورائدة في الوطن العربي في التعليم والتنمية, لدولة متخلفة وفاشلة ينخرها الفساد, ومجتمع متشرذم على أسس دينية وعرقية, ومكبّ نفايات لقمامات الفرس المجوس. وسقطت مزاعم(بوش الصغير)وذرائعه الزائفة والمخادعة بأنهم جاء لـ(تحرير العراق)و(نشر الديمقراطية)فيه!!. فما فعله في الواقع هو تسليمه لإيران على طبق من ذهب, وليس فضة, والتي عملت على نشر الفوضى والخراب والفساد فيه, لإبقائه ضعيفا مفككا, كي لا يشكّل خطرًا عليها مستقبلا.
ولكن التخادم الأمريكي-الإيراني في العراق لم يستمر, فقد وقع التصادم بينهما بسبب تضارب المصالح, وبموجب(قانون الدفع)الربّاني. وهنا وقع أحفاد القرامطة في(حيص بيص)!!. فهم لا يستطيعون أن يديروا ظهورهم لإيران, لأن الولاء لها وطاعتها والامتثال لأوامرها بالنسبة لهم هو في صميم عقيدتهم الدينية. وهم من جانب آخر يدركون العواقب الوخيمة للتمرّد على أسيادهم الأمريكان الذين جلبوهم من المزابل وسلّموهم مقدّرات العراق.
***
هذا الذي سمّى نفسه(رئيس المقاومة)يحاول بحماسة ظاهرة صد حذاء الصحفي منتظر الزيدي الذي قذفه نحو مجرم الحرب(بوش الصغير)خلال زيارته الوداعية لبغداد المحتلة في 14-12-2008, ولسان حاله يقول؛(بيَّ.. ولا بيك)!!!.

***
صورتان في عهدين مختلفين, تختزلان كثيرًا من الكلام.. وشتان ما بين الثرى والثريا!!.

حتى ما يسمّونه(سيف علي).. سلّموه للغزاة المحتلين!!.

***

قبلة(فموية)ساخنة لـ(بول بريمر), وهدية(قرآن فاطمة )لـ(كولن باول)!!..هذا ما فعله(آية الشيطان العظمى)المدعو؛حسين إسماعيل الصدر, والذي كان من المقرّبين والمدلّلين في عهد صدّام حسين. وما أن وقع الغزو والاحتلال حتى نزع قناع(التقيّة), وأسفر عن وجهه المنافق القبيح, راجعًا لأصله القرمطي الخبيث.
***

وليمة(فسنجونية)دسمة للعلوج!!.. وصدَق الشاعر معروف الرصافي, إذ قال؛(لا يَخدعَنكَ هُتاف القومِ بالوَطَنِ.. فالقومُ في السرِّ غير القومِ في العَلَن)!!.
***
مصطفى الكاظمي يقف(حافيا)خانعًا خاضعًا ذليلًا صغيرًا أمام الرئيس الإيراني!!. إنها(عقدة الدونية).

***
(عبد الذليل اللئيم)؛ يشكر مجرم الحرب(رامسفيلد)لأنه(حرّر)العراق من أهله!!.

الراعي و حثالاته

***
(أحفاد القرامطة).. كانوا مطايا لكل غازٍ عبر كل تاريخهم المشين والمخزي.
***

و(هيهات منّا الذلّة)!!!.

***
عندما كانت المقاومة العراقية(السُنّية)تذيق الغزاة المحتلين الموت الزؤام, كان(الهالكي)يضع أكاليل الزهور على قبور القتلى من الجنود الأمريكان!!.

***
(مختار العصر والمغرب)؛يعمل(سفرجي)لجنود الاحتلال الأمريكي, ويقدّم لهم الطعام!!.

***
رغم اعتراف رؤوسهم؛ إن الفرس المجوس يبصقون في وجوههم القبيحة, ويركلونهم على مؤخراتهم النتنة, ولكن الولاء لهم يجري في عروقهم. وكلما زاد احتقار أولئك لهم, ازداد هؤلاء تذلّلًا وخضوعًا لهم!!. وبدلًا من أن يقوم(مثقفو الطائفة)ورموزها بنقد هذه الظواهر المخجلة والشاذّة والمهينة لقومهم, فهم يدسّون رؤوسهم في التراب على هون, ويحاولون الهروب في كتاباتهم نحو مواضيع أخرى تافهة أو ثانوية.

***

بالرغم من إن(مُنظّر)الهزائم العربية؛حسنين هيكل, ظل من المعجبين لدرجة(الوَلَه), بـ(ثورة)خميني الدجال وفضلاته من حثالات أحفاد القرامطة في لبنان وسوريا واليمن, واستمر على ذلك حتى هلاكه في عام 2016, ولكنه لم يستطع أن يهضم أفعال(الفرع العراقي)من تلك الثورة البائسة!!.

877 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع