
د. خالد زغريت
في الهديلِ أهزُّ مَهْدِي
قلْ ما لهذا الحلْمِ كان كلَّ وردي
قلْ ما لهذا الدرب قد نذرتُ قلبا
وإن يكن ليس لقلبي كلَّ وردي
وحدي سأمشي فوق جرحي
أمس كلُّ ملحه تداعى خضرة
وصارت السكين عشبا
فليس هذا القلب لي وحدي ولا أنا لوحدي
وأنتَ ما كسرتَ قلبا
أنت قد بدْدَتَ دربا
ولم تكن في البال ذكرى كنتَ إن عزَّ الصديق قلبا
ولم تكن للعين جفناً كنت إن جنَّ حمامُ في هديله أهزُّ مهدي
وكنتً في صمتي أراود الشحارير لئلاً تبتني أعشاشها فيه فحِيْنَها تَضجُّ كلَّ أغنياتها بخلْدي
بقيت وحدي أملأُ المدى صدى أغانٍ لم تزل أمي تغنيها
منَ المهدي إلى اللحد ولم تكن لي أنا لوحدي
وليس قلبي لي لوحدي .

791 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع