أُحِبُّكِ حَبِيبَتِي وَالْقَلْبُ يَهْفُو لِحُبِّكْ

محسن عبد المعطي محمد عبد

أُحِبُّكِ حَبِيبَتِي وَالْقَلْبُ يَهْفُو لِحُبِّكْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / آمنة يوسف كنعان تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أُحِبُّكِ وَالْقَلْبُ يَهْفُو لِحُبِّكْ = يَوَدُّ الْحَيَاةَ يَكُونُ بِقُرْبِكْ
عَزَفْتُ النَّشِيدَ لِحُبِّكِ رُوحِي = سَمِعْتُ النَّشِيدَ بِأَعْمَاقِ قَلْبِكْ
وَسَطِّرْتُ أَحْلَى مَلَاحِمِ حُبِّي = وَقَلْبِي كَطِفْلٍ رَضِيعٍ بِجَنْبِكْ
وَيَبْكِي فَتُعْطِينَ لِلطِّفْلِ ثَدْيًا = عَطُوفًا يَحِنُّ بِأَوْقَاتِ جَدْبِكْ
فَيَفْتَحُ صُنْبُورَ شَهْدٍ لِطِفْلٍ = تَعَلَّقَ يَلْقُمُ مَوْضِعَ عَذْبِكْ
وَيُمْسِكُ نَهْدَيْكِ حُبًّا وَعَطْفًا = يُلَاعِبُهَا فِي مَوَاطِنِ خِصْبِكْ
تَحِنِّينَ فَتْحًا وَغَلْقًا لِحَرْفٍ = وَأَنْتِ تَجِدِّينَ فِي رَفْعِ ثَوْبِكْ
وَأَدْخُلُ حَتَّى يَطِيبُ الدُّخُولُ = وَتَحْلُو الْحَيَاةُ بِآهَاتِ شُرْبِكْ

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

916 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع