حچاية التنگال ١١٩٩

                                                   

                              د.سعد العبيدي

حچاية التنگال ١١٩٩

ألي دا نشوفه بدعايات الأحزاب الانتخابية، استعراضات وادعاءات وملاوات، محد منهم يجيب طاري البرامج الانتخابية مثل ما مطلوب، والي يجيبها تجي عامه ومكرره ومليانه سوف ويجب وينبغي وما بيها كل روح برنامج، حتى انو لحد الآن ما سمعنه واحد حچة في برنامجه عن المي واشلون يقلل الفاقد ويخلص العراق من العطش المحتوم.

ومحد جاب طاري التصحر، والعجاج وارتفاع الحرارة، وتجريف البساتين، وشنو الي راح يسويها لمن الله يقسمله الفوز حتى ينقذ الزراعة بالعراق.
ولا ماحود يتقرب يم الانحياز الطائفي ونسب الانتحار، وزيادة السكان وتردي التعليم وسلوك الشارع الشاذ، والكبسلة والشيطنة والبلطجة والشخطنة والقشمرة واذا واحد جاب وحده منها بالطاري فالكلام تمنيات وانشاء مسفط وما بيه كل مرّهَ.
هذا يسموه جهل واستهانه بعقل المواطن يصير لمن الواحد ما عنده قدرة سياسية ينتج برنامج، والجماعة بدل ما ينتجون برنامج التهوا من هسه كلمن يگول تره من عندي رئيس الوزراء وآني أطلعْ تسعين مقعد وآني الي أستحق رئيس وزراء. خو أكو أحزاب هي كل الي عدها سبعين مرشح وتگول لازم أجيب تسعين مقعد.
هاي وغيرها من السوالف المكسرة ما يسموها ديمقراطية وانما تمشخط ما يوكل خبز، ولأنه تمشخط فعلى الأغلب يبقى الحال على ما هو عليه، وعلى المتضرر اللجوء الى القضاء مثل ما تگول بعض الأفلام المصرية بنهاياتها لمشاكل ما الها حل.

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

656 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع