الوزير البدراني .. تجربة ثقافية ناجحة تصطدم باقتصاديات التعليم العالي

الوزير البدراني.. تجربة ثقافية ناجحة تصطدم باقتصاديات التعليم العالي

الوزير الحكيم الأستاذ الدكتور أحمد فكاك البدراني، خلال سنوات توليه منصب وزير الثقافة والسياحة، تمكن — وربما من دون أن يشعر المواطن مباشرة — من إحداث تحول في البيئة العراقية والتفكير الجمعي؛ إذ انتقل المزاج العام من ثقافة العنف التي سادت لعقدين من الزمن، وهي من إفرازات مرحلة الاحتلال الأجنبي، إلى بيئة ثقافية تتنفس الفنون والمعرفة بذائقة أرقى. وقد تجلى ذلك في تنامي ضغط الشارع على مؤسسات الوزارة للمطالبة بإعادة بناء البنى التحتية التي دمرتها آلة الحرب وحالة الفوضى.
أما الهجمة التي تعرض لها أثناء توليه مسؤولية تسيير أعمال وزارة التعليم العالي، فلا تنفصل عن سياقها الإداري والمؤسسي. فالرجل، عندما كان عميدًا لكلية العلوم السياسية في جامعة الموصل، جسّد حرصه على طلب العلم بدراسة القانون في الدوام المسائي، قبل أن يضطر إلى تركها بعد تسنمه المنصب الوزاري أواخر عام 2022.
وببساطة، فإن تلك الهجمة ترتبط بحساسية موقع وزارة التعليم العالي بوصفها واجهة إدارية واقتصادية مهمة، إذ يُنظر إلى بعض أطراف الملاك المتقدم على أنهم من المستفيدين، ما جعل التغيير موضع اعتراض من جهات تشابكت مصالحها. ويُقرّ بأن الإشكال الحقيقي يكمن في تكليف الوزير الفكاك بإدارة الوزارة، رغم أن شهادته من جامعة رصينة ومنذ عام ٢٠٠٢.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1344 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع