أخبار وتقارير يوم ١٩ آب

          

                     أخبار وتقارير يوم ١٩ آب

١-شفق نيوز: أعلن الحشد الشعبي العراقي، اليوم انطلاق عملية عسكرية بمعية القوات الامنية لتأمين شرق بيجي بمحافظة صلاح الدين.وقال في بيان ورد الى وكالة شفق نيوز، إن قوة مشتركة من قيادة عمليات صلاح الدين للحشد والقوات الأمنية أطلقت، اليوم، عملية أمنية لتأمين مناطق البعيجي والحاوي المحاذية لنهر دجلة شرق قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين.

وبين أنه شارك بالعملية اللواء 51 وفوج التآخي ضمن قيادة عمليات صلاح الدين بالحشد الشعبي والجيش قوات ”سوات” شرطة صلاح الدين.وبحسب البيان، فقد شملت العملية مسح وتفتيش مناطق البعيجي ،الحاوي ، جزرات الداموك المحاذية لنهر دجلة لتأمينها بشكل كامل وتأتي هذه العملية لتطهير وتأمين المناطق الوعرة لمنع تسلل العناصر الإرهابية.من جانبها أفادت خلية الإعلام الأمني، في بيان ورد الى وكالة شفق نيوز، بأن "قوة من قيادة عمليات ديالى شرعت بعملية تفتيش وتطهير القرى والبساتين والمبازل في قرى جواد البشو، وابراهيم المذكور، والتاميم، وملا عيد، والضفة الغربية لنهر ديالى، (أحد أفرع نهر دجلة)، حتى نهاية قاطع المسؤولية في قرية سبع".وبينت الخلية أن "هذه العملية تأتي لادامة الجهد الأمني والعملياتي وتفويت الفرصة على العناصر الإرهابية".

٢-.شفق نيوز………تقرير خاص……
رصد خبير اقتصادي دولي كبير،جملة أسباب بينها "الفساد" تحول دون استفادة العراق من موارد ضخمة واحتياطات نفط هائلة، مشيرا الى أن تلك الإمكانات "لو استغلت" تجعله يقطع شوطا في تخفيف الضرر الاقتصادي الدولي. ويمتلك العراق ما يقدر بنحو 145 مليار برميل من احتياطيات النفط الخام المؤكدة، وتخطط البلاد لزيادة إنتاج النفط الخام إلى 8 ملايين برميل يوميا، ارتفاعا من نحو 4 ملايين برميل في الوقت الحالي.ويمكن أن تضيف زيادة الإنتاج العراقي مقدارا مهما من النفط للسوق المتعطشة لهذا المنتج، لكن تقريرا كتبه سايمون واتكينز، وهو متداول كبير سابق في فوركس وصحفي اقتصادي ومؤلف، لموقع Oil Price قال إن هناك عددا من العوامل، بما في ذلك قضايا الفساد، وضعف المجتمع المدني، وانعدام الأمن، ونقص الموارد، التي حالت دون تنفيذ العراق لاستراتيجياته للتنقيب عن النفط وإنتاجه.ونقل التقرير، عن حميد يونس، النائب الأول لرئيس شركة النفط الوطنية العراقية، قوله الأسبوع الماضي إن البلاد تخطط لزيادة إنتاج النفط الخام إلى 8 ملايين برميل يوميا. كما نقل عن المدير العام لشركة التنقيب عن النفط العراقية، علي جاسم، قوله إن المرحلة المقبلة ستشهد "نشاطا ملحوظا" في قطاع الاستكشاف، بما في ذلك العمليات في الصحراء الغربية ومحافظة نينوى. وبالنظر إلى التوازن الدقيق الحالي بين العرض والطلب في مصفوفة تسعير النفط العالمية، فإن العرض الجديد الكبير من شأنه أن يقطع شوطا ما في تخفيف الضرر الاقتصادي الذي يلحق بالعديد من البلدان من خلال تحمل ارتفاع أسعار النفط والغاز، في حال كانت الطموحات "واقعية" بحسب واتكينز.ويمتلك العراق نحو 18 في المئة من إجمالي احتياطيات الشرق الأوسط، وحوالي 9 في المئة من احتياطيات العالم، وهو خامس أكبر احتياطي في العالم، ومع ذلك، وفقا لوكالة الطاقة الدولية (IEA) في تقريرها لعام 2012 عن البلاد، فإن مدى موارد النفط العراقية القابلة للاستخراج في نهاية المطاف يخضع لدرجة كبيرة من "عدم اليقين".ويقول الكاتب إن الاحتياطيات قد تكون أكبر بكثير، حيث وضع تحليل وكالة الطاقة الدولية لعام 2012 مستوى موارد سوائل النفط الخام والغاز الطبيعي القابلة للاسترداد في نهاية المطاف في العراق عند حوالي 232 مليار برميل، لكن حتى نهاية عام 2011، لم يتم إنتاج سوى 35 مليار برميل من هذا الرقم، مقارنة ب 23 في المائة للشرق الأوسط ككل، وفقا لوكالة الطاقة الدولية.ويقول الكاتب إنه مع ذلك، فأن يكون لديك مستويات ضخمة من الاحتياطيات والموارد القابلة للاسترداد شيء، ولكن حفرها وتصديرها هو شيء آخر تماما.
وخلال الفترة من إصدار تقرير وكالة الطاقة الدولية في عام 2012 وحتى الآن، ارتفع إنتاج النفط الخام في العراق مما يزيد قليلا عن 3 ملايين برميل يوميا إلى ما يزيد قليلا عن 4 ملايين برميل يوميا فقط. يويقول واتكينز إنه من حيث القيمة المطلقة ، فإن هذه الزيادة تصنف على أنها عائد ضعيف للغاية بالنسبة لموارد النفط الخام التي يمتلكها العراق، خاصة عند الأخذ في الاعتبار مدى سهولة استخراج نفطه.ويمتلك النفط الخام في البلاد أقل تكلفة إستخراج في العالم تبلغ 1-2 دولار أميركي للبرميل الواحد، متساويا مع كلف استخراج النفط الخام للمملكة السعودية وإيران. كما أن معدلات الإنتاج الحالية هي أقل بكثير من الخطط الوطنية العراقية والتوقعات الدولية التي كانت تشير إلى أن العراق سيصل إلى 9 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020، أو على الأقل 6 ملايين برميل يوميا.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية عام 2012 أن يرتفع إنتاج العراق من النفط إلى 9 ملايين برميل يوميا في عام 2020 ثم يرتفع إلى 10.5 مليون برميل يوميا في عام 2035.

لماذا تأخر الإنتاج

يقول الكاتب إن الأساس الذي يستند إليه العراق لتحقيق هذه الزيادات الهائلة في إنتاج النفط الخام موجود ومتين تماما، لكن الفساد المستشري الذي ابتلي به قطاع النفط العراقي، وخاصة منذ سقوط صدام حسين في عام 2003، والفشل في بناء مشروع إمدادات مياه البحر المشتركة (CSSP) كان السبب في تأخر معدلات الإنتاج لهذه الدرجة.

ويتضمن المشروع أخذ مياه البحر من الخليج ثم معالجتها قبل نقلها عبر خطوط الأنابيب إلى حقول النفط لزيادة الضغط وزيادة استهلاك النفط، وفي البداية، كان من المفترض أن يكلف حوالي 10 مليارات دولار أميركي حتى يتمكن من توفير حوالي 6 ملايين برميل يوميا من المياه إلى خمسة حقول نفط على الأقل في منطقة جنوب البصرة وواحد في منطقة ميسان. ويقول الكاتب إن "ثقافة الفساد في العراق" مسؤولة، حيث يظهر العراق عادة ضمن أسوأ 10 بلدان من أصل 180 دولة لحجم ونطاق الفساد. وينقل الكاتب عن تقارير شفافية دولية أوردت أن "الاختلاس الواسع النطاق، وعمليات الاحتيال في المشتريات، وغسل الأموال، وتهريب النفط، والرشوة الواسعة النطاق قادت البلاد إلى أسفل تصنيفات الفساد الدولية، وغذت العنف السياسي وأعاقت بناء الدولة الفعال وتقديم الخدمات".ويقول واتكينز إن هذا قد يكون السبب الرئيسي وراء عدم المضي قدما في مشروع CSSP، ولكن إذا تمكن العراق من تخليص المشروع قدر الإمكان من العناصر الفاسدة، فيمكنه البدء في تحقيق الزيادات الهائلة في إنتاج النفط الخام التي يتصورها

٣-السومرية…

قرابة الـ5 آلاف خلال شهر.. إحصائية "صادمة" بحالات الطلاق في العراق… في آخر إحصائية شهرية عن حالات الزواج والطلاق في العراق، نشرها مجلس القضاء الأعلى، بلغ عدد الزيجات الجديدة في شهر تموز الماضي أكثر من 25 الف حالة زواج، فيما بلغ عدد حالات الطلاق 4827 حالة، حيث تصدرت العاصمة بغداد القائمة بحالات الزواج والطلاق.

٤-سكاي نيوز………
العراق.. مبادرات التيار والإطار لامتصاص غضب الشارع… بعث تراجع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن "المظاهرات المليونية" التي دعا لانطلاقها السبت، بتوقعات حلحلة الأزمة الخانقة التي تضرب العراق، وسط الحشد والحشد المضاد بين التيار وخصومه في قوى "الإطار التنسيقي".ويأتي هذا وسط أنباء عن اتصالات بين قيادات في "التيار" و"الإطار" للجلوس على مائدة الحوار.وأعلن الصدر، السبت، التجهيز لـ"زحف مليوني سلمي" من أرجاء البلاد نحو بغداد، السبت المقبل، متحدثا عن "الفرصة الأخيرة" لتحقيق التغيير المنشود في النظام القائم برمته.وشد هذا الخطاب الانتباه وسط مخاوف من تصعيد وصدامات في الشارع، لكن الصدر فاجأ الجميع بإعلانه، الثلاثاء، تأجيل هذا "الزحف" لإشعار آخر.وقال في بيان: "إن كنتم (الإطار التنسيقي) تراهنون على حرب أهلية فأنا أراهن على السلم الأهلي، وإن الدم العراقي غالٍ، بل أغلى من كل شيء".وأتى اتهامه للإطار بالمراهنة على "حرب أهلية" مع تهديد كتائب حزب الله في العراق، أحد مكونات قوى الإطار التنسيقي الموالية لإيران، بالنزول إلى الشارع "لوأد الفتنة".
مبادرة جديدة
ويرجح خبراء عراقيون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن تراجع الصدر عن "الزحف المليوني" الآن ينبئ بأنه قد يقبل بمبادرة لتجاوز الاختناق السياسي.ويقول المحلل السياسي علي البيدر إن "هناك رغبة صدرية في الجلوس إلى طاولة الحوار، بعد تلويح الإطار التنسيقي بإمكانية عقد جلسة للبرلمان، الذي يحاصره التيار الصدري، خارج بغداد، وهو ما سيؤدي إلى تأزم المشهد بشكل أكبر، ويجعل موقف الصدر محرجا".ويوضح البيدر أن "الصدر أراد أيضا أن يبعث رسالة للجميع برغبته في تخفيف حدة الأزمة، فهو لا يريد إقحام جمهوره في أزمات متكررة خصوصا أن البعض قد يكون سئم التظاهرات، وتحسس الصدر هذه المؤشرات فاندفع نحو التهدئة".ويشهد العراق أزمة خانقة نتيجة فشل القوى السياسية في تشكيل حكومة جديدة منذ انتخابات أكتوبر الماضي، وتصاعدت الأزمة الأسبوعين الأخيرين بإعلان التيار الصدري اعتصاما مفتوحا في بغداد حتى تحقيق مطالبه الخاصة بحل البرلمان وإجراء انتخابات مكبرة، وهو ما ردت عليه قوى الإطار الموالية لطهران بدعوة أنصارها للتظاهر كذلك.وتنحصر الخلافات الآن بين التيار والإطار حول آلية إجراء الانتخابات المبكرة، ففي حين يريد التيار أن تتولى الحكومة الحالية الإعداد للانتخابات وبالقانون الحالي، يسعى الإطار إلى تغيير الحكومة مع تعديل القانون.
٥-المدى………تقرير خاص ………
بريطانيا تستعد للتدخل والوساطة بين أطراف الأزمة السياسية في العراق………………
ترجمة: حامد احمد

كشفت صحيفة عن إمكانية حصول تدخل بريطاني لتسوية الأزمة السياسية في العراق، مؤكدة أن هذا يأتي في ظل انشغال الجانبين الأميركي والإيراني بمفاوضات الملف النووي.وذكر تقرير لموقع (مدل ايست آي) البريطاني ترجمته (المدى)، إن «أية محاولة لتخفيف حدة التوتر بين طرفي النزاع السياسي في العراق المتمثل بالتيار الصدري والإطار التنسيقي يواجه برفض تام من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في استقبال أية دعوات او زيارات من أي شخص وذلك منذ تقديم اتباعه من أعضاء البرلمان استقالاتهم».وتابع التقرير، أن «الصدر ورغم عدة محاولات للتواصل معه ومبادرات اقترحتها قوى سياسية ليس لها دور في الصراع، فانه لن ينفتح لأي قناة من اجل الحوار».وأشار، إلى أن «جينين بلاسخارت ممثلة الأمم المتحدة في العراق هي الشخص الوحيد التي نجحت للتحدث مع الصدر بعد ان وافق على استقبالها الأسبوع الماضي في مقر اقامته بالنجف».وبين التقرير، أن «أيا من الطرفين لم يفصح عما دار في اللقاء، الذي استمر لساعتين تقريبا، ولكن استنادا لدبلوماسي غربي فانه من الواضح ان جهود بلاسخارت لإقناع الصدر بان يكون منفتحا لإجراء حوار مع خصومه لم تكن موفقة».وشدد، على أن «الصدر في الواقع صعد من الأمور أكثر بعد 48 ساعة فقط من مطالبته لرئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، بان يحل البرلمان في غضون أسبوع».ويقول الدبلوماسي الغربي، إن «اجتماع بلاسخارت مع الصدر لم يكن سيئاً، ولكن لم تخرج عنه نتائج ملموسة، الصدر طالب بحل البرلمان قبل البدء باية حوارات او اجراء أية تسويات، وان ذلك لم يكن مقبولاً بالنسبة لخصومه وحلفائه».ونوه التقرير، إلى أن «مراقبين دوليين وسياسيين عراقيين ودبلوماسيين غربيين قالوا انه على الرغم من ان القوتين الرئيسيتين اللتين لهما نفوذ في العراق منذ عام 2003 الولايات المتحدة وإيران، فانهما لحد الان لم تستخدما هذا النفوذ للمساعدة في حل الازمة».ولفت، إلى أن «الطرفين لا يبدو بانهما يميلان للتدخل في أي وقت قريب، وذلك لان المفاوضات الشائكة حول استئناف اتفاق 2015 النووي هو الشغل الشاغل الان لواشنطن وطهران في المنطقة».وزاد التقرير، أن «بلدان الاتحاد الأوروبي وطالما ان ليس لديها ذلك النفوذ الكبير في العراق، فان الأنظار تتجه نحو بريطانيا التي لديها علاقات جيدة مع الجميع وأنها قادرة في التأثير بنفوذها على طرفي النزاع».وقال مدير معهد الولايات المتحدة للسلام أيلي أبو عون، إن «المجتمع الدولي في حيرة ولا يرى خيارات كافية متوفرة لحل الازمة».وتابع أبو عون، أن «الاميركان لن يتدخلوا مباشرة ولن يستخدموا أي من ثقلهم السياسي في مصلحة أي طرف، قد يلجؤون لدعم وسيط آخر، ولكنهم لن يتدخلوا».وأشار أبو عون، إلى أن «أطرافاً إقليمية كالعربية السعودية وتركيا وايران قد يتدخلون.. ولكن أي واحد منهم لن يؤيد مواجهة مسلحة، مع ذلك فانه لم يتضح لحد الان ما هو موقف بريطانيا».وتحدث أبو عون، عن «احتمال كبير لتدخل بريطاني نشط»، مشدداً على ان «البريطانيين لديهم نفوذ واسع في العراق وهم الان أحد أكثر الأطراف أهمية التي تستطيع لعب دور فعال في حل هذه الازمة».وأوضح التقرير، أن «الصدر يريد انتخابات مبكرة ولكن الكثير من قوى سياسية أخرى تريد الشيء نفسه، بضمنهم خصومه من الإطار التنسيقي».وبين، أن «الإطار التنسيقي يريد ان تجري الانتخابات وفق آليات تجعلهم يخرجون بنتائج أفضل مما كانت عليه في انتخابات تشرين الأول والتي يتطلب تنفيذها في البرلمان».ونبه التقرير، إلى أن «الصدر من جانبه يرفض كل هذه الاقتراحات، ورغم انه طالب مجلس القضاء الأعلى بحل البرلمان، فان الكل يعرف بان المجلس ليست له صلاحية فعل ذلك. وصرح زيدان نفسه عن هذا الشيء يوم الاحد».واستطرد، أن «قادة سياسيين ومسؤولين ودبلوماسيين وخبراء قانون قالوا ان ما لم يكشف عنه الصدر للعلن او أي من مستشاريه السياسيين والقانونيين هو ان إقامة انتخابات مبكرة وفق نفس قانون الانتخابات وآلياته لن يحل المشكلة ولن يغير شيئاً من الواقع الحالي».وأردف التقرير، أن «أحزاب الإطار التنسيقي فشلت في انتخابات تشرين الأول الماضي بفهم خفايا قانون الانتخابات الجديد ولم يكن أداؤهم جيداً وكان توزيع مرشحيهم في المناطق الانتخابية توزيعا ضعيفا مما أدى الى نتائج غير مرضية».وأشار، إلى أن «عاملا آخر كان متمثلا بالغضب الشعبي ضدهم حول اتهامهم بقمع انتفاضة تشرين والمشاركين فيها عام 2019». ونقل التقرير عن «سياسيين وخبراء قانونيين ومراقبين القول ان أحزاب الإطار التنسيقي لن تقدم على فعل نفس الأخطاء مرة أخرى، ولهذا لا تتوقع تكرار ذلك الأداء. في الواقع ان الفائز الأكبر في أية انتخابات مبكرة من المحتمل ان يكون من أحزاب الإطار التنسيقي».ويقول سياسي شيعي بارز، إن «قوى الإطار التنسيقي عرفوا جيدا ضعفهم الذي أدى بهم لتلك الخسارة الكبيرة، وسوف لن يعيدوا ذلك مرة أخرى».وأضاف السياسي الشيعي، أن «إقامة انتخابات وفق نفس القانون لن ينتج عنها أي اختلاف مهم. جمهور الصدر محدودين تقريبا، ولهذا فانهم قد يحصلون على نفس عدد المقاعد تقريبا، في حين قد يحصل خصومه على ضعف ما سيحصل عليه الصدريون، أما بالنسبة للمستقلين من التشرينيين فانهم قد يكونون من أكبر الخاسرين في أية انتخابات قادمة».وأشار السياسي الشيعي، إلى ان «حركة تشرين شابها التنافس الداخلي بين أعضائها وان كتلهم المؤلفة من 25 عضو برلمان مستقل لم تتمكن من تحقيق أية إنجازات تذكر خلال فترتهم القصيرة في البرلمان».ومضى السياسي الشيعي، إلى أن «الكتل الكبيرة كان لها دور في شل حركة قوى تشرين وحرمانها من أية فرصة لتحقيق تأثير، نتيجة لذلك فان الثقة بـسياسيي تشرين هي الأضعف من أي وقت مضى الان، وبدأ جمهورهم ينتقدهم في كل مكان».

٦-سكاي نيوز:الأخبار العاجلة

l قبل 24 دقيقة
رسميا.. "واتساب" الحاسوب لا يحتاج الربط مع الهاتف
l قبل 1 ساعة
بالفيديو.. حريق ضخم في جسر للسكك الحديدية في لندن
l قبل 1 ساعة
إسرائيل وتركيا تقرران العودة إلى تمثيل دبلوماسي كامل
l قبل 4 ساعات
الرئيس المصري يقبل استقالة محافظ البنك المركزي
l قبل 6 ساعات
ماسك متراجعا عن شراء مانشستر يونايتد: "مجرد مزحة"
l قبل 7 ساعات
كوريا الجنوبية تعلن عن إطلاق كوريا الشمالية صاروخي كروز ضمن تجاربها الصاروخية المتكررة
l قبل 17 ساعة
الرئيس الأميركي جو بايدن يوقع قانون خطته الضخمة للمناخ والصحة
l قبل 18 ساعة
العقود الآجلة للنفط الأميركي تسجل عند التسوية 86.53 دولارا للبرميل منخفضة 2.88 دولار
l قبل 18 ساعة
العقود الآجلة لخام برنت تسجل أدنى مستوى للتسوية منذ العاشر من فبراير
l قبل 18 ساعة
الخارجية الأميركية: رفع الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب لا يندرج ضمن المفاوضات النووية مع طهران
l قبل 18 ساعة
الخارجية الأميركية: المفاوضات مع إيران تركز بشكل حصري على ملفها النووي ولا تشمل ملفات أخرى
l قبل 19 ساعة
هيئة الانتخابات التونسية: تعلن قبول مشروع الدستور الجديد
l قبل 19 ساعة
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس: أكثر 2,8 مليون ناخب شاركوا في الاستفتاء على الدستور
l قبل 19 ساعة
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس: نستعد لتنظيم المواعيد الانتخابية المقبلة وفقا للدستور
l قبل 19 ساعة
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس: عملية الاستفتاء جرت بأعلى المعايير الدولية
l قبل 19 ساعة
الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس: عملية التصويت جرت بصورة شفافة ونزيهة
l قبل 19 ساعة
هيئة الانتخابات في تونس تعلن النتائج النهائية للاستفتاء على الدستور
l قبل 22 ساعة
شركة غازبروم الروسية تحذر من أن أسعار الغاز في أوروبا قد ترتفع بنسبة 60% هذا الشتاء
أخر خبر
من هي السعودية رجوة آل سيف خطيبة ولي عهد الأردن؟ …

السومرية نيوز - متابعة
أعلن الديوان الملكي الأردني خطوبة ولي العهد الأردني الحسين بن عبدالله الثاني على رجوة خالد بن مساعد بن سيف بن عبدالعزيز آل سيف.
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان رسمي إنه، "وبحضور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والملكة رانيا العبدالله، تمت الأربعاء خطوبة الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على رجوة خالد بن مساعد بن سيف بن عبدالعزيز آل سيف. وجرت قراءة الفاتحة في منزل والد الشابة بالعاصمة السعودية الرياض، بحضور الأمير الحسن بن طلال، والأمير هاشم بن عبدالله الثاني، والأمير علي بن الحسين، والأمير هاشم بن الحسين، والأمير غازي بن محمد، والأمير راشد بن الحسن، وعدد من أفراد أسرة آل سيف.

من هي خطيبته؟…… ولدت رجوة بنت خالد بن مساعد بن سيف بن عبدالعزيز آل سيف في الرياض في 28 نيسان 1994، لخالد بن مساعد بن سيف بن عبدالعزيز آل سيف ولعزة بنت نايف عبدالعزيز أحمد السديري، وهي الشقيقة الصغرى لفيصل ونايف ودانا.

وتلقت دراستها الثانوية في المملكة العربية السعودية، وتعليمها العالي في كلية الهندسة المعمارية في جامعة "سيراكيوز" في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية.وبحسب المصادر، فإن والد رجوة هو رجل الأعمال السعودي البارز خالد بن مساعد بن سيف بن عبدالعزيز آل سيف، رئيس مجلس إدارة شركة "السيف للمقاولات الهندسية"، وأمها هي عزة بنت نايف عبدالعزيز أحمد السديري.
مع تحيات مجلة الكاردينيا

    

إذاعة وتلفزيون‏



الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1149 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع