
إعلان سيدني سويني لتطبيق "Novig" يفجر سجالاً حول تسليع رياضة النساء
إعداد: فريق التحرير- إيلاف:جسد الإعلان في مواجهة قيم الملعب؛ إعلان سيدني سويني لتطبيق مراهنات يثير غضب بطلات أولمبيات ويتهم بتسليع المرأة.
إيلاف من واشنطن: أثار الظهور الإعلاني الأخير للممثلة الأميركية سيدني سويني لصالح تطبيق المراهنات الرياضية "Novig" موجة حادة من الرفض والانتقادات في الأوساط الرياضية والأولمبية؛ حيث واجهت الحملة اتهامات صريحة بتسليع أجساد النساء وإضفاء طابع جنسي فج على رياضة المرأة، في مشهد أعاد إلى الواجهة السجال حول استغلال جسد الأنثى لتحقيق أرباح تجارية في قطاع المراهنات.
وتأتي الأزمة عقب مشاركة سويني—المساهمة والشريكة الاستراتيجية في الشركة—في حملة ترويجية تظهر فيها بقطع دقيقة من الملابس مغطاة بمعدات رياضية ككرات القدم ومضارب البيسبول والتنس، تحت شعار رغبة التطبيق في "قطع الضجيج والتركيز على الرياضة". ورغم دفاع سويني عن الحملة بوصفها تجسيداً لمفهوم الدعابة والمرح، فإن النتيجة الميدانية جاءت عكسية كلياً، إذ فجّرت غضباً واسعاً بين بطلات عالميات؛ حيث وصفت السباحة الأسترالية أريان تيتميس، الحاصلة على أربع ميداليات ذهبية أولمبية، الإعلان بأنه "ركلة في وجه كل امرأة كرّست حياتها لصقل مهارتها وقيم الرياضة المتمثلة في التفاني والتميز"، متسائلة عن دواعي استمرار التكسب من جنسنة الرياضة النسائية.
ولم تتوقف ردود الفعل عند الأوساط الأولمبية؛ إذ اعتبرت بطلة العالم في الملاكمة سكاي نيكولسون أن الحملة تكرس "السخرية" من النساء الرياضيات عبر استخدام الإغراء كأداة تسويقية بدلاً من الاحتفاء بالقدرات البدنية، في حين وصفت المتزلجة الكندية كاسيدي غراي، المشاركة في أولمبياد 2026، التصرف بـ "العديم المعنى" والذي يرسخ حرمان الرياضيات من التعامل بجدية. وعلى الضفة المقابلة، برزت أصوات في الفضاء الرقمي تدافع عن الإعلان باعتباره مناورة تسويقية موجهة للجمهور المستهدف دون الارتباط المباشر بالرياضة النسائية، في حين هاجم مشروع "Female Athlete Project" الترويجي الإعلان، مؤكداً أنه نجح في حشر قدر هائل من النظرة التسليعية للمرأة في 40 ثانية فقط، مما يعيد الخطاب الإعلاني عقوداً إلى الوراء.

669 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع