قصة قصيرة - ذات الخمار الأسود

حالد النهيدي

قصة قصيرة - ذات الخمار الأسود

جسمها الرجراج يبعثر سكوني أنا القابع في أقصى تفاصيلها كاأنثى على عتبات العيادة اللي تعمل بها كتبت أبيات من نثر وشعر دوامها في العيادة يبتدئ عند التاسعة صباحا وهي تصعد وتهبط على عتبات السلالم وكأنها تعزف سيمفونية اللقاء الأول مع العاشق المتيم سألتني يومآ وأنا مسجى على السرير هل أنت من حضرموت ؟ بعثرت سكون الصمت بكلمة لا أردفت قائلة ولكنك تسكن بالجوار أليس كذلك في أنا أراك في معظم الأوقات قلت نعم رددت على سؤالها الأول هل أنتٍ مقيمة أم بنت البلد قالت بشيئ من التوتر بل بنت البلد أبآ عن جد بلهفة المشتاق أحتضنت بقايا إنفعالها إسمكٍ هيفاء صحيح باإستغراب واضح كيف عرفت سمعت الممرضة تنادي عليكٍ المسافة الفاصلة بين غرفة المعاينة والباب المؤدي إلى الخارج تعبر بي أودية وسهول ووديان
وعوالم لا نهاية لها من الوله والإشتياق على إهتزاز نهديها حين تأتي أو تروح أفرد أشرعتي كي أسافر مع النسيم لإملئ مسامات روحي بعبيرها المنُعش سألتني قبل المغادرة ماأسمك ؟ أجبتها فلان الفلاني رأيت الحيرة تشع من فضاء عينيها الواسع تمتمت بحيرة لتتأكد من صحة الإسم فلان الفلاني أجبتها بود نعم غادرت العيادة لتفتح هيه الإنترنت وعبر موقع Google تكتب الإسم فلان الفلاني خرجت نتيجة البحث بصدق حدسها إنة هو الكاتب المعروف في عالم إعجابها بكتاباته القصصية والشعرية نفس الإسم نفس الصورة هو بكل التفاصيل لا لم يكن تشابه أسماء ياله من حلم أتى ليغادر المكان دون أن يعرف أن كل منهما مسكون في تفاصيل الآخر..

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

738 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع