
جلال چرمگا
لانشمت بأحد ولكن نحب أن نذُكر لاغير-٢
اليوم أمريكا وأسرائيل ودول أخرى بصورة مباشرة أو غير مباشرة كلها تقاتل وتضرب أيران ليلاً و نهاراً وكما نرى الزمرة اللي تحكم ايران ما تركع ويدعون بأنهم لازالوا صامدين وضرباتهم لأسرائيل و المصالح الأمريكية موجعة!.
هكذا هم الفرس المجوس لا يعترفون لا بالهزيمة ولا بالأستسلام!!.
حرب ثمان سنوات و جيشنا الباسل من نصر الى نصر ومع ذلك كانت الجماعة تصرخ بأن كلها أيام وجيشهم الهزيل داخل كربلاء المقدسة وبعد ذلك داخل القدس ولربما يحتلون حتى جزيرة واق واق!!.
وحدنا كنا في الساحة والعرب يتفرجون ولاحركة بالأخص الأخوة النشامى في الخليج العربي لادولة البحرين التي لاتغيب عنها الشمس ولا دويلة الكويت وحكامها الذين لايريدون حتى سمع أسم العراق ولا كأنهم كانوا قضاء ضمن محافظة البصرة ولولا أبو ناجي لكانت دويلتهم أصغر قضاء تابعين لنا!.
وحدنا في الساحة تحدينا شعارات كبيرهم الخميني بتصدير ثورتهم للعالم بل جعلناهم يندمون على شعاراتهم و طموحاتهم ولكن هل فادهم الندم حينما يقع الفاس بالراس؟؟.
وحدنا كنا .. كل العراقيين رجالاً و نساءً شاركوا في المعركة وكأنهم يد واحدة لم نلاحظ اية استثناءات فعدى الجنود الأبطال كل فئات المجتمع شاركت من فلاحين وعمال و فنانين وأدباء وأطباء و محامين ,,, الخ.
وحدنا حاربنا ودافعنا عن البوابة الشرقية من أجل ان يتنعم العرب بالأمان و الطمأنينة و راحة البال و أولادنا في محرقة جبهات القتال و من نصر الى نصر الي يوم الذي تجرع كبيرهم الخميني السم واعترف بالهزيمة.
وحدنا كنا و هزمنا العدو واليوم أمريكا بجيوشها و اساطيلها وجنودها وصواريخها و طائراتها المختلفة ومعها اسرائيل بكل ثقلها لم يستطيعوا ان يفعلوا مافعل جنودنا الأشاوس على أرض المعركة .. وياحوم أتبع لو جرينا.
وحدنا كنا.. قيادة حكيمة وقادة ميدانين أبطال ربطوا الليل بالنهار حتى أنتصروا..
يا أمة العرب تأكدوا بأن العراق قلعة الأبطال و بأحتلال هذه القلعة من قبل ألأشرار ترون اليوم حالكم والله لوكان عراق امس موجود اليوم أقسم بالله لما جرى اللي جرى :
لاقتل القذافي ولا علي عبدالله صالح ولا خريفهم العربي ولا استهداف دول الخليج بالصورايخ والطائرات و المسيرات ولاهم يحزنون.
أصحوا و عودوا قليلا الى الوراء لتعرفوا و تعترفوا بعظمة مكانة العراق العراق كلنا قول وفعل والعدو اعترف بذلك و لأكثر من مرة بحيث كانوا يحسبون للعراق الف حساب و حساب..!!.
إذا غاب رب الأسرة عن العائلة الواحدة مصيرهم التشتت و الهزيمة من كل النواحي!!!..هل فهمتم رسالتي،أم لاء كونكم مخدرين و لم تتوقعوا ما يجري على أرض الواقع؟؟.
اللهم اني بلغت ، لنا لقاءات اخرى لنذكركم بالكثير..

801 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع