
ودع الياسين
السيدة السعيدة

لوحة السيدة السعيدة
امرأة ترتدي ( إزار ) كامل مزين بزهور جميلة و الوجه خالي من المشاعر بدون ملامح لا يعبر عن سعادة أو حزن و الخلفية باللون البنفسجي و هو يرمز إلى الوضوح، نفاذ البصيرة ،توازن الحواس و الروح و الشغف الذكاء ،الحب ،الحكمة…
تعرف السعادة هي حالة الشعور بالرضا ،و مفهوم مختلف حسب العارض من فرد إلى أخر لكن الأغلب ترتبط بالتوازن النفسي و الإنجاز و العلاقات الاجتماعية و الكثير من الأمور الأخرى …
و علينا ان نعلم ، لاتوجد سعادة و حزن مطلق و أن النقطة الأساسية مرتبطة بأدارة المشاعر و عدم المبالغة بالشعور .
حيث أن المشاعر تتفاوت حسب مستوى رضا الفرد عن رفاهيته الذاتية و طريقة التفكير .
و علينا أن نعي كلمة مشاعر حرفيا و هي رد فعل نفسي و بدني معقد تحدث أستجابة لتجارب الفرد و مواقف خارجية و تشمل الاحساس الداخلي متمثل :الحزن ، السعادة ، الخوف ، الحب ، الغضب ،
و هي تمنح الحياة الإنسانية عمق و تؤثر على القرار و السلوك و التفاعل اليومي بمعنى مزيج من طاقة و حركة داخلية تترجم إلى انفعالات تساعد على فهم ما نشعر به تجاه الاحداث .
وتوضح نظرية تكيف المتعة ،أن مستوى السعادة ثابت و يرتفع بعد تحقيق الاهداف لفترة زمنية محددة ثم يعود إلى مستواه المعتاد ، و كذلك مشاعر الحزن
و أن طبيعة الانسان يميل إلى العودة إلى المستوى الثابت من السعادة و الحزن و يختلف هذا المستوى بين الافراد بأختلاف الجينات الوراثية بنسبة 50% ،
و ظروف البيئة و المعيشة بنسبة 10%.
و 40% حسب نمط تفكير الفرد
و الموقف الفردي في التعامل مع الاحداث .
و هذا يؤكد ان الفرد هو صاحب القرار .
و السعادة صناعة فردية خالصة ، و نهج التفكير المتفائل هو الحل الأنسب بوجود العالم المضطرب .و السعادة في عالم مضطرب هو قرار داخلي يعتمد على خلق مرونة و سلام نفسي و الامتنان وتقبل الواقع و وضع حدود للتأثيرات السلبية من خلال التقبل الواعي و تنمية التعاطف مع الذات و الأفراد .
و أكد ان السعادة ( الرضا )مسؤلية الفرد تبدأ بإدارة المشاعر و البحث عن الإيجابيات وسط الفوضى !
————
مختص علم نفس ارشادي

1462 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع