الگاردينيا - مجلة ثقافية عامة - فاكس عاجل !! رقم 255 الى دولت رئيس الوزراء

فاكس عاجل !! رقم 255 الى دولت رئيس الوزراء

 

                                             

ــ لايلومنك في كلمة الحق لومة لائم  !!

شارع الرشيد تحدثتنا عنه مرارا ولم نجد غير الآذن الصماء من اصحاب القرار ففي المرة الاخيرة التي كتبنا عنه < 16 / 8 /2012 > عرضت الفضائية العراقية في نشرة اخبارها المسائية مشهدا لايتجاوز عدة دقائق عن الشارع المنكوب ثم سأل الاعلامي المسؤولين في امانة بغداد ومجلس المحافظة عن سبب التقصير وقد رمى كل واحد على كاهل الآخر وحينما شعر < رجال الصدفة > بالخجل قالوا :

لم توجد لدينا تخصيصات مالية كافية للشروع بتأهيل الشارع الذي كان في يوم ما يُلقب بعاصمة بغداد / يأتي هذا الكلام بعد وعود متكررة اطلقوها في الاعلام بالبدء في الاعمار!

يبدو ان هذا المستنقع < مستنقع التنصل من المسؤولية > قائما الى ماشاء الله من الزمن وسيبقى شارعا خربا وسوقا طافحا بالباعة المتجولين ومرتعا للحشاشين ومكبا للنفايات بانتظار تلك الساعة الحاسمة التي يُلغى فيها من الوجود !
كمواطن غيور على ارثه وتراثه لم اجد مناصا غير أن اخاطبك انت يا دولت رئيس الوزراء : هل ترضى ان يبقى شارع الرشيد الذي تندثر معالمه التأريخية والتراثية يوما بعد آخر بهذا الحال المأسوي؟! لابد يادولت الرئيس ان تأتي المبادرة الفاعلة منك و تلزم من هو مؤتمن على بغداد بسقف زمني لتأهيل الشارع والانتهاء من هذه المهزلة . ومن العيب اصلا ان نرى تراثنا البغدادي وامام اعين الناس تحول الى خرائب وانقاض ثم لانسمع غير تبادل التهم بين هذا الطرف او ذاك !
تذكر يادولت الرئيس ان التأريخ لايرحم احدا من حاكم او محكوم اذا وضع نفسه في خانة التقصير !
اتمنى ان يعود شارع الرشيد الى سابق عهده مزهوا بمعالمه التراثية وليؤشر التاريخ بانك صاحب النهضة الجديدة لهذا الشارع الذي يجري في قلوب العراقيين  !  

ــ  طرشي ولبن !!

في العراق الديمقراطي فرخت < الحصة > في نكاح غير شرعي / المحاصصة والمحصوص /  وتبعا لذلك تغير حالنا من دولة مواطنة الى دولة محاصصة تتكالب فيها الأحزاب السمينة على الثريد الدسم   واحيانا تتخامش عليها مثل البزازين ينتصر فيها الفاعل على المفعول وتبقى كان واخواتها في انتظار الجار والمجرور !!

ــ فسنجون !!

أذا ساقك القدر لبعض المعمّمين المسؤولين في الدولة / عليك ان تدلعه بأجمل الاوصاف / قل له : شيخنا الجليل علومكم ومداد قلمكم قد سبقت الاولين واعجزت الآخرين وأما مواقفكم الجهادية من الاحتلال البغيض قد قصمت ظهره وول هاربا / اياك ان يزل اللسان وتشط  : لولا سفرة الاحتلال لما كنت انت في هذا المكان / بارك له بالمسبحة التي يطقطق خرزاتها بيده الكريمة / انفخه قليلا وقل له : انت نور الانوار وقبلة الانظار / اسأل الله ان لايحرمنا من كنز علومك وانفاسك الطيبة / بالأمس رأيتك في المنام مع جدك رسول الله ً وقد وضع يده الكريمة عليك / اما اذا خانتك عبارات الدلع فلا تندبن الا سوء حظك / وليس لك من كرم سماحته غير الرفس والطرد !!  
  ـــ فول مدمس!!
 مستشارو الرئاسات وزعماء الأحزاب والوزراء يتعاملون مع الطرف الآخر بمخالب البزازين / كل واحد منهم يدافع عن ولي نعمته بالحلال والحرام وحتى لايخسر وظيفته عليه ان يفوز بالجولة الاولى !!
 ـــ قرنابيط !!
الملصقات أوالكتابة على الجدران مظهر من مظاهر التخلف لاتجده الا في الدول الفاشلة /هذه الظاهرة القبيحة التي تنم عن قلة الادب والذوق شاعت عندنا في بغداد وعموم المحافظات عدا كردستان وهذا مايؤسف له حقا . يجب ان تكون هناك ضوابط رادعة توقف هذا التشويه المتعمد يسبقه اطلاق  حملة اعلامية تثقيفية لعموم الناس / ترى ماذا سيقول الزائر الغريب عنا حينما يرى هذه المناظر القبيحة ؟!

في ظل غياب القانون !!

تحول المواطن  الى مخرب !
كتابات وملصقات على الجدران
تجاوز على الشوارع والأرصفة والاماكن العامة
سطو < المخانيث >  على الكهرباء والماء والأراضي
ساكن العمارة ينشر غسيله في  البلكونات أمام انظار الناس
مالك العمارة لايفكر قطعا بتأهيل بنايته المتهالكة
حتى وان شاخت وشكلت خطرا على من يسكنها !!
الدولة لاتفكر بتأهيل بناياتها القبيحة
الحسينيات  والمساجد من خلال مكبرات الصوت تدخل :
ب < مصارعة صوتية > !!
كل واحد منها يتحدى الآخر برفع مكبرالصوت  
دون احترام للأنسان المريض أو الشيخ الكبير او الطفل الرضيع
عامل واحد يُنظف والف واحد يُوسّخ !
بغداد اليوم : عاصمة < خان جغان > !

ــ شيخ محشي !!

 قبل ايام معدودة شاهدت على التلفاز مرفق بحيرة الحبانية السياحي وقد انتشرت في كل جنباته الاوساخ والقاذورات في مشهد مقزز لانرى نظيرا له في اي مرفق سياحي مماثل حتى وان كان في دولة موزنبيق / بدى الناس الهاربين من حر الصيف القائظ يشتكون علنا من هذا الاهمال المتعمد من ادارة المرفق التي لاتعرف اي معنى للذوق او دراية بمستلزمات العمل السياحي ويبدو ان مايهمها فعلا هو جمع المال على طريقة السحت / السؤال الذي يسأله كل من يزور البحيرة ومرفقاتها : هل التعاقد مع شركة تنظيف هي المشكلة ؟ ام البقاء على على منظر الاوساخ المقزز هو الهدف المطلوب ؟! يبدو لي ان من يقوم بمهمات الادارة قد جاء بطريقة المحاصصة !

ــ اما والله : ان التمني رأسمال المفلس !!

اتمنى ان : تستحي الحكومة العراقية من نفسها بأن يكون العراق تاسعا في مرتبة الدول الفاشلة !

اتمنى ان :  تتعامل حكومة العراق مع تركيا وايران بمبدأ الماء مقابل العقود التجارية
اتمنى ان : لايتحول البرلماني أو الوزير < في السر > الى مقاول او مورد من الباطن
اتمنى ان : يكون الوزير والبرلماني صاحب ادب وغِيرَه ويرد على تلفونات الناس لأنها ليست للتسلية  
اتمنى ان:  يتم اختيار امين بغداد الجديد على مبدأ المهنية وليس المحاصصة الحزبية او العرقية  
اتمنى ان : تنجح الدولة بمشروعها الجديد في محو الامية بالعراق   
               

ـــ من حزمة البريد الألكتروني <  الآراء المطروحة تمثل وجهة نظر اصحابها >

        
د. حميد عبد الله

 ما من دولة خضعت للشدّ والجذب ، ووُضعت في مهبّ الأهوال كما العراق !
ثلاثة أرباع أمراضنا وافدة إلينا من الجيران ، وتسعة أعشار خلافاتنا سببها الجيران ، وجميع الأسلحة التي نقتل بها بعضنا يزوّدنا بها الجيران ، كل شيء يضرّنا نستورده من الجيران ، وكل ما ينفعنا وينعش حياتنا يسرقه منا الجيران بألف طريقة ووسيلة وحيلة !
ولاءاتنا موزّعة بين الميمنة والميسرة ، وعيوننا تصبو نحو هذه العاصمة أو تلك ، يشحننا هذا الطرف بفتنة عمياء ، فنحملها إلى ديارنا لنفرّغها أحقاداً وضغائن !
عزفوا على وتر العروبة ففقُرنا حدّ الإملاق ، واُتخموا حد التكرش . انتخوا بنا فانتخينا ، وحين وقعنا في غيابة الجب لم ينتشلنا ابن خالة ، ولم يسعفنا أ ابن عم !
جيراننا أعراب وأغراب ، الأعراب عاربة ومستعربة ، والأغراب عجم وأعاجم . فلا الأعراب اطفأوا نيراننا ، ولا الأغراب توقفوا عن إشعال الحرائق في بيوتنا !
صرنا فرجة للقريب والبعيد ، للعدو والصديق ، لابن العم والغريب !
رحماء على من يكيدون بنا ويضمرون الشر لنا ، أشداء على بعضنا لألف سبب وسبب ، وكلها أسباب لا صلة لها بالدين ولا باليقين ولا برب العالمين !

 السويد في 22 / 9 / 2012

 

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

728 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع