تشير التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة إلى أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تجاوزت مرحلة ضربات الرسائل المتبادلة، لتدخل مرحلة أكثر تعقيدًا تقوم على الوصول لنهاية استنزاف القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، وفرض واقع استراتيجي جديد في منطقة الخليج العربي. فحسب ما ارى واحلل من خلال عمليات القصف الامريكية للبنى التحتية داخل ايران على طول ساحل الخليج العربي وضرب سكة الحديد التي تنقل معدات عسكرية و مواد خام صينية وروسية وتقارير على تصدير سلاح ثقيل امريكي للمنطقة ..
وتصريحات الامريكان على الكشف عن محاولة جادة لاغتيال ترامب .وتحشيد كما يقال ٥٠٠٠ طائرة حربية اوربية للمشاركة
وبدء الموجة الرابعة لقصف ايران اليوم ضد ايران .
وقيام البي ٥٢ بعمليات قصف كبيرة ..فتغيير النظام اصبح واقع قريب . من ان امريكا تهيء نفسها وقواتها على القيام بانزال بري واحتلال منطقة مطلة على مضيق هرمز .فالحرس الفوضوي من الغباء لدرجة ان يغرق الباخرة التي هو فيها ولا يزال لا يفهم ان اي اغلاق لمضيق هرمز هو اغلاق تصديره للبترول او استيراد حاجاته.
فمن خلال اتساع نطاق الضربات الجوية الأمريكية التي استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالقدرات الدفاعية الإيرانية، إلى جانب تكثيف الحشود العسكرية في المنطقة وزيادة تدفق الأسلحة الأمريكية إلى حلفاء واشنطن في الخليج، يبدو أن الولايات المتحدة تعمل على تهيئة البيئة العسكرية والسياسية لخيارات أكبر من مجرد عمليات ردع محدودة.
كما أن التصريحات الأمريكية المتكررة بشأن التهديدات الأمنية التي تستهدف قياداتها، بما فيها الإعلان عن إحباط محاولات لاغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعزز الخطاب الرسمي الذي يصور إيران باعتبارها مصدر تهديد مباشر للأمن القومي الأمريكي، وهو خطاب استخدمته الإدارات الأمريكية تاريخيًا لتبرير تصعيد الضغوط العسكرية والسياسية.
وفي الجانب العسكري، فإن استخدام القاذفات الإستراتيجية بعيدة المدى، واستهداف منشآت حيوية مرتبطة بالبنية الدفاعية الإيرانية، يعكس رغبة في إضعاف قدرات القيادة والسيطرة والدفاع الساحلي، خصوصًا في المناطق المطلة على مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
ومن منظور عسكري بحت، فإن الامريكان سيسعون للسيطرة على أجزاء من الساحل الإيراني المطل على مضيق هرمز، أو إنشاء منطقة عازلة محدودة، قد تحقق عدة أهداف استراتيجية للولايات المتحدة، منها:
ضمان حرية الملاحة الدولية ومنع إغلاق مضيق هرمز.
تقليص قدرة إيران على استخدام الصواريخ الساحلية والزوارق السريعة ضد السفن.
كما أن استمرار الدعم العسكري الأمريكي لحلفائه الإقليميين، وتوسيع منظومات الدفاع الجوي، وزيادة الوجود البحري والجوي في المنطقة، يمكن تفسيره على أنه استعداد لسيناريوهات تصعيد مختلفة، تتراوح بين احتواء إيران عسكريًا، أو فرض حصار بحري وجوي، أو تنفيذ عمليات محدودة للسيطرة على مواقع ذات أهمية استراتيجية إذا تطورت المواجهة و احتلال مدن ساحلية او كلها في آن واحد.
في المقابل، فإن سيناريو احتلال إيران بالكامل يظل من أقل السيناريوهات احتمالًا، نظرًا إلى المساحة الجغرافية الكبيرة لإيران، وعدد سكانها، وطبيعة تضاريسها، وما قد يترتب على ذلك من تكلفة عسكرية واقتصادية وسياسية هائلة. لذلك يرى كثير من المحللين العسكريين أن أي تحرك أمريكي محتمل، إذا وقع، سيكون أقرب إلى السيطرة المؤقتة على مواقع استراتيجية محددة، أو فرض مناطق أمنية محدودة، وليس احتلال الدولة بأكملها.
وفي النهاية، فإن المشهد الحالي يشير إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز الردع، وتقليص القدرات العسكرية الإيرانية، وحماية مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج، وكما ارىـ انهاء حكم الملالي الغير محترم خلال ربما هذا الشهر او الذي يليه .!

992 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع