
الدبلوماسي و السفير السابق/ محمد أمين الدوسكي (أبو سعد) في ذمة الخلود
وداعا أبا سعد صديق العمر منذ عام ١٩٧٥ لليوم ورفيق الدرب الوطني النبيل والمسلم المؤمن محمد امين الدوسكي إلى جنان الخلد يا أبا سعد ندعوه تعالى ان يجمعنا تحت لواء الحبيب المصطفى عليه وعلى اله وصحابته افضل الصلاة والتسليم وانا لله وانا اليه راجعون.
الدكتور علي سبتي الحديثي

874 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع