
نهضت جورجيت بيرتين بورشيه، رئيسة جمهورية سوجيه، لتقدم الشاي بنفسها في غرفة الجلوس بمنطقة الدوب شرقي فرنسا. وعندما أشارت عقارب الساعة إلى الثالثة، لم تصدر الساعة الضخمة في ركن المنزل النغمات التقليدية، إنما ترددت في الغرفة أصداء النشيد الوطني لهذه الدولة "المجهرية".
اِقرأ المزيد: تعرف على "الجمهورية المجهرية" الواقعة بين فرنسا وسويسرا

عراقيون يبحرون في دجلة، 1929(Getty)
بيدرو تيخيرا.. من البصرة إلى حلب عام 1604
العربي الجديد:حكيم عنكر:في عام 1604، قام الرحالة البرتغالي بيدرو تيخيرا، برحلة إلى العراق، ومنها حاول الوصول إلى حلب. وتعتبر هذه الرحلة من الرحلات الأولى التي تؤرخ لوصول رحالة أجانب إلى هذه المنطقة.

الگاردينيا تتجول في متحف وأرشيف تربية أربيل

النجف... مدينة الحزن وقوافل الزائرين


رووداو – السليمانية:تأسست مدينة السليمانية في عام 1784 من قبل إبراهيم سليمان، باشا بابان، واستمدت تسميتها من اسم والده، ولا تزال تضم مناطق وأحياء أثرية مثل حي " صابونكران".
اِقرأ المزيد: بالصور.. جولة داخل أقدم الأحياء الأثرية في السليمانية

الگاردينيا في ضيافة رائد الفضاء السوفيتي يوري گاگارين*!!
اِقرأ المزيد: الگاردينيا في ضيافة رائد الفضاء السوفيتي يوري گاگارين*!!

على سفح جبل مكسو بالحجارة في شمال العراق، وصل مراسل صحفي من شبكة قنوات CBS الأميركية إلى دير مسيحي عمره أكثر من 1400 سنة.
اِقرأ المزيد: فيديو / زيارة دير في شمال العراق عمره - ١٤٠٠ سنة!!

العاصمة الكوبية مدينة يلفها السحر ويكتنفها الغموض وهي من أوائل الحواضر التي أسسها المستعمرون الإسبان في العالم الجديد.
اِقرأ المزيد: هافانا تتغير ببطء بعد مرور خمسة قرون على تأسيسها

من تراث وفلكلور السليمانية /الطراز المعماري للقرية الكردية


![]()
اِقرأ المزيد: من تراث وفلكلور السليمانية / الطراز المعماري للقرية الكردية
حضارة بابل وقعت اسمها في التأريخ الانساني
الدكتور هيثم الشيباني
خبير في الببيئه

أَبابلُ, هَل مَضى وغَدا تُرابا جَلالٌ كان في زَمنٍ مُهابا
وعِزٌّ في المَمالكِ لا يُجارى ومَجدٌ لا يُجامَلُ أو يُحابى
وهل سَمِعَ المُلوكُ بفتحِ شَرقٍ وغربٍ أم هُمُ عُدِموا جَوابا
رُقودٌ في الغياهبِ, ما سَمِعنا حَسيساً للملوكِ ولا عِتابا
أبابلُ, والعراقُ خلَت علَيهِ عُصورٌ فِيهما انتدبَ انتِدابا
وأَهْلُوهُ الذينَ على دِماهُمْ تَخطُّ المُعجزاتُ بِهم كِتابا
فهُم ألَقٌ وإنْ ذُبحُوا زَماناً وهُم جَذلٌ وإن حَصدوا عَذابا
وَتنبشُ إرثَ مَن شادوا قِلاعاً وَتحطِمُ عضْدَ من صَرعوا ذِئابا
ومَن ملَكوا المَطالِبَ دُونَ شَكوى ومن فَتحوا بسَفحِ الطَّودِ بابا
أَبابلُ, من سَحيقِ الدَّهرِ إنِّي أخذتُ المجدَ غصباً واستِلابا
عِراقيٌّ يفتُّ الصَّخرَ صَبري ذهاباً في المفاخِرِ أو إِيابا
تُطوِّقُني الحوادِثُ مُشرعاتٌ فأَسحقهُنَّ سحقاً وانتصابا
ولستُ بخائفٍ في الزَّندِ سَيفاً يُحدُّ ولستُ إنْ في الزَّندِ نابا
805 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع