هل سيجعلنا ترامب نرى الكائنات الفضائية قريبا؟

سعد السامرائي

هل سيجعلنا ترامب نرى الكائنات الفضائية قريبا؟

بحث قمت به عن اخر المعلومات عن حقائق وجود الكائنات الفضائية التي وعد الرئيس الامريكي ترامب بكشفها وازالة السرية حولها ..

ففي خلال الأشهر الأخيرة ثم بشكل أكبر هذا الأسبوع، قامت إدارة Donald Trump فعلاً بنشر دفعات من ملفات وصور وفيديوهات مرتبطة بما يسمى “الأجسام الطائرة المجهولة” أو UAP/UFO، بعد ضغوط من سياسيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إضافة إلى اهتمام شعبي وإعلامي متزايد.

ما الذي تم نشره فعلياً؟

الدفعة الأولى تضمنت:

مقاطع فيديو وصور التقطها عسكريون وطيارون.

تقارير FBI والبنتاغون عن مشاهدات غير مفسّرة.

ملفات تعود لعقود، بعضها من الأربعينيات والخمسينيات.

مواد مرتبطة ببعثات أبولو، خاصة Apollo 12 وApollo 17، تتحدث عن أضواء أو أجسام غير مفسّرة في الفضاء.

ومن أكثر الحالات التي أثارت الجدل:

تقارير عن “كرات ضوئية” (orbs) ظهرت فوق مناطق غربية في الولايات المتحدة.

أجسام تتحرك بسرعات أو بزوايا لا تبدو متوافقة مع الطائرات التقليدية.

شهادات طيارين عسكريين عن أجسام اختفت فجأة أو غيرت اتجاهها بشكل حاد.

هل يوجد دليل على كائنات فضائية؟

حتى الآن: لم يتم الاعتراف بوجودها رسميا

هذا أهم شيء يجب توضيحه.

الملفات المنشورة لا تحتوي على:

إعلان رسمي بوجود حياة ذكية زارت الأرض.أو

جثث كائنات فضائية.

مركبات مؤكدة “غير بشرية”.

بل إن معظم التقارير الرسمية الأمريكية، بما فيها تقارير مكتب AARO التابع للبنتاغون، ما زالت تقول إنها لم تجد دليلاً مؤكداً على نشاط خارج الأرض.

لماذا زاد الاهتمام الآن؟

هناك عدة أسباب:

1. ضغط سياسي من الحزبين

بعض النواب الجمهوريين مثل تيم بورشيت، وديمقراطيين مثل تشاك شومر سابقاً، طالبوا بكشف ملفات UAP بحجة “حق الجمهور في المعرفة”.

nationaltoday.com +١

2. تسريبات ولقطات عسكرية منذ 2017

منذ نشر فيديوهات البحرية الأمريكية الشهيرة (Tic Tac وغيرها)، أصبح الموضوع يؤخذ بجدية أكبر داخل الكونغرس والبنتاغون.

3. احتمال وجود تقنيات أجنبية متطورة

بعض المحللين يرون أن جزءاً من الظواهر قد يكون:

طائرات تجسس متقدمة،

درونات سرية،

تقنيات روسية أو صينية، وليس بالضرورة كائنات فضائية.

ما رأي العلماء؟

العلماء منقسمون إلى ثلاث اتجاهات رئيسية:

معظم الحالات قابلة للتفسير لكنها غير مقنعة لحد اليقين!

مثل:

بالونات،انعكاسات ضوئية،أخطاء رادارية،

طائرات بدون طيار.

بعض الحالات غير مفسّرة فعلاً

لكن “غير مفسّرة” لا يعني “فضائية”!!

احتمال وجود حياة خارج الأرض علمياً وارد جداً

بسبب ضخامة الكون، لكن لا يوجد دليل مباشر على انها قامت زيارة الأرض حتى الآن.

CBS News +١

هل هناك جانب سياسي وإعلامي؟

نعم، وهناك من يرى أن: توقيت النشر له بعد سياسي،

أو أنه يستخدم لصرف الانتباه عن ملفات أخرى، بينما آخرون يعتبرونه خطوة شفافية حقيقية.

Reuters +١

الخلاصة

حتى هذه اللحظة:

الإدارة الأمريكية نشرت فعلاً ملفات وصور وفيديوهات جديدة عن UAP/UFO.

توجد حالات جوية لا تملك الحكومة تفسيراً نهائياً لها.

لا يوجد إثبات رسمي على وجود كائنات فضائية أو تواصل مع حضارة أخرى.

والمتوقع حسب التصريحات الرسمية أن تُنشر دفعات إضافية خلال الأسابيع القادمة.

Reuters +١

أغرب الصور والمشاهد التي أثارت ضجة في الدفعة التي نُشرت ليست “كائنات فضائية واضحة”، بل لقطات غامضة جداً جعلت حتى المحققين العسكريين يقولون: “لا نعرف ما هذا”.!

وهذه أبرزها:

1. الجسم المربع الأسود (Tic Tac / Cube Object)

هذه من أشهر اللقطات التي عادت للواجهة الآن، التقطتها كاميرات عسكرية حرارية لطائرة مقاتلة.

الجسم يبدو:

مربعاً أو مكعباً أسود بلا أجنحة، يتحرك بسرعة غير معتادة ثم يختفي فجأة من الرادار.

البنتاغون لم يقدم تفسيراً نهائياً لها حتى الآن.

Reuters +١

2. “الأجرام التي تطلق أجراماً” (Orbs Launching Orbs)

هذه ربما أغرب حالة في الملفات الجديدة.

التقارير تصف: كرة ضوئية معلقة في السماء، ثم تخرج منها كرات أصغر، مع تغيرات حرارة وسرعة غير مفهومة.

بعض المحققين وصفوها بأنها من “أكثر الحالات المحيرة” في الملفات الجديدة.

The Washington Post +١

3. النجمة ذات الثمانية أذرع

فيديو بالأشعة تحت الحمراء لجسم غريب يشبه “نجمة مضيئة” بثمانية أطراف.التقرير العسكري قال:

الشكل غير معتاد يتحرك بانسيابية ولا يشبه طائرة أو مسيّرة معروفة.

اللقطة أصبحت منتشرة جداً بعد النشر الأخير.

نيويورك بوست +١

4. صور أبولو من القمر

من أغرب ما نشر:نقاط مضيئة فوق أفق القمر، تشكيلات ضوئية مثلثية، جسيمات لامعة” وصفها رواد Apollo 17 بأنها أشبه بـ “الألعاب النارية”.

The Daily Beast +١

الحكومة نفسها قالت إنها لا تملك تفسيراً مؤكداً لبعض الصور، رغم أن علماء يرجحون انها انعكاسات، جليد متطاير، أو شوائب تصوير.

5. الجسم البيضاوي البرونزي

إحدى ملفات FBI تضمنت رسماً لشاهد وصف:

جسماً معدنياً ضخماً بلون نحاسي أو برونزي،

ظهر فجأة ثم اختفى “بشكل شبه لحظي”.

الملف أثار جدلاً لأنه ليس مجرد نقطة ضوء بل وصف مفصل لجسم صلب.

The Sun

هل هذه الصور حقيقية؟

الأرجح نعم من ناحية أنها:

صور وفيديوهات التقطتها جهات عسكرية وحكومية حقيقية، وليست صوراً مفبركة من الإنترنت.

لكن:

“حقيقية” لا تعني “فضائية !! هكذا يفسرون لنا مما يجعلونا في حيرة ..!

حتى علماء SETI قالوا إن الملفات لا تحتوي دليلاً قاطعاً على حضارة خارج الأرض.

ويكيبيديا +١

· هناك لقاءاته تمت مع طيارين عسكريين:

في تصريحاته (لاسيما خلال مقابلته الشهيرة مع جو روغان)، أكد ترامب أنه التقى بـ "طيارين محترفين وجادين" أخبروه بمشاهداتهم لأجسام غريبة. ووصف أحد الطيارين جسماً كروياً كان يتحرك بسرعة تفوق سرعة طائرة F-22 بأربع مرات.

ما موقف ترامب الشخصي؟

رغم اهتمامه برفع السرية تحت شعار "الشفافية التاريخية"، إلا أن ترامب لا يزال يبدي نوعاً من التشكك، حيث صرح بأنه "ليس مؤمناً تماماً" بوجود كائنات فضائية تزور الأرض، لكنه في الوقت ذاته لا يستبعد وجود حياة على كواكب أخرى مثل المريخ، قائلاً: "لا يوجد سبب يمنع التفكير في أن الكواكب الأخرى لديها حياة، ربما حياة من نوع لا نعرفه".

قامت ادارة برنامج النظام الرئاسي أطلقت عليه اسم "PURSUE" للكشف والتبليغ عن مواجهات الـ UAP)، وهو مخصص لجمع وتبسيط عملية الوصول إلى المعلومات المتعلقة بهذا الملف للجمهور.

أكثر نقطة أربكت المحققين

في عدة حوادث:

الأجسام لم تُظهر وسائل دفع معروفة، او حتى قاومت الطائرات والمصورين.

ولم تنتج حرارة محركات تقليدية،وبعضها نفذ مناورات تتجاوز قدرات الطائرات البشرية الحالية — إذا كانت البيانات صحيحة.يُنظر إلى هذه الخطوات من قبل البعض كمحاولة لتحقيق شفافية طال انتظارها، بينما يراها منتقدون كمحاولة لجذب الانتباه أو صرفه عن قضايا أخرى، لكن الأكيد أن الملف خرج من دائرة "نظريات المؤامرة" إلى طاولة النقاش الرسمي بالكونغرس بشكل غير مسبوق.

** آراء مفكرين إسلاميين معاصرين

بعض الباحثين المسلمين قالوا إن ضخامة الكون تجعل احتمال وجود حياة أخرى أمراً وارداً عقلاً، لكنهم فرّقوا بين:

وجود حياة خارج الأرض → احتمال علمي.

زيارة تلك الحياة للأرض → يحتاج دليلاً مستقلاً.

جعل ذلك جزءاً من العقيدة → غير صحيح بلا نص.

** ماذا عن آدم عليه السلام؟

يُطرح سؤال: إذا وجدت مخلوقات عاقلة أخرى، هل يتعارض ذلك مع كون آدم أبو البشر؟

الإجابة عند من يجيز الاحتمال:

آدم أبو البشر على الأرض،

ووجود مخلوقات أخرى في أماكن أخرى لا يلزم أن ينفي ذلك.

لكن هذه اجتهادات، وليست عقيدة مقررة.

الخلاصة الأقرب لموقف كثير من العلماء:

الإسلام لا يثبت وجود كائنات فضائية، ولا ينفي إمكان وجود مخلوقات أخرى في الكون. والحكم يحتاج دليلاً، لا مجرد صور أو قصص.

لذلك يبقى الموضوع في دائرة البحث العلمي أكثر من كونه قضية عقدية.

انتهى!

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

748 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع