أيٌّ مِنْ قاتلينا كانَ أنبَلا

د. خالد زغريت . سوريا –حمص

أيٌّ مِنْ قاتلينا كانَ أنبَلا

لمْ أكنْ أتَخَيَّل مَنْ منكما قدْ كانَ أنبلا
وردةٌ عمَّرتْ بالشَّذا أمسَ ليْ منْزلا
أمْ يمامٌ شدا ليَمُدَّ مدى الأفْقَ ليْ أطولا
..
ما تخيَّلتُ غيْرَكَ لي فلكاً أكملا
لمْ أخَبِّئْ ندىً أبيضاً لغدٍ، غدا ضحْكه حنْظلا
قلتَ لي امْشِ في غابتي ، ومن ِ القلبِ يا صاحبي لا تكن أعزلا
...
لا تُخَبِّئْ بياضَ السُّكوتِ لسوْدِ الحكايا
لكَ القلبُ، قد شاءني مرْسلا
وكثيراً مشيتُ بغابتكَ الليلَ ،خلتُ عيونَكَ
فيها كواكبُ و القلبُ بي خلْتَهُ أحولا
إنّما الحقُّ ما كانَ ذلك إلاَّ بريقَ عيونِ
الذِّئابِ وكانتْ رموشكَ مخلبَهُ الأوَّلا
...
ما تَحَسَّرتُ أنّي بغابتكَ افْتَرَس الصّبحَ في
غِيْلةٍ إنّما حسْرتيْ شئتَ تفْترسُ الأعزلا
حينَ كنتُ أُغنِّي إذا خُفْتُ في ليلةٍ نجمةً
في عيوني أُخَبِّيكَ مدى قمري الأجملا
كيفَ بعدُ تعاتِبُني: أيُّنا قاتلٌ نفَسَهُ مدَّعياً غدا أنبلا

  

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

746 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع