عبدالله عباس
كلمات على ضفاف الحدث لعل ينفع الذكرى
مايحدث الان في منطقة الشرق الاوسط خصوصا ‘ ومايحدث من متشابهتها في المناطق الاخرى في العالم ‘هو برنامج ثابت متحرك تقودها ادارة الشر الامريكي من بعد الحرب العالمية الثانية ‘حصل فقط تغير واحد لاعادة النظر وذلك بعد ان اصبحت تلك الادارة ترى نفسها القطب الاوحد في العالم بعد انهيار القطب الشرقي المعروف بفشل الفكر اليسار في العالم بعد ثورة اكتوبر
ولكن وقبل ان تؤكد تصرفات تلك الادارة الان والتي يقودها مهرج السياسة الشعبوية (ترامب) ‘ في الحسابات الثابتة لتلك الادارة نوع من التصرف الرصين بعيدا عن(العدوانيه) مع حلفائها في اقل تقدير.
كان شاه ايران وبمعنى الكلمة الشرطي الامريكي لتسهيل الامور لصالح الطرفين الامريكي و الايراني ‘ ولكن وبعد سقوط الشاه و نجاح توجهات من كانوا يقودون نهج التغير كان شعارهم التصدي للشيطان الاكبر (امريكا وتحرير القدس ...!!!) تداخلت اولويات النهجين (عدوانية ادارةالشرالامريكي الثابت في الشرق الاوسط حسب مامخطط له من الحركة الصهيونية العالميه ‘ والحلم الايراني بان يكون امتداد لنهج سلطة (ال رضابهلوي) بغلاف اسلامي كضوء مؤثر في المنطقة ‘ ادت نتيجة الحرب الاعلاميه بين العدويين الايراني في الشرق و الامريكي في الغرب زارع بؤرة السرطان في الشرق (سلب فلسطين و زرع كيان يمثل كل الشر في العالم – اسرائيل )ومن خلال هذه المسيرة خلق قوة يسميهاالعالم ب الامريكي ال(قبيح) في الواقع (الصهيوني القبيح ) وجاءت التسمية اساسا من امريكا ارض الهنود الحمر قام اللصوص من قراصنة الاوروبين بذبحهم واسسوا لكل السياسات القبيحة اساس الشر
هناك فيلمين رئيسيين يحملان اسم "الأمريكي القبيح" أو ما يقابله وهناك أيضاً فيلم درامي سياسي أمريكي من عام 1963 بنفس الاسم، " من بطولة مارلون براندو، يعكس نقدًا للسياسة الأمريكية في جنوب شرق آسيا
هذه الادارة التي لعنة قوتها الواعيين من داخل امريكا والتي اصبح مدافع متنوع الاتجاه والقوة تحت عنوان الشرعية الدولية للعنصرية الصهيونية
و منذ ذلك الوقت واتجاهات الوضع في الشرق لصالح الهيمنه البعيدة المدى للغرب وامريكا‘ وبالنتيجة خسرت شعوب المنطقة الكثير وتم فتح الطريق لتصالح الاضداد وكانت ولاتزال نتائجه تخريبه ....ولا حول ولا قوة إلا بألله..! تذكرت هذه الكلمات وأنا أقرأ بعض المصادر التوثيقيه وقع عيني على تصريح قديم الجديد لمسؤول ايراني وهو الذي نبه ألادارة ألامريكية أن بلاده تمثل مفتاح الحل في قضايا:العراق و أفغانستان ..بل فلسطين..وهذا مهم و كم اتمنى التوقف عندها (نخبنا مالئة الدنيا) بتصريحات وتحليلات لاتؤدي إلا إلى (المطلوب أمريكياً) : إبقاء الحال على ماهو عليه...وإلا نصعبه أكثر..
• مختصرمفيد:
الدولة العظيمة التي تستحق هذا الوصف ليس لها أصدقاء. / شارل ديغول

1121 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع