جامعة دهوك تحتضن سيمينارًا ثقافيًا حول أدب الشتات وتجربة بدل رفو

 جامعة دهوك تحتضن سيمينارًا ثقافيًا حول أدب الشتات وتجربة بدل رفو

خاص ، دهوك:في إطار الأنشطة الثقافية التي يحرص قسم اللغة الكوردية في كلية اللغات بجامعة دهوك في إقليم كوردستان على تنظيمها، أُقيم يوم الاثنين الموافق 9 شباط 2026 سيمينارٌ ثقافي للشاعر والرحّالة بدل رفو بعنوان «أدب الشتات»، وذلك على قاعة السمينارات في كلية اللغات في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

وقدّم السيمينار أستاذ اللغة الكوردية في الكلية، بارزان حسين، بحضور السيد عميد كلية اللغات، الدكتور أبو عبيدة عبدالله زرياب، وعددٍ من أساتذة الكلية، إلى جانب مشاركة واسعة من طلبة الكلية من مختلف الأقسام، حيث شهدت القاعة حضورًا لافتًا وتفاعلًا ملحوظًا مع محاور السيمينار.

تناول السيمينار تجربة الشاعر والرحّالة بدل رفو في مجالي الشعر والترجمة، مع تركيزٍ خاص على أدب الرحلات وأدب الشتات، بوصفهما حقلين أدبيين يعكسان تجربة الإنسان في التنقل، والاغتراب، واكتشاف الآخر، ودور الأدب في توثيق هذه التجربة ونقلها عبر الثقافات. وتحدّث المحاضر عن بداياته الأولى مع أدب الرحلات، التي انطلقت من مدينة الموصل، متوقفًا عند الدوافع الفكرية والثقافية التي قادته إلى هذا النوع الأدبي

كما تطرّق السيمينار إلى المقارنة بين أدب الرحلات لدى الرحّالة القدامى ونظرائهم المعاصرين، مبيّنًا أوجه الاختلاف والتقاطع في الرؤية، وأهداف الرحلة، وطبيعة الكتابة، واهتمام الرحّالة بالمدن القديمة بوصفها فضاءاتٍ ثقافية وتاريخية تحتفظ بذاكرة المكان والإنسان. واستشهد المحاضر بعدد من أعمال الرحّالة التاريخيين، موضحًا أثرها في تشكيل الوعي الرحلي الحديث.
وفي سياق حديثه، عرض بدل رفو نماذج من تجاربه الشخصية التي عاشها خلال أسفاره وتنقلاته في عدد من دول العالم، مبيّنًا كيف انعكست هذه التجارب على نتاجه الأدبي وأسهمت في بلورة رؤيته حول مفهومي الرحلة والشتات، ودور المثقف في مدّ جسور التواصل بين الشعوب والثقافات.
وقد استغرقت المحاضرة ساعة كاملة، تخللتها مداخلات وأسئلة ومناقشات فاعلة من الطلبة والأساتذة، اتسمت بالعمق والاهتمام، وأسهمت في إثراء النقاش الأكاديمي وتعزيز الحوار العلمي حول محاور السيمينار.
وفي نهاية السيمينار، قامت كلية اللغات في جامعة دهوك بتقديم درع الكلية إلى المحاضر بدل رفو، القادم من النمسا، تقديرًا وتكريمًا لدوره الإنساني والثقافي، ولمساهماته البارزة في خدمة شعبه ووطنه من خلال نتاجه الأدبي والفكري وجهوده في مجالي الأدب والترجمة وتعزيز الحوار الثقافي، حيث قام بتقديم الدرع السيد عميد كلية اللغات، الدكتور أبو عبيدة عبدالله زرياب.
ويأتي تنظيم هذا السيمينار ضمن سعي كلية اللغات إلى تعزيز الأنشطة العلمية والثقافية، وربط الجانب الأكاديمي بالتجارب الإبداعية الحية، بما يسهم في توسيع آفاق الطلبة وتنمية وعيهم الثقافي والمعرفي، انسجامًا مع رسالة جامعة دهوك في دعم الحركة الثقافية والأدبية وتشجيع الحوار الفكري البنّاء.

فيديوات أيام زمان

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

1113 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع