هل تحول ترامب إلى هدف دائم؟ .. محاولات اغتياله المتكررة منذ ٢٠٢٤ تقدم الإجابة

عاد ملف محاولات اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الواجهة، بعد حادث إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، في سياق تهديدات أمنية ومحاولات استهداف تعرض لها منذ العام 2024.

مونت كارلو:الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال مؤتمر صحفي في غرفة برادي للإحاطات الإعلامية بالبيت الأبيض في ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ في واشنطن العاصمة. يدلي الرئيس ترامب ببيان بعد إلغاء حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض السنوي إثر احتمال وقوع حادث إطلاق نار.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث خلال مؤتمر صحفي في غرفة برادي للإحاطات الإعلامية بالبيت الأبيض في ٢٥ أبريل ٢٠٢٦ في واشنطن العاصمة. يدلي الرئيس ترامب ببيان بعد إلغاء حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض السنوي إثر احتمال وقوع حادث إطلاق نار. 

حادث واشنطن.. حلقة جديدة في سلسلة الاستهداف
تحول حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض إلى مشهد أمني معقد بعد إطلاق نار قرب موقع الحادث، ما استدعى تدخلاً سريعاً من جهاز الخدمة السريعة لإجلاء الرئيس.

وبحسب مسؤولين في البيت الأبيض، فقد هاجم مسلح نقطة تفتيش داخل فندق "هيلتون" الذي يستضيف الحدث، فيما أصيب أحد عناصر الأمن قبل توقيف المهاجم.

وفي مؤتمر صحفي أعقب الحادث، قال الرئيس ترامب إن "حادث الليلة ليس الأول من نوعه ومحاولات الاغتيال تتكرر". مشيداً بسرعة تدخل الحماية التي كانت "مذهلة" على حد وصفه، كما أقر بوجود ثغرات أمنية مؤكداً أن موقع الحفل "لم يكن يتمتع بمستوى أمن كاف".

بنسلفانيا.. المحاولة الأخطر
تعود أخطر محاولات اغتيال ترامب إلى 13 تموز/يوليو لعام 2024، عندما أطلق مسلح يدعى توماس كروكس النار خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.

وأدى الهجوم إلى إصابة ترامب في أذنه، ومقتل أحد الحضور وإصابة آخرين، قبل أن يتم تحييد المنفذ برصاص الأمن.

وأظهرت التحقيقات أن كروكس تمركز على سطح مبنى يبعد نحو 120 متراً، فيما عثرت الشرطة على مواد متفجرة في سيارته قرب موقع الحدث.

فلوريدا ومحاولة مُحبطة
في 15 سبتمبر/أيلول 2024، أحبطت محاولة أخرى عندما رصدت الخدمة السرية رجلاً مسلحاً ببندقية من طراز "إيه كيه 47" قرب نادي ترامب للغولف في فلوريدا وتم إيقاف المشتبه به المدعو "ريان ويسلي روث"، في حين وصف مكتب التحقيقات الفيدرالي الحادث بأنه "يبدو محاولة اغتيال".

وكشفت الوثائق أن المهاجم كان يراقب تحركات ترامب، ويحمل معدات تصوير وذخيرة، ما عزز فرضية التخطيط المسبق.

تهديدات مستمرة
إلى جانب هذه الحوادث، تحدثت تقارير عن مخططات أخرى، بينها ما أشار إليه مدعون فيدراليون حول تآمر عناصر إيرانية لاستهداف ترامب. وفي هذا السياق كان ترامب قد قال معلقاً: "لقد درست الاغتيالات.. إن أكثر الاشخاص تأثيراً هم الذين يتم استهدافهم".

وفي ظل هذا، دعا الرئيس ترامب إلى "تجديد الالتزام بحل الخلافات السياسية بطرق سلمية"، معتبراً أن هذه الحوادث يجب أن تكون "دافعاً للوحدة، لا للمزيد من الانقسام".

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

675 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع