
شفق نيوز- بغداد:كشفت مصادر سياسية مختلفة، يوم الاثنين، عن حراك حكومي وسياسي لإعادة تفعيل منصب نائبي رئيس الجمهورية، مع مقترح بإسناد المنصبين إلى نوري المالكي ومحمد الحلبوسي في إطار تسويات تهدف لتحقيق توازن سياسي.
وقال مصدر لوكالة شفق نيوز، إن "القوى السياسية ضمن ائتلاف إدارة الدولة تدرس آلية إعادة تفعيل المنصبين، وإسناد أحد المقعدين للمالكي والآخر للحلبوسي"، لافتاً إلى أن "المنصب قد يلقى قبولاً من الشخصيتين".
في المقابل، أكد المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية، النائب فراس المسلماوي، لوكالة شفق نيوز، أن "تفعيل منصبي نائب رئيس الجمهورية مطروح للنقاش ضمن التفاهمات السياسية، ويخضع للتوافق"، مبيناً أن "المالكي سبق أن رفض المنصب، ومن غير المرجح قبوله حتى في حال تفعيله، مع استبعاد صدور قرار قريب بهذا الشأن".
وبشأن اجتماع الإطار التنسيقي، أشار المسلماوي إلى أن "زعامات البيت الشيعي ستعقد اجتماعها الدوري اليوم لحسم آلية اختيار رئيس الوزراء"، معتبراً أن محمد شياع السوداني "الأوفر حظاً لولاية ثانية، بدعم غالبية مكونات الإطار، لا سيما مع امتلاك كتلة الإعمار والتنمية 51 مقعداً".
لكن مصدراً سياسياً آخر أوضح أن "السوداني تلقى رسائل من قيادات شيعية متحفظة، بعدم التعويل على نتائج جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، لأن الأرقام غير ثابتة وقد لا يتكرر السيناريو السابق".
وكان رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي قد دعا رئيس الجمهورية نزار آميدي، بعد أدائه اليمين الدستورية السبت (11 نيسان)، إلى التشاور مع الكتل السياسية لتسمية نواب رئيس الجمهورية وفق المادة 75 من الدستور.
وفي عام 2016، ألغت حكومة حيدر العبادي مناصب نواب الرئيس ضمن حزمة إصلاحات، قبل أن تقرر المحكمة الاتحادية العليا لاحقاً عدم دستورية الإلغاء، مؤكدة أن المنصب واجب دستوري.

1482 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع