
السومرية نيوز-وصف مواطنون ايرانيون، الوضع المسيطر على الارض في الداخل الايراني، وذلك خلال حديثهم لوسائل اعلام اجنبية بعد عبورهم الى الجانب العراقي في كردستان، بحثا عن الطعام الارخص والانترنت والتواصل مع الاقارب، عقب فتح الحدود بشكل جزئي بين البلدين بعد اسبوعين من الاغلاق.
ونقلت "اسوشيتد برس"، ان عشرات الايرانيين عبروا الى شمال العراق في أول يوم تفتح فيه الحدود منذ أن ضربت الحرب بلادهم، لشراء مواد غذائية أرخص، والوصول إلى الإنترنت، والتواصل مع أقاربهم، والعثور على عمل.
وقال المسافرون إن الغارات الجوية المتواصلة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، جعلا الحياة في إيران تزداد صعوبة، فيما شوهدت شاحنات محملة بالبضائع شقت طريقها بشكل متعرج عبر معبر حاجي عمران ذاهبة من اقليم كردستان الى ايران.
وأصبح إقليم كردستان العراق شريان حياة بالغ الأهمية للإيرانيين، في المنطقة التي دمرتها الحرب، للوصول إلى العالم الخارجي، بحسب وكالة اسوشيتد برس، التي قالت ان جميع الأكراد الإيرانيين، الذين أجرت معهم الوكالة مقابلات، طالبوا عدم كشف هويتهم، قائلين إنهم يخشون على سلامتهم من انتقام أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي يقولون إنها تراقب أي شخص يتحدث إلى وسائل الإعلام.
وعبرت امرأة كردية من مدينة بيرانشهر الإيرانية الحدود، يوم الأحد، للتواصل مع أقاربها وتجهيز احتياجاتها الأساسية، وكانت قد قطعت مسافة 15 كيلومتراً، وقالت إن "الوضع في إيران مريع. والناس لا يشعرون بالأمان، وأسعار الأشياء غالية، ولا يريد الناس مغادرة منازلهم"، وبعد نحو نصف ساعة، أسرعت بالعودة عبر الحدود حاملة حقيبتين بلاستيكيتين مملوءتين بمواد البقالة، وأوضحت أن أطفالها في انتظارها في المنزل.
وأصبح الوضع بالغ السوء إلى حد أن عاملاً آخر في مصنع للمعادن يقيم في الإقليم توسل إلى عائلته في أورميا بأن تنتقل وتقيم معه، ووصل أفراد عائلته، بما في ذلك زوجته و3 من أطفاله، الأحد، واستراحوا في أحد المطاعم على جانب الطريق، وقال إن قوات الأمن لم تعد تتحصن في قواعدها بعد الضربات المتكررة.

935 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع