
بقلمي الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
إلى مجلة الگاردينيا فِي شوق وحب
شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
همسة حب لمجلة الگاردينيا في عيدها ولرئيس تحريرها الأستاذ الفاضل / جلال چرمگا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى
إلَى {الكَارْدِنْيَا} فِي شَوْقٍ وَحُبِّ = دَعَانِي لِلْكِتَابَةِ نَبْضُ قَلْبِي
فَلَبَّيْتُ النِّدَاءَ بِكُلِّ فَخْرٍ = يُوَقِّعُ لِلْقَصِيدَةِ وَرْدُ دَرْبِي
وَنَادَتْ مُهْجَتِي تَسْعَى إِلَيْهَا = حَيَاةُ الرُّوحِ فِي شَرْقٍ وَغَرْبِ
تُسَائِلُنِي وَكَيْفَ وَجَدْتَ فِيهَا = حَيَاتَكَ يَا فَتَى كَيْمَا تُلَبِّي
أُجَاوِبُ دَلَّنِي قَلْبِي عَلَيْهَا = وَمِنْ إِحْسَاسِهَا قَبَّلْتُ تُرْبِي
عَلَى أَوْرَاقِهَا يَشْدُو شُعُورِي = وَأَطْيَارُ الْهَنَا تَشْدُو بِقُرْبِي
جَلَالٌ بِنْ جِرِمْكَا قَدْ تَبَنَّى = رِئَاسَتَهَا وَقَدْ حَظِيَتْ بِجَذْبِ
يُوَفِّقُهُ الْإِلَهُ بِخَيْرِ خَطْوٍ = بَدِيعٍ قَدْ حَبَاهُ اللَّهُ رَبِّي
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

514 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع