
رووداو ديجيتال:صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن بلاده ستوجه "ضربة اقتصادية قوية" لإيران، مشدداً على مواصلة الحصار البحري وعدم السماح لأي سفينة بالعبور دون موافقة الولايات المتحدة.
وقال دونالد ترمب في كلمة ألقاها خلال فعالية للشرطة في نيويورك، يوم الجمعة (14 آب 2026): "سأعلن قريباً جداً مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة".
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده "لن تسمح لإيران بمواصلة أنشطتها الحالية ولا بامتلاك السلاح النووي"، واصفاً إياها بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب".
وحول الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، أردف ترمب أن "الحصار البحري ضد إيران عبارة عن جدار من الفولاذ"، مشدداً على أن المواجهة مع إيران تشكل "خدمة عظيمة للعالم"، ورافضاً تقديم أي اعتذار عن القرارات والضربات العسكرية التي اتخذتها إدارته.
الرئيس الأميركي لفت إلى أن "تصنيع ايران للصواريخ انخفض بنسبة 82%، وقدراتهم التصنيعية تلاشت إلى حد كبير"، مردفاً أن "نسبة التضخم في ايران بلغت 350% وعملتهم لا قيمة لها".
وكان مضيق هرمز ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب، إلا أن حركة السفن عبره تراجعت بصورة حادة مع استمرار الهجمات والقيود المفروضة على العبور.
يذكر أن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أعلنت أن قواتها غيرت مسار 62 سفينة تجارية منذ إعادة فرض الحصار، وعطلت ثلاث سفن، كما صعدت على متن سفينتين.
وحشدت واشنطن عشرات الآلاف من الجنود وأكثر من 20 سفينة حربية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب، وسط تبادل أميركي إيراني للتأكيدات بشأن السيطرة على المضيق.

697 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع