شنو هذا الفلم؟؟؟- كركوك تنضم إلى "العالم التركي" ونائب أردوغان يعتبرها "موطن التركمان"

محافظ كركوك محمد سمان آغا (يمين) ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي كورشاد زورلو

شفق نيوز- كركوك:أعلن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، كورشاد زورلو، انضمام محافظة كركوك رسمياً إلى "اتحاد بلديات العالم التركي"، وذلك خلال اجتماع عقده الاتحاد في مدينة كارامان التركية.

وقال زورلو إن عضوية كركوك أُقرت بصورة نهائية خلال الاجتماع الذي انعقد أمس الجمعة، معتبراً أن الخطوة ستفتح المجال أمام توسيع التعاون بين المحافظة وبلديات الدول التركية في عدد من المجالات الخدمية والاقتصادية.

ووصف زورلو كركوك بأنها "موطن للتركمان"، وقال إن انضمامها إلى الاتحاد يوجه رسالة إلى البلديات التركية التي انسحبت من المؤسسة لأسباب سياسية، مؤكداً أن الاتحاد واصل نشاطه خلال السنوات الماضية رغم ما واجهه من تحديات.

وأشار المسؤول التركي إلى أن مشروع "طريق التنمية"، الممتد عبر منفذ أوفاكوي باتجاه تركيا وأوروبا، يمثل أحد أبرز محاور التعاون الاقتصادي بين أنقرة وبغداد.

كما لفت إلى أهمية مشاركة شركة البترول التركية في حقول إنتاج النفط في كركوك، معتبراً أن هذه المشاريع يمكن أن تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين العراق وتركيا.

ويعد "اتحاد بلديات العالم التركي" منظمة تضم بلديات وإدارات محلية من تركيا وعدد من الدول والمناطق ذات الروابط التركية، وتركز على تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة بين أعضائها.

وتُعد كركوك واحدة من أكثر المدن تنوعاً وحساسية من الناحية القومية والسياسية، إذ تضم مكونات كوردية وتركمانية وعربية، إلى جانب الكلدان والآشوريين ومكونات أخرى.

وينظر الكورد إلى كركوك بوصفها جزءاً تاريخياً من كوردستان، وكثيراً ما يصفها قادتهم بأنها "قلب كوردستان" أو "قدس كوردستان"، ويطالبون بإلحاقها بإقليم كوردستان وفق الآليات الدستورية، في المقابل، يعدّ التركمان المدينة مركزاً تاريخياً رئيسياً لوجودهم في العراق، بينما تؤكد القوى العربية عراقية كركوك وترفض ضمها إلى الإقليم.

وتعرضت كركوك ومناطق أخرى ولا سيما منذ سبعينيات القرن الماضي، لسياسات تعريب نفذها نظام حزب البعث بهدف تغيير التركيبة السكانية وتعزيز سيطرة الحكومة المركزية على المنطقة الغنية بالنفط. وشملت تلك السياسات تهجير أعداد كبيرة من الكورد والاستيلاء على ممتلكاتهم، وتوطين عائلات عربية قدمت من محافظات وسط وجنوب العراق.

وبعد سقوط النظام السابق عام 2003، أصبحت كركوك في مقدمة ما يعرف دستورياً بـ"المناطق المتنازع عليها" بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، ونصت المادة 140 من الدستور العراقي على استكمال إجراءات التطبيع، ثم إجراء تعداد سكاني، يعقبه استفتاء لتحديد إرادة سكان كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها، وكان يفترض إنجاز هذه المراحل في موعد أقصاه نهاية عام 2007، إلا أن المادة لم تُنفذ حتى الآن.

  

إذاعة وتلفزيون‏



الساعة حسب توقيت مدينة بغداد

الأبراج وتفسير الأحلام

المتواجدون حاليا

840 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع