
لندن-راي اليوم:اختارت النجمة المكسيكية سلمى حايك أن تستقبل عامها الستين بطريقة مختلفة، إذ شاركت متابعيها صوراً من احتفالها بعيد ميلادها وهي تستمتع بالسباحة في البحر دون ملابس سباحة، في ظهور عفوي لفت الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشرت حايك الصور عبر حسابها على إنستغرام يوم الاثنين 7 سبتمبر، بالتزامن مع دخولها عقدها السابع، واكتفت بالتعليق عليها بعبارة قصيرة عبرت فيها عن امتنانها لهذه المرحلة الجديدة: «60 وأنا ممتنة».

لقطات عفوية من البحر
ظهرت بطلة فيلم «فريدا» في إحدى الصور مستلقية داخل منطقة ضحلة من البحر، وهي تبتسم وتنظر بعيداً عن عدسة الكاميرا، بينما غطت مياه البحر جزءاً كبيراً من جسدها.
وفي لقطة أخرى، بدت حايك وهي تخرج من الماء رافعة رأسها إلى الخلف، في مشهد عفوي اختارت من خلاله الابتعاد عن أجواء جلسات التصوير التقليدية المرتبطة باحتفالات أعياد الميلاد.
وأثارت الصور تفاعلاً واسعاً بين متابعي النجمة، خصوصاً مع اختيارها الاحتفال بعيد ميلادها الستين بطريقة طبيعية وجريئة، بعيداً عن المظاهر الاحتفالية المعتادة.
عيد ميلادها يتزامن مع حدث عائلي مهم
لا تأتي هذه المناسبة في حياة سلمى حايك منفردة، إذ شهدت الأسابيع الماضية حدثاً عائلياً بارزاً، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى.
وفي أغسطس الماضي، شاركت النجمة مقطع فيديو عبر إنستغرام ظهرت فيه وهي تحمل حفيدها الأول وتتحدث إليه باللغة الإسبانية.
والطفل هو ابن فرانسوا بينو جونيور، نجل زوجها فرانسوا-هنري بينو، وزوجته لارا كوزيما هينكل فون دونرسمارك. ويحمل المولود اسم فرانسوا، مثل والده وجده، إلا أن حايك كشفت أنها تفضل مناداته باسم «بانشيتو».
وعبرت النجمة عن سعادتها بوصول الجيل الرابع من عائلة فرانسوا، مؤكدة مدى حبها للحفيد الجديد.
عائلة تضم أربعة أجيال
تزوجت سلمى حايك من رجل الأعمال فرانسوا-هنري بينو، البالغ من العمر 64 عاماً، ولديهما ابنة واحدة هي فالنتينا، التي تبلغ 18 عاماً.
كما تؤدي حايك دور زوجة الأب لأبناء زوجها الثلاثة: فرانسوا، 38 عاماً، وماتيلد، 25 عاماً، وأوغستان، 19 عاماً.
ومع ولادة حفيدها الأول، أصبحت العائلة تضم أربعة أجيال يحمل أفراد منها اسم فرانسوا، في محطة عائلية مميزة تزامنت مع احتفال حايك بعيد ميلادها الستين.
من «فريدا» إلى بداية عقد جديد
تمتد مسيرة سلمى حايك الفنية لسنوات طويلة، حققت خلالها حضوراً بارزاً في السينما العالمية، وكان تجسيدها لشخصية الفنانة المكسيكية فريدا كاهلو في فيلم «فريدا» أحد أبرز أدوارها.
كما واصلت خلال السنوات الأخيرة الظهور في أعمال سينمائية، من بينها «ماجيك مايك: الرقصة الأخيرة»، إلى جانب حضورها المستمر في الفعاليات الفنية وعالم الموضة.
ومع بلوغها الستين، تبدو حياة حايك أمام فصل جديد يجمع بين استمرار حضورها الفني ودخولها تجربة الأمومة من زاوية مختلفة، بعدما أصبحت جدة للمرة الأولى.
وبين البحر واللقطات العفوية ورسالة الامتنان القصيرة، اختارت النجمة المكسيكية أن توثق بداية عامها الستين بطريقتها الخاصة، معلنة استقبال عقد جديد من حياتها بروح احتفالية مختلفة.

2797 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع