
فريق عبدالرحمن دوسكي - دهوك
فؤاد حسين … صوت العراق في الدبلوماسية الهادئة
الدكتور فواد حسين عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء لشوون العلاقات الدولية وادى اليمين الدستورية وزيرا للخارجية في حكومة جمهورية العراق الاتحادية في / 6 حزيران / يونيو 2020 ،، وتولى قبل ذلك منصب نائب رئيس مجلس الوزراء للشوون الاقتصادية ووزيرا للمالية للفترة من 24 تشرين الاول / اكتوبر 2018 - 7 اذار / مارس 2020 ،،
- وادى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور فواد حسين اليمن الدستورية في حكومة رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي بتاريخ (14 ايار / مايو 2026 ) ،،
،، السيرة السياسية والوظيفية ،،
- الدكتور فواد حسين سياسي عراقي مخضرم عمل في عدد من المناصب التنفيذية في الحكومة الاتحادية ،، وفي حكومة اقليم كوردستان العراق الاتحادي ،
- عمل رئيسا لديوان رئاسة اقليم كوردستان بدرجة وزير وعضو في مجلس الوزراء في الاقليم للفترة من تموز / يوليو 2005 الى ايلول / سبتمبر 2018 ،،
- عمل عضوا مناوبا في مجلس الحكم للفترة من اذار/ مارس الى حزيران 2004 ،
- في وقت سابق كان احد المشرفين الرئيسيين على وزارة التربية العراقية بعد سقوط النظام السابق علم 2003 / للاشراف على اعادة الدراسة في المدارس العراقية وتغير المناهج الدراسية ،،
- التحصيل العلمي :
- حصل فواد حسين على شهادة البكالوريوس في اللغة والاب الانكليزي من كلية التربية / جامعة بغداد 1971 ،
- ودرس- ايضا - العلوم السياسية وحصل على شهادة( candidate ) وشهادة ( Docterandus ) شهادة عليا في العلاقات الدولية ،، وجامعة VU ،، امستردام - هولندا للعام 1984 ،
- المعلومات الشخصية
- فواد حسين - متزوج - واب لابنتين ،، ومن مواليد 1/7/1949 في مدينة خانقين بمحافظة ديالى ,,
- اللغات :
- الكوردية ، والعربية ، والفارسية ، والانكليزية ، والهولندية ،،
-في زمن تتسارع فيه الأزمات، وتتشابك فيه المصالح الإقليمية والدولية، لا تُقاس الدبلوماسية بكثرة التصريحات، بل بقدرتها على بناء الجسور، واحتواء الأزمات، وحماية مصالح الوطن. ومن هذا المنطلق، يرى كثير من المراقبين أن الدكتور فؤاد حسين استطاع أن يرسخ حضورًا لافتًا في المشهد الدبلوماسي العراقي، وأن يكون أحد أكثر وزراء الخارجية نشاطًا وحضورًا خلال السنوات الأخيرة. لم يقتصر حضوره على المشاركة في المؤتمرات الدولية أو اللقاءات الرسمية، بل اتسمت تحركاته الدبلوماسية بالاستمرارية، ساعيًا إلى نقل صوت العراق إلى المحافل الإقليمية والدولية، وترسيخ سياسة تقوم على الحوار، والاعتدال، والانفتاح، وبناء الشراكات مع مختلف دول العالم.،،، وفي مرحلة شهدت اضطرابات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، حافظت الدبلوماسية العراقية، بقيادة وزارة الخارجية، على حضورها في الملفات الإقليمية والدولية، وعملت على توسيع آفاق التعاون، وتعزيز علاقات العراق مع محيطه العربي والإقليمي والمجتمع الدولي، مع التأكيد على احترام السيادة الوطنية وتغليب لغة الحوار على التصعيد. ويشير
متابعون إلى أن خبرة الدكتور فؤاد حسين السياسية والإدارية، إلى جانب أسلوبه الهادئ في إدارة الملفات، أسهمت في تعزيز مكانة العراق على الساحة الدولية، وجعلت من الوزارة لاعبًا فاعلًا في دعم توجهات الدولة نحو الاستقرار والتعاون الإقليمي. ولعل أبرز ما يميز الأداء الدبلوماسي هو أن نتائجه لا تُقاس بخطاب عابر أو موقف مؤقت، بل بما يتركه من أثر في بناء الثقة، وتوسيع العلاقات، وفتح آفاق جديدة للتعاون. وفي هذا السياق، يواصل وزير الخارجية الدكتور فواد حسين تحركاته في مختلف العواصم، واضعًا مصلحة العراق في صدارة أولويات العمل الدبلوماسي. ان العراق، بتاريخ حضارته ومكانته الجغرافية والسياسية، يحتاج إلى دبلوماسية متوازنة، قادرة على الجمع بين الثوابت الوطنية والانفتاح على العالم. ويعد الدكتور فؤاد حسين، في نظر مؤيديه، أحد أبرز الوجوه التي جسدت هذا النهج، من خلال حضور دبلوماسي متواصل، وسعي إلى تعزيز مكانة العراق بوصفه دولةً للحوار، والتعاون، وبناء السلام.ويبقى
نجاح أي مسؤول في نهاية المطاف رهنًا بما يحققه من نتائج ملموسة، وبما يتركه من أثر في خدمة وطنه. والدبلوماسية العراقية اليوم أمام مسؤوليات كبيرة، تتطلب استمرار العمل، وتوسيع الشراكات، وترسيخ صورة العراق الاتحادي دولةً ذات سيادة، وحضورًا مؤثرًا، ورسالةً قائمة على السلام والتعاون بين الأمم.

622 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع