
قوة الرضوان تلعب دورا محوريا في القتال جنوب لبنان.
بيروت - أعلنت إسرائيل مساء الأربعاء، استهداف قائد بحزب الله في الضاحية الجنوبية ببيروت، وذلك في أول هجوم على العاصمة اللبنانية منذ إعلان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر.
جاء الإعلان في بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بعد دقائق من حديث وكالة الأنباء اللبنانية عن دوي انفجار بمحيط الضاحية.
وقال البيان المشترك إن "الجيش الإسرائيلي شن هجوما استهدف قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله في بيروت بهدف تصفيته".
وأضاف أن "مخربو الرضوان كانوا مسؤولين عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود الجيش الإسرائيلي". وتابع "لا حصانة لأي مخرب فذراع إسرائيل الطويلة ستطال كل عدو".
وفيما لم يذكر البيان المشترك اسم قائد قوة الرضوان، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بينها القناة 14 والقناة 15 الخاصتين، إن الغارة استهدفت "قائد قوة الرضوان مالك بلوط ونائبه".
تُعد "قوة الرضوان" العمود الفقري للقدرات الهجومية في حزب الله، وهي وحدة النخبة التي صُممت لتكون رأس الحربة في أي مواجهة برية واسعة. تستمد القوة اسمها من القائد الراحل عماد مغنية الذي اغتالته إسرائيل في العام 2008.
ولا تعمل القوة كجيش تقليدي بل تعتمد إستراتيجية "الحرب الهجينة" التي تدمج بين تكتيكات جيوش النظامية ومرونة عصابات الشوارع، مما يجعلها قوة عسكرية شديدة التعقيد يصعب التنبؤ بتحركاتها.
وتلعب هذه القوة دورا رئيسيا في المعارك الجارية التي يشهدها جنوب لبنان.
ونجحت إسرائيل خلال المواجهة السابقة والحالية مع حزب الله في تصفية العديد من القيادات الميدانية البارزة للحزب، ما يعكس نجاحا استخباريا لافتا، لم يتوصل حزب الله حتى الآن لحل له وسد الثغرات، رغم الحديث عن مراجعات.

896 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع